السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 تقدم حكومة دبي مختلف أشكال الرعاية والعناية والدعم للمواطنين الشباب وكذلك الفتيات، ووضع كافة الامكانيات والموارد امامهم لدعم وتمويل المشاريع المختلفة. ويمثل مشروع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب احدى المبادرات الرئيسية المنطلقة من حكومة دبي لرعاية واحتضان مشاريع الشباب المختلفة والتي من شأنها ان تساهم في ازدهار ونمو الاقتصاد الوطني. كما ان المؤسسة تلعب دوراً حيوياً في اعداد وتأهيل جيل جديد من أصحاب الاعمال من المواطنين، فقد حرصت إدارة المؤسسة على توفير أسس النجاح للمشاريع الجديدة من خلال اقامة حاضنات لها، والاهتمام بدراسات الجدوى للمشاريع وتدريب الممارسين الجدد على الأعمال الخاصة طبقاً لأرقى نظم الادارة المتطورة. وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قد تفقد منذ فترة الحاضنات الخاصة بمشاريع الشباب التي نفذت والتي هي في مرحلة التنفيذ الأولى واستمع سموه الى شرح حول كل مشروع على حدة. صحيفة «البيان» تسعى هنا لالقاء المزيد من الضوء على ماهية المشاريع المقدمة في مركز الاعمال بمؤسسة محمد بن راشد «الحاضنات». الباص العجيب للسياحة يقول علي السلمان: وهو أحد الشباب المتحمسين والجادين ان «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» ساهمت وبشكل كبير في تمهيد الأرضية المناسبة وايجاد بيئة عمل جيدة يستطيع كل المستفيدين سواء كانوا من الشباب أو الفتيات الاستفادة من المزايا التي تقدمها المؤسسة لهم. ويضيف السلمان انه دائماً كان يحلم بأن يكون له مشروع أو عمل حر يستطيع من خلاله اظهار ملكاته الاستثمارية من خلال اقامة مشروع اقتصادي حتى ولو كان بسيطاً يمكن ان يساهم في يوم من الأيام في دفع العجلة الاقتصادية في الدولة، لهذا يرى سلمان ان اطلاق مشروع «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» حقق الحلم الذي طالما كان يراوده منذ زمن ليس ببعيد. ويشير السلمان الى ان المشروع الذي تحتضنه وتتبناه المؤسسة وهو تحت إدارة واشراف 4 أفراد يحمل اسم (الباص العجيب للسياحة)، فالشركة التي تم تأسيسها بعد الحصول على الموافقة من إدارة المؤسسة ذات مسئولية محدودة، وتتبلور فكرة المشروع في انه عبارة عن باص برمائي سياحي، وهو يمثل أول مشروع سياحي برمائي على مستوى الشرق الأوسط، حيث تأتي دبي الثانية في ايجاد مثل هذا المشروع بعد اليابان. ويشارك السلمان زميله الذي يشاركه في المشروع خالد الشاهين ان السبب في اختيارهم مثل هذا المشروع هو ان دبي في الفترة الحالية تشهد تطوراً ملحوظاً في كافة المجالات الاقتصادية، بما فيها المجال السياحي، والذي أصبح يساهم وبشكل واسع في الدخل القومي للامارة، فهناك اهتمام واضح من قبل الحكومة في ايجاد بيئة سياحية مناسبة، وتوفير عناصر هذه البنية السياحية السليمة لاجتذاب عدد كبير من الزوار، لهذا ونتيجة لهذا الاهتمام الواضح والدعم الكبير من الحكومة للنهضة السياحية في الامارة فكرنا في