الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 تم اختيار مشروع البوابة الإلكترونية الذي طورته دائرة الجنسية والإقامة بدبي في مطار دبي الدولي الذي يتيح للمسافرين الدخول إلى المطار والخروج منه باستخدام بطاقة إلكترونية، كأفضل مشروع لتقنية معلومات للعام 2002 على مستوى الشرق الأوسط، وذلك في إطار الدورة السابعة لجائزة الشرق الأوسط لتقنية المعلومات. وتسلم العقيد سعيد بن بليله مدير عام إدارة الجنسية والإقامة بدبي الجائزة نيابة عن الدائرة خلال حفل كبير أقيم مؤخراً في دبي، حضره عدد من كبار الشخصيات والمسئولين الحكوميين من دول الخليج وكبار المدراء في مجالي الأعمال وتقنية المعلومات. وقال العقيد بن بليلة: «نحن فخورون باختيار لجنة محكمي جائزة الشرق الأوسط لتقنية المعلومات لمشروع البوابة الإلكترونية في مطار دبي كأفضل مشروع لتقنية المعلومات للعام 2002. ويعتبر هذا الامر حافزاً لمواصلة الجهود المبذولة لتفعيل ميزات المشروع وتشجيع المزيد من الناس على استخدامه. وقد سهل مشروع البوابة الإلكترونية على المسافرين المنتظمين عملية التسجيل في مطار دبي، كما ساهم في وضع دبي في الصدارة بالنسبة للدول التي تستخدم تقنية المعلومات في بنيتها التحيتة. ويستخدم المشروع افضل التقنيات المتوفرة لكي يوفر للمسافرين عبوراً سريعاً في المطار، بينما يسمح للجهات الرسمية في الوقت نفسه القدرة على تسهيل مرور هذا العدد الكبير من المسافرين وتوثيق تنقلاتهم من والى دبي». وأضاف: «يعد مشروع البوابة الإلكترونية الأول من نوعه في المنطقة والثالث على مستوى العالم. ويعود الفضل في ذلك إلى فريق قسم تقنية المعلومات في الإدارة المكون من كفاءات بشرية مواطنة متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات أثبتت قدرتها على النهوض بهذا القطاع إذا ما توفرت لها الظروف المؤاتية لذلك. وقد نجحنا في تطوير نظام آمن ومضمون يوفر إمكانية العبور من وإلى المطار للمسافرين براحة وسهولة». وقال علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة الشرق الأوسط لتقنية المعلومات: «يعتبر مشروع البوابة الإلكترونية فريداً من نوعه حيث يستخدم أحدث التقنيات ويوفر للمسافرين عبوراً آمناً وسهلاً إلى مطار دبي الدولي، وبالتالي يخفض الوقت اللازم للدخول إلى المطار أو مغادرته». وأضاف: «لقد استحق هذا المشروع بجدارة جائزة مشروع تقنية المعلومات لعام 2002 في الشرق الاوسط، كونه يعتبر نموذجاً للاستخدام الأفضل للتقنية لتسهيل حياة الناس».