السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 تلقى الدولار ضربة جديدة أمس فهوى الى ادنى مستوياته منذ ثلاث سنوات امام اليورو الاوروبي بعد ان زادت تصريحات للرئيس العراقي صدام حسين من مخاوف الحرب المحتملة على العراق. وكان اليورو هو المستفيد الاول من مشكلات الدولار فارتفع الى 1.0668 دولار مواصلا مكاسبه التي حققها امس الأول بعد تردد انباء عن ان مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة عثروا على رؤوس حربية كيماوية فارغة في العراق. واتخذ الدولار اكبر خطوة تراجع بعد ان حذر الرئيس العراقي في كلمة اذاعها التلفزيون من ان العراق قد عبأ جيشه لدحر القوات الاميركية عند بوابات بغداد اذا ما قررت غزو بلاده. وقال نيل باركر محلل الاسواق في رويال بنك اوف سكوتلاند «اكثر ما يثير القلق في السوق هو ان هذا «الهبوط» نتج عن عوامل سياسية قد تدفع المستهلكين للكف عن الانفاق». وأضاف «الوضع يشبه ما حدث في حرب الخليج عام 1991. انخفض الدولار وقت الاعداد للحرب لكن فور عودة الهدوء انخفضت اسعار النفط وارتفع الدولار». وقال المتعاملون ان تجدد الانخفاضات في وول ستريت واحتمالات ان تفتح على انخفاض مرة اخرى اثرت على الدولار الذي تهاوى الى ادنى مستوياته منذ اربع سنوات امام الفرنك السويسري. وتراجع الدولار كذلك امام الين مع تزايد توترات المستثمرين من احتمالات ان تنتهز اليابان فرصة التعاملات المحدودة يوم الاثنين عندما تغلق الاسواق الاميركية لعطلة للقيام بعملية تدخل ببيع الين. ومن المتوقع ان توفر سلسلة من البيانات الاميركية التي اصدرت «أمس» مؤشرات عن حالة الاقتصاد الاميركي. وسجل اليورو في التعاملات الاوروبية أمس 1.0647 دولار ارتفاعا من 1.0617 دولار عند اقفاله السابق في نيويورك امس الأول. وارتفع اليورو كذلك الى 125.38 ينا من 125.08 ينا امس الأول. وسجل الدولار 117.78 يناً انخفاضا من 117.85 ينا في نيويورك امس الأول. ـ رويترز