الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 قال وزير الطاقة والصناعة القطري عبدالله بن حمد العطية أن قطر ستصبح في غضون السنوات القليلة المقبلة أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال المتوقع أن يبلغ في غضون السنوات القليلة المقبلة ما بين 24 و25 مليون طن متري وصولا إلى 45 مليون طن بحلول عام 2010. وحول تسويق الغاز القطري في أوروبا قال العطية في تصريحات نشرتها صحيفة «الراية» أمس أنه تم التوقيع على اتفاقية متوسطة المدى مع إسبانيا بدأ بموجبها تزويد أسبانيا منذ السنة الماضية بما يزيد على المليون طن في السنة من الغاز. وأضاف «ووقعنا اتفاقية لتزويد إيطاليا بحوالي 3.5 ملايين طن يبدأ تنفيذها في 2005 وهناك اتفاقية أخرى يجري مناقشتها مع إسبانيا (الشركة الإسبانية للغاز)، وهناك اتفاقية لتزويد بريطانيا بالغاز يجري مناقشة تفاصيلها». وأوضح أن «أوروبا سوق كبير للغاز، ونعمل على توسيع أسواقنا في آسيا وأميركا الشمالية حيث نجري مباحثات مع الشركات لتزويد أميركا الشمالية والولايات المتحدة بشكل خاص باحتياجاتها من الغاز». وحول التوسع في مشاريع الغاز قال ان قطر تملك احتياطيا من الغاز يزيد على 900 تريليون قدم مكعب أي ما يعادل 20 بالمائة من الغاز العالمي، مما يجعل قطر بين أهم الدول في هذا المجال. وقال «تركيزنا ينصب حاليا على كيفية التوسع في صناعة الغاز والاستغلال الأمثل لهذا الاحتياطي الهائل». وقال العطية ان محادثات تجري مع شركات عالمية، مثل اكسون موبيل وشل وكوتكو وفيليبس وايفانهد وشيفرون ساسول لبناء مشاريع جديدة لانتاج الغاز المسال. وقال ان حجم الاستثمارات المرتقبة للمشاريع القطرية خلال السنوات المقبلة، تجاوزت 30 مليار دولار في السنوات الماضية وأن توقعات الاستثمارات القادمة ستكون أيضا في حدود هذا المبلغ أو أكثر قليلا. وحول خصخصة المشاريع، قال «هناك دراسة لخصخصة بعض الأسهم في شركات مثل قطر للبتروكيماويات وقطر للأسمدة الكيماوية والحديد والصلب وغيرها وبيعها للقطاع الخاص كأسهم». ـ د.ب.أ