الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 أعلن أعضاء جمعية سافوي جاسترونومس عن اختيار مدينة دبي لعقد اجتماعهم السنوي رقم 32 خلال الأسبوع الجاري. وتضم هذه الجمعية في عضويتها الموظفين الحاليين والسابقين في مجموعة فنادق سافوي الشهيرة في العاصمة البريطانية لندن. وستتيح هذه الزيارة، التي تستمر لمدة خمسة أيام الفرصة للأعضاء للاجتماع وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات العلاقة بقطاع الضيافة، إضافة إلى الاستمتاع بما تضمه دبي من نخبة فريدة من أفضل الفنادق والمطاعم العالمية وما توفره من نزهات ورحلات ترويحية. وقال غاي إبسوم، المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق في هيلتون انترناشيونال لمنطقة شبه الجزيرة العربية ورئيس جمعية سافوي جاسترونومس: يعد هذا الاجتماع الأول من نوعه الذي تعقده الجمعية في منطقة الخليج ونحن واثقون أنه سيكون احدى المناسبات التي لا تنسى في تاريخ الجمعية. ونعتقد أن الاجتماع سيشكل فرصة مثالية لأعضاء الجمعية القادمين من مختلف دول العالم ليتعرفوا بأنفسهم على مدى التطور الذي وصلت إليه دبي. وأضاف إبسوم: تمتلك دبي مجموعة من المقومات السياحية الفريدة التي تؤهلها لتبوأ مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية ومنها بنية تحتية مصممة وفق أعلى المعايير العالمية ومزيج فريد من كرم الضيافة العربي الأصيل ومجتمع متعدد الثقافات ومراكز للتسوق ووسائل للتسلية والترفيه. وقد ساهمت كافة هذه الأمور في جعل دبي الخيار الأول لعقد إجتماعنا لهذا العام. وقد تمكنت دبي من تعزيز سمعتها دولياً في مجال الخدمة المتميزة في قطاع الضيافة، الأمر الذي جعل أعضاء الجمعية يطمحون إلى أن يلمسوا ذلك بأنفسهم عن قرب. وقد اختارت جمعية سافوي جاسترونومس أن تعقد اجتماعها هذا العام في دبي تقديراً منها للمدينة كأحد المراكز السياحية الرئيسية في المنطقة التي تشهد نمواً سريعاً. وأعرب أعضاء الجمعية عن قناعتهم بقدرة دبي على تحقيق تنمية فريدة من نوعها في كافة المجالات مما يؤهلها قريباً للوقوف على قدم المساواة مع أشهر المدن والوجهات العالمية مثل نيويورك وجنيف وباريس وفينيسيا، حيث سبق للجمعية أن عقدت اجتماعاتها في تلك المدن. هذا وقد تأسست جمعية سافوي جاسترونومس في العام 1971 بعدد صغير من الأعضاء بلغ مجموعهم 6 أشخاص ثم أخذت في النمو والازدياد ليصل عدد أعضائها اليوم إلى أكثر من 245 عضواً ينتشرون في 32 دولة. وقد اكتسب أعضاء الجمعية خبرة كبيرة من خلال العمل في قطاع الضيافة أهلت أن يشغل عدد كبير منهم حالياً مراكز قيادية كبيرة، إضافة إلى إدارة عدد من المؤسسات الناجحة. ويوفر اللقاء السنوي لأعضاء الجمعية أرضية مشتركة يلتقون من خلالها ويستمتعون بأفضل ما يمكن أن يوفره لهم قطاع الضيافة من مميزات.