ايجاد وانشاء مثل هذا المشروع والذي من شأنه ان يكون احد العناصر المساهمة في دفع التنمية السياحية، وأوضح الشاهين ان المشروع تكلف تقريباً نحو مليوني درهم. حيث أننا في انتظار وصول الباص البرمائي السياحي من الولايات المتحدة الأميركية، والذي صمم بطريقة تتناسب مع مواصفات البيئة لدينا، حيث طلبنا من الشركة المنفذة والمصممة للباص السياحي باضافة المنافذ والمكيفات معا الى ذلك لكي تتناسب مع مواصفات البيئة لدينا. أما زميله الثالث والمشارك معهم في المشروع يوسف السلمان يقول: ليس المهم في تأسيس مشروع وطني قائم بذاته والاكثار في ايجاد مثل هذه المشاريع ولكن المفهوم أوسع من ذلك وهو ان يكون لدينا مشاريع وطنية مختلفة وتكون السوق المحلية بحاجة اليها، لهذا تحمست كثيراً لفكرة مشروعنا الخاص بنا، خصوصاً وان هناك اهتماماً واضحاً بالقطاع السياحي بدبي، حيث ان المشروع جاء ليغذي هذا القطاع الحيوي. ويذكر يوسف: استغرقت دراسة جدوى المشروع فترة تراوحت ما بين 6 الى 7 أشهر، حيث دعمت الدراسة بكافة المعلومات والبيانات اللازمة لتوصيل الفكرة العامة للمشروع. ويوضح السلمان ان الدولة مازالت تقدم دعماً كبيراً لكافة الفئات في المجتمع، بما فيهم فئة صغار المستثمرين، أو أولئك الشباب الذين أصبحوا يأخذوا مكانة واضحة في الاقتصاد الوطني بعد ايجاد برامج ومؤسسات عديدة لدعم مشاريعهم المختلفة، فالجهات التمويلية في الدولة موجودة، حيث بامكان أي شخص الاختيار فيما بينها، ولكن قد تكون هناك بعض العقبات التي اجدها كصاحب مشروع وطني وهو ان القطاع الخاص مازال يضع العقبات امام هذه المشاريع الوطنية، فمثلاً أردنا نحن ان يكون انطلاق الباص السياحي من مركز تجاري معين ولكنه امتنع في السماح لنا بذلك، كما ان بعض شركات التأمين تفرض تأمين الباص كونه مشروعاً جديداً والأول من نوعه في المنطقة وهو باص بري وبحري في الوقت ذاته، لهذا نجد ان بعض الشركات ترفض عملية التأمين، كماان تأمين الباص من ناحيتين البري والبحري مكلف نوعاً ما، فالمطلوب من القطاع الخاص تفهم أفكار ومشاريع الشباب، والمساهمة في خلق تعاون واسع فيما بين القطاع الخاص والحكومي. ويرى علي حسين ان فكرة الحاضنات الخاصة بمشاريع الشباب والتي توفرها المؤسسة جيدة حيث يمكن الشباب والفتيات الابداع فيها. سلة الفواكة ويقول ناصر الشريفي ان الحكومة أخذت على عاتقها توفير كافة مستلزمات النجاح لشباب الوطن، حيث انها لم تبخل في تقديم مختلف أنواع الدعم لمشاريعهم، لهذا لم يبق عذر امام هؤلاء الشباب للتقاعس في تأسيس مشروع وطني من شأنه المساهمة في التنمية الاقتصادية والدخل القومي للبلد. ويضيف الشريفي: «ان مركز الاعمال أو الحاضنات يعد من أهم المقومات الرئيسية للبيئة التي توفرها «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب»، فهي عبارة عن حاضنات يستطيع فيها المبتدئون انشاء اعمالهم الحديثة والحصول على كل الدعم الذي يحتاجونه لإدارة وتطوير شركاتهم بشكل فعال وبكلفة معقولة جداً. ويشير الشريفي الى ان المؤسسة