السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 حققت بورصة بيروت «تحسنا ملحوظا» خلال عام 2002 تجسد في ارتفاع حجم الاعمال عما كان عليه في العام السابق بنسب تتراوح بين 46،124% (قيمة الاسهم المتداولة) و78،11% (الرسملة السوقية)، كما اكد امس رئيس البورصة فادي خلف. واوضح خلف في كلمة القاها في افتتاح المقر الجديد للبورصة في وسط بيروت التجاري «ان قيمة الاسهم المتداولة ارتفعت بنسبة 46،124%، من 869،52 مليون دولار الى 698،118 مليون دولار». واضاف «كما ارتفع عدد الاسهم المتداولة بنسبة 75،77% من 000،137،14 سهم الى 000،184،26 سهم وارتفعت الرسملة السوقية بنسبة 78،11% من 1248 مليون دولار الى 1395 مليون دولار». وعزا خلف «التحسن الملحوظ في الارقام الى التحسن في الوضع الاقتصادي العام» في لبنان خلال عام 2002. يشار الى ان ميزان المدفوعات حقق عام 2002 فائضا تراكميا بقيمة مليار و507 ملايين دولار مقابل عجز بلغت قيمته مليارا و169 مليون دولار عام 2001 وفق ما افاد امس الاول مصرف لبنان المركزي. وتم افتتاح المقر الجديد لبورصة بيروت بحضور وزير المالية فؤاد السنيورة ورئيس اتحاد اسواق المال العربية صعفق الركيبي واعضاء الاتحاد. ولفت خلف الى ان بورصة بيروت التي اعيد افتتاحها عام 1996 بعد توقف قسري خلال سنوات الحرب اللبنانية (1975-1990)، اصبحت مجهزة «باحدث نسخة من نظام تداول فرنسي، اضافة الى ردهة تداول حديثة وصالة لتدريب مندوبي الوسطاء وعقد الندوات والاجتماعات». يذكر ان لبنان حصل في مؤتمر باريس 2 الذي انعقد برعاية الرئيس الفرنسي جاك شيراك في نوفمبر، على اعتمادات تفوق قيمتها اربعة مليارات دولار من جانب دول ومؤسسات مالية من اجل خفض الدين العام الذي ارتفع في نهاية العام. أ.ف.ب