السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 أصدرت الحكومة الموريتانية امس الاول تعليمات وصفت بأنها صارمة لانهاء أزمة غاز البوتان التي تفاقمت في العاصمة الموريتانية طوال الاسبوع الحالي. وذكرت وكالة الانباء الموريتانية الرسمية أن وزير الطاقة مصطفى كان اصدر تعليمات لمسئولي الشركة الموريتانية للغاز الحكومية، الموزع الوحيد لمادة الغاز من أجل ''ضمان تأمين السوق المستمر بمادة غاز البوطان وباتخاذ كل ما يلزم من حيطة للحيلولة دون وقوع ازمات في هذه المادة مهما كانت الظروف المناخية''. ونقلت الوكالة عن وزير الطاقة قوله أن تسيير المحروقات ''يجب أن يتم بعقلانية وذكاء للحيلولة دون وقوع أزمات في الغاز أو المحروقات الاخري''. وشدد الوزير على ضرورة مضاعفة الجهود من اجل التغلب على آثار الازمة الاخيرة قبل عطلة نهاية الاسبوع الجاري والاسراع في استلام الطلب القادم من هذه المادة حتى لا تتكرر الحادثة مرة أخرى. ويذكر أن العاصمة الموريتانية تشهد واحدة من أسوا أزمات التزود بمادة غاز البوتان الخاص بالاستهلاك المنزلي دفعت بالكثيرين من أرباب الاسر إلى اللجوء إلى استخدام الفحم الخشبي الذي شهدت أسعاره هو الاخر. وفي تصريحات صحفية أكد محمد يحيى ولد حرمه، مدير عام شركة الغاز أن المخزون الحالي للشركة والبالغ 000،2 طن من الغاز يكفي لسد الفراغ الحاصل في هذه المادة لمدة شهر ونصف وأن الشحنة القادمة والتي تبلغ 800،1 طن ستصل خلال ثلاثة أسابيع من الان. وقال ان سفينة محملة بالغاز قد وصلت إلى الشواطئ الموريتانية منذ 29 من الشهر الماضي لكن عوامل مناخية منها ارتفاع الامواج وهيجان البحر حالت دون التمكن من تفريغ حمولتها حتى 13 من الشهر الجاري. (د ب أ)