ساهمت وستساهم في تعزيز قدرات هذه المشاريع المطروحة والمقدمة اليها، لهذا فهو تقدم بفكرة مشروعه الى المؤسسة ليحصل على الدعم اللازم في ذلك، فمشروعه هو عبارة عن (سلة الفواكة) مصمم بطريقة دقيقة، حيث ان السلة تضم فواكه مختلفة ومحفورة بأشكال زخرفية عديدة، كالتي نجدها في الفنادق والمطاعم الفاخرة، فالمشروع والذي تبلغ تكلفته الاجمالية نحو 750 الف درهم جاء ليوفر الوقت والجهد على ربة المنزل والتي اليوم أصبحت تخرج الى ميادين العمل المختلفة، فهي لا تجد الفرصة والوقت في تجهيز المائدة التي لا يمكن ان تخلو من الفواكة، فأسعار هذا المنتج تتناسب مع جميع الفئات في المجتمع لدينا، لهذا تقدمت بطلب المساعدة في دعم مشروعي، اضافة الى ان الفاكهة يكثر الطلب عليها، ولكن في الوقت ذاته وعلى الرغم من أهميتها لم تأخذ الفاكهة مكانتها، لذلك أردت ان ألفت الانظار الى أهمية الفاكهة التي لا يمكن الاستغناء عنها في كافة المناسبات الاجتماعية المختلفة. تصميم وترى حنان بن حيدر انه آن الآوان للجميع سواء الشباب أو الفتيات للانخراط بالعمل الحر لما له من أهمية اقتصادية كبيرة، فهذه المشاريع الصغيرة قد تبدأ صغيرة ولكنها بلاشك ستأخذ مكانتها ما بين المشاريع الاقتصادية الضخمة التي نشاهدها يومياً لتحقق نجاحات واسعة. وتضيف حنان: فكرة مشروعي الذي يحتضنه مركز الاعمال (الحاضنات) «بمؤسسة محمد بن راشد» تختلف تماماً عما كنت أعمل به حيث أنني مهووسة بعالم الأسهم والأوراق المالية والتي عملت فيها لفترة من الزمن، ولكن نظراً لحبي الشديد لعالم الرسم والتصميم، وجدت ان مؤسسة محمد بن راشد بالمميزات والامتيازات التي تقدمها للمستفيدين سيطرت لدي فكرة تصميم المجوهرات والمصوغات المتنوعة بشكل كبير في ذاكرتي وبانطلاق المشروع سارعت فوراً لتقديم طلب الالتحاق بالمؤسسة والاستفادة من العناصر والامتيازات التي تقدمها. وتتابع حنان: استغرقت دراسة جدوى المشروع نحو 3 أشهر تقريباً، حيث استطعت خلال هذه الفترة تقديم معلومات وبيانات حول كل ما يتعلق بعالم المجوهرات والتصميم في الدولة، لكي ابدأ منذ البداية خطوة صائبة استطيع خلالها بعد ذلك تحقيق الغاية من طرح هذا المشروع والذي قد يتعرض في باديء الأمر لبعض من العقبات، فهناك مؤسسات وشركات عالمية استطاعت ان ترسخ مكانتها في أسواق المنطقة بما فيها السوق الاماراتية بتصاميمها المختلفة، ولكن لا اعتقد ان سبيل النجاح ببعيد خاصة وان المشروع يشرف عليه مؤسسة حكومية تدقق في كافة التفاصيل المقدمة حول المشاريع المختلفة. مكتب عقاري ويقول حسن سعدي الرئيس صاحب مشروع (شركة عقارية) وهي شركة خاصة بعمليات البيع والشراء والتأجير وما الى ذلك. ان المؤسسة تلعب دوراً حيوياً في إعداد وتأهيل جيل جديد من أصحاب الاعمال من المواطنين، لهذا حرصت إدارة المؤسسة وتنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على توفير أسس النجاح للمشاريع الجديدة من خلال اقامة حاضنات لها، والاهتمام بدراسات الجدوى للمشاريع وتدريب الممارسين الجدد للأعمال الخاصة