السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 لحقت اضرار بالغة بحوالي 50 جهاز حاسوب نتيجة اصابتها بفيروس مجهول الهوية وغير قابل للسيطرة. وقال د. هاشم الرفاعي مستشار حكومة رأس الخيمة لتقنية المعلومات والحاسب الآلي: «من حسن الحظ فان المرافق الحكومية برأس الخيمة نجت من كارثة الفيروس». وقبل مطلع العام الجديد اتخذت الدوائر والمؤسسات ما يكفي من الاجراءات الاحترازية لمنع وصول الفيروس لاجهزتها. وذكر الرفاعي: بعكس الفيروسات المعروفة فان النوعية الجديدة متطورة جداً بحيث لا يقضى عليها التلقيح المضاد بل ولا ينفع معها المسح ولا التهيئة. والاجراء الوحيد الذي انتهجته حكومة رأس الخيمة لمواجهة الخطر الجديد هو الزام مرافقها بتحديث برنامج مقاومة الفيروسات على الاجهزة وتوقيف الشبكة خلال العطلة واجراء المزيد من الفحص واختبار الطرفيات الذكية اولا. وقال د. الرفاعي: لم نكتف بذلك فحسب بل تم التحذير من مرفقات البريد الالكتروني التي هي الوسيلة الرئيسية لنقل هذا الفيروس، وايضاً توخي الحذر من العناوين الجذابة. والفيروس المجهول وجد فريسته في بعض اجهزة الحاسوب وطبقاً لما ذكر الرفاعي وهو أحد من اطلع حجم الاضرار فان جميع اجهزة الحاسوب المتضررة كانت تؤول للقطاع الخاص. وقال في هذا الخصوص: «لقد كان حجم الخراب كبيراً وشاملاً على نحو لا ينفع معه اعادة الامور لسيرتها الأولى الا في ضوء تغيير شامل للاجهزة والبرامج المصابة». وحذر د. الرفاعي وهو خبير مواطن في عالم تقنية المعلومات والحاسب الآلي من مغبة التعامل باهمال مع اجهزة التقنية المعلوماتية مشيراً الى وجود اياد تتربص مع سبق الاصرار لالحاق الضرر بانجازاتنا في هذا المجال. واعلن عن استعداده لتقديم المشورة المفيدة لمن يرغبون في النجاة بأجهزتهم وبرامجهم من الاخطار التي تتهددها والتي تزايدت في الآونة الاخيرة. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: