الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 قالت اسبانيا ان عملية تنظيف اثار التسرب النفطي قبالة شمال اسبانيا ستكلف الحكومة ما لا يقل عن مليار يورو «1.1 مليار دولار» لا تشمل تكلفة رد ضرائب للمتضررين والعمل لوقف التسرب من الناقلة الغارقة. وقال وزير المالية الاسباني كريستوبال مونتورو امام لجنة برلمانية «تقييمنا الاقتصادي المبدئي الذي قد يتجاوزه الواقع هو مليار يورو». وقد انشطرت ناقلة النفط برستيج المحمولة بنحو 77 الف طن من زيت الوقود «المازوت» وغرقت في نوفمبر الماضي مما ادى الى تسرب الوقود ليغطي مئات الكيلومترات من السواحل الاسبانية والفرنسية. ولا يزال النفط يتسرب من الناقلة الراقدة في قاع المحيط وتعمل غواصة فرنسية في الموقع لسد الفجوات التي يتدفق منها الوقود الى ان يتسنى التوصل الى حل دائم. ووعدت الحكومة بدفع تعويضات ورد ضرائب للمتضررين من التسرب النفطي الذي تسبب في اغلاق المصايد السمكية ويهدد صناعة السياحة التي تعود على البلاد بعائدات كبيرة. وقال مونتورو ان الحكومة ستنفق 500 مليون يورو على تنظيف مياه البحر و350 مليون يورو على تنظيف السواحل و75 مليونا على متنزه وطني مكون من ارخيبل من الجزير الغنية بيئيا و75 مليونا على اعمال اخرى. ومعظم اعمال التنظيف يقوم بها متطوعون من مختلف انحاء اسبانيا وغيرها بالاضافة الى الجيش. ـ رويترز