طبقاً لأرقى نظم الادارة المتطورة، فالمؤسسة بلاشك لها دور كبير في اظهار هذه المشاريع ودفعها لتأخذ مكانتها ما بين المشاريع الموجودة حالياً. ويضيف الرئيس: بعد سماعي عن «مؤسسة محمد بن راشد» وجدت ان الفرصة سانحة لتقديم الطلب وطرح الفكرة الخاصة بمشروعي والذي بلغت تكلفته الاجمالية نحو 50 ألف درهم، مشيراً الى ان الخدمات التي يقدمها مركز الاعمال (الحاضنات) كانت دافعاً قوياً لتقديم الطلب. ويرى الرئيس أننا دائماً نتحدث عن المنافسة ونتجاهل ذكر الماهية التي يمكن خلالها تحقيق النجاح حتى ولو وجدت المنافسة، فلا نستطيع اذن تحقيق الهدف والوصول الى النجاح طالما ان الخوف والتردد أصبحا يسيطران علينا، فالدعم والمساندة من قبل الحكومة موجودة، فهي فتحت ومازالت تفتح المجال أمام الجميع، ولكن المطلوب هو ان يقف صاحب المشروع على رأس عمله لكي يحقق هدفه. قاعة للمعارض وتقول أمل أحمد آل ثاني: ان مركز الاعمال (الحاضنات) يقدم منافع عدة للمستفيدين منها: رخصة تجارية مجانية ورسوم تأجير مسيرة لا تتعدى الـ 15 ألف درهم، كما يستطيع المبتدئون في المركز (الحاضنة) انشاء اعمالهم الحديثة بحد أدنى من التكاليف، وهو يشمل خدمات الهاتف والفاكس والكمبيوتر وغيرها اضافة الى امكانية الاستفادة من خبراء متخصصين والاستفادة كذلك من خدمات استشارية فعالة وقليلة الكفلة. وتضيف امل ان المؤسسة بالمنافع والمزايا التي تقدمها دفعت بالعديد من الشباب والفتيات للحرص على الالتحاق وتقديم الطلب الى المؤسسة، لهذا عندما أردت تقديم فكرة مشروعي وهي عبارة عن (قاعة عرض كبيرة) تستطيع الشركات عرض منتوجاتها المختلفة في اي وقت كان وبرسوم تأجير بسيطة، فقاعة العرض هذه ستكون دائمة بحيث يتم عرض منتجات متنوعة، وتوضح أمل أننا لا نخشى من وجود شركات اخرى تمتلك قاعات عرض يستطيع خلالها المشاركون سواء المحليين أو الدوليين عرض بضائعهم المختلفة، طالما ان مشروعها يستند على مقومات عديدة كالاستشارات من قبل متخصصين ماهرين ووجود دعم من كافة الجهات، وتتابع أمل: استغرقت دراسة الجدوى لدي نحو 3 شهور حيث استطعت خلال تلك الفترة تقديم معلومات حول المشروع. مكتب ترجمة وتقول هدى الزرعوني: ان المؤسسة اخذت على عاتقها توفير كافة مستلزمات النجاح للشباب والفتيات المستفيدين من البرنامج، كما انها لم تبخل في تقديم مختلف انواع الدعم لمشاريعهم، لهذا وجدت ان مؤسسة محمد بن راشد المؤسسة التي استطيع من خلالها تحقيق حلمي في تكوين مشروع خاص بي انطلق من خلاله في عالم الاعمال الحرة، فالدعم موجود فلم لا يبادر الجميع للاستفادة من المزايا المقدمة من قبل المؤسسة خصوصا وأن مركز اعمال (الحاضنة) تتوفر فيه مزايا عديدة مثل الاستشارة وشبكات الاتصال وغيرها ورسوم التأجير المناسبة يدفعنا الى المساهمة الى جانب القطاع الحكومي في تأسيس مشاريع اقتصادية مختلفة من شأنها المساهمة في التنمية الاقتصادية في الدولة. وتضيف هدى: مشروعي عبارة عن مكتب او مؤسسة خاصة بالترجمة القانونية تختص بترجمة الاشرطة المسموعة والمرئية الى جانب ترجمة الكتب العلمية والمعرفية المختلفة في كافة الميادين،، فالمشروع هو عبارة عن نشاط معرفي يقدم خدمات وعلمية متنوعة للمهتمين في هذا المجال، واتوقع اننا بوجودنا في «مؤسسة محمد بن راشد» بلا شك نستطيع تحقيق النجاح طالما ان الثقة والدعم موجودان لدى الجميع. مركز تعليمي للأطفال لم تقف مقاعد الدراسة حائلا ما بين تحقيق الآمال والغايات، فالمؤسسة الى جانب انها تحتضن ما بين دفتيها عناصر نسائية شابة طموحة تحتضن ايضا فتيات مازلن على مقاعد الدراسة الجامعية، فمن اليوم ومن خلال توفير الحكومة كافة عوامل النجاح والدعم للنهوض بالمشاريع الوطنية الشابة اردن تحقيق أحلامهن وتأسيس مشروعهن لكي يقمن بإدارته بعد التخرج على الفور، خلود قاسم وهند العطار ونادية قاسم وسميرة عبدالرزاق نموذج يحتذى به للمرأة الاماراتية او سيدة الاعمال الاماراتية الشابة، فهن قمن بفكرة مشروع حول مركز تعليمي خاص بالاطفال حيث يساهم هذا المركز في احتضان واطلاق مواهب الاطفال منذ الطفولة اي من السنة الاولى حتى 12 عاما. فتقول خلود قاسم: اشتركنا جميعا في تقديم دراسة الجدوى لمشروعنا والذي استغرق نحو 3 شهور تقريبا حيث قدمنا دراسة مبدئية لفكرة المشروع. حيث يشمل المشروع كافة الجوانب الخاصة بالاطفال مثلا هناك قسم للتثقيف الصحي وقسم الرياضة واخر يختص بتكنولوجيا المعلومات والحاسوب، فالمشروع الذي امامنا رصدت له ميزانية كبيرة، خاصة وأنه الاول من نوعه في الدولة. وتضيف زميلتها سميرة عبدالرزاق: قمنا نحن الاربعة بتقسيم كافة الاعمال المتعلقة بالمشروع، حيث اننا نتناوب مهام انجاز الاعمال، حتى يتسنى لنا ادارة المشروع وتخليص كافة الامور المتعلقة به على اكمل وجه. اما نادية قاسم تقول: لدينا حماس كبير وطموح واسع لتحقيق الهدف من انشاء مثل هذا المشروع خصوصا وأنه يختص بأهم مرحلة من مراحل عمر الانسان وهي مرحلة الطفولة، لذلك عملنا جاهدين حتى نوصل الفكرة بصورة جيدة للمسئولين حتى يتم الموافقة عليها. وتشير هند العطار الى ان مركز الاعمال (الحاضنة) بمؤسسة «محمد بن راشد» يقوم بتوفير خدمات نوعية تخدم الاحداث الاستراتيجية للمؤسسة والمتمثلة في توفير بيئة مناسبة لاقامة وتطوير مشاريع الشباب، وتقديم مختلف اشكال الدعم لها، حيث تستفيد المشاريع العاملة انطلاقا من مركز الاعمال ضمن المؤسسة من خدمات طاقم كبير من المستشارين يتولى توفير النصح والاستشارات التخصصية في مجالات التخطيط والتمويل والادارة والمحاسبة والتسويق وغيرها، اضافة الى رسوم التأجير البسيطة والميسرة من شأنها ان تحقق وتدعم تحقيق النجاح لهذه المشاريع. بيع وشراء الألماس يوسف البوسميط اختار مشروعاً خاصاً بعملية بيع وشراء الاحجار الكريمة وخاصة الالماس البلجيكي، فهو يرى انه نتيجة لقلة وجود المواطنين في هذا الميدان، الامر الذي دفعه للانخراط في هذا المجال. ويضيف البوسميط ان العمل في هذا المجال لا يعتبر امراً صعبا بل على العكس من ذلك العمل في مجال بيع وشراء المجوهرات والماسيات بحاجة الى (عنصر التسويق) الذي يعتبر من اهم العناصر التي لابد ان يهتم بها جميع رجال الاعمال دون استثناء. ويشير البوسميط الى ان دبي استطاعت خلال فترة وجيزة تحقيق مكانة بارزة في هذا المجال، لذلك المجال مفتوح امام الجميع للعمل في هذا القطاع الاقتصادي الحيوي. وحول دور مركز الاعمال الحاضنات في اتاحة الفرصة امامهم للانطلاق بمشاريعهم يوضح البوسميط : ان توفير المركز لحاضنات للأعمال الجديدة يلعب دورا حيويا في نجاحها وبالتالي يتمكن اصحابها من اكتساب خبرات ومهارات. مكتب تدريب التداول في سوق الصرف اما محمد سالم العلي: فهو ينطلق من خلال مشروع او مكتب يقدم التدريب على كيفية التداول في سوق الصرف الاجنبي. ويضيف العلي، هناك الكثير من المؤسسات المالية تهتم بهذه المسألة مثل حملات الصرافة والبنوك والتي تتعامل بالعملات الرئيسية كالدولار واليورو والجنيه الاسترليني وغيرها، لهذا وجدت اننا بحاجة الى مثل هذا النوع من المشاريع. ويوضح العلي انه منذ ثلاث سنوات يحاول في تدعيم الفكرة وايجاد مركز خاص يساهم في تقديم التدريب الجيد في هذا المجال، لهذا قام بانشاء موقع يستطيع المهتمون الدخول اليه لتلقي التعليمات في مسألة التدريب على التداول. ويبين العلي انه يهدف من خلال مشروعه والذي قدمه في مؤسسة محمد بن راشد هو تنمية الموارد البشرية في هذا المجال اضافة الى نشر الوعي الاستثماري بين المهتمين. ويقول العلي استغرقت دراسة الجدوى للمشروع نحو 11 شهرا تقريبا، حيث انه وبعد استكمال كافة المعلومات والبيانات المختصة بهذا المجال وبمعاونة احد المختصين في هذا المجال قام باستلام الدراسة الى ادارة المؤسسة لتقديم الرأي النهائي للحصول على الموافقة في انشاء المشروع، مشيرا الى ان المشروع كلف نحو 324 ألف درهم. ويضيف العلي ان مركز الاعمال (الحاضنات) يلعب دورا حيويا في اعداد تأهيل جيل جديد من رجال الاعمال الشباب فهذه الحاضنات من خلال المنافع والامتيازا التي تقدمها توفر البيئة الاحتضانية المناسبة والمؤهلة لاصحاب هذه المشاريع لانطلاق بمشاريعهم المختلفة لتحقيق نجاح كبير. مكتب استشارات ادارية وتسويقية ويقول خالد مبارك سعيد فهو يقدم من خلال مشروعه استشارات ادارية وتسويقية لكافة الجهات والمؤسسات والشركات المهتمة بهذه المسألة، فحاجة السوق ومتطلباتها العديدة دفعت لانشاء مثل هذا المشروع. ويبين خالد ان مركز الاعمال (الحاضنات) يقدم منافع جيدة من شأنها المساهمة في نجاح هذه المشاريع، ولكن هناك اقتراحات لابد من الوقوف عندها لاخذها في الاعتبار في المراحل المقبلة وهي انشاء مركز تجاري يستوعب عدداً كبيراً من المشاريع المواطنة وتكون قريبة فيما بينها حتى يسهل عليهم الحصول على زبائن وعملاء بكل سهولة ويسر. كما اننا ايضا بحاجة الى مركز صناعي يمثل كمستودع خاص لاصحاب هذه المشاريع ويرى خالد ضرورة الاهتمام بخريجي الكليات الذين يمثلون العناصر الخاصة والتي يمكن الاستفادة منها بعد تدريبها وتأهيلها بشكل جيد، حتى يستطيعوا بعد ذلك الانخراط في كافة المجالات. تحقيق: أمينة الزرعوني

