الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 افواج الفائزين مع سحوبات لكزس الكبرى للدورة الثامنة لمهرجان دبي للتسوق بدأت مع مازن الحمصي سوري الجنسية ومقيم في الدولة منذ 20 عاما ويعمل تاجر في مجال تجارة مواد البناء، واعلن اصراره على الفوز بالسحب الكبير العام الماضي، مع شرائه لبطاقات السحب لعشر مرات. ويقول الحمصي: «هذا العام تملكني احساس قوي بان الحظ سيطرق بابي، وعمدت على شراء بطاقتي السحب الاول منذ ان طرحت في الاسواق قبل عشرة ايام من انطلاق المهرجان، كما اشتريت بطاقة لكل من السحبين اليوميين عن ايام 16 و17 من يناير الجاري، وبعد اعلامي عبر الهاتف من خلال الاصدقاء انني الفائز الاول بسحوبات لكزس الكبرى، قمت بشراء بطاقة للسحب الذي سيقام في 18 من يناير الجاري. واضاف الحمصي: «حتى الآن لم اقرر اذا كنت ساحتفظ بالسيارتين ام سابيعهما، لكنني مازلت عازما على شراء بطاقة لكل من سحوبات لكزس ال64، وانتهز هذه الفرصة لادعو الجميع للمشاركة بهذه السحوبات التي تتمتع بمصداقية وشفافية عالية، اضافة الى كونها السحوبات التي تقدم الجائزة الاكبر من نوعها في المنطقة». واقترح الحمصي وهو رب لاسرة مكونة من طفل واحد ان تستمر سحوبات لكزس الكبرى على مدار العام نظرا لشعبيتها بين المقيمين والزوار، ومنحها جوائز قيمة. ومن جهتها اعربت ماريف تي ماكابنكيول الفائزة بالسحب الثاني من سحوبات لكزس الكبرى في يومها الاول عن فرحتها الغامرة بهذا الفوز الكبير، حيث لم تصدق الخبر حينما تلقت اتصالا من مكتب مهرجان دبي للتسوق. وتقيم ماريف في الدولة منذ 8 سنوات وتقطن في امارة ابو ظبي حيث تعمل في شركة المسعود للسيارات. واشارت انها كانت تواظب على شراء بطاقات سحوبات لكزس على مدار دورات المهرجان الماضية، وقامت بشراء بطاقة الحظ في 27 من ديسمبر من العام الماضي، حينما طرحت البطاقات في محطات ايبكو للوقود. ولم تقرر ماريف الفلبينية الجنسية ما هو مصير السيارتين التي ربحتهما، وكيف ستتصرف بالجائزة. وقد رفع من قيمة جائزة لكزس هذا العام كما وسع نطاق الربح من خلال سحبين يوميين على جائزتين فريدتين، تتضمن كل واحدة سيارتي لكزس، واحدة رباعية الدفع إل إكس 470 هي الأكبر والأحدث بين سيارات لكزس والثانية لكزس صالون إي إس 300، إضافة الى مبلغ 100 ألف درهم. ولم يكتفِ مهرجان دبي للتسوق 2003 بتتويج فائزين يوميا ليصل عددهم الى 64 فائزا خلال هذه الدورة، حيث تحمل سحوبات لكزس مفاجأة مذهلة وهي السحب الاسبوعي الذي سيؤهل أصحاب البطاقات التي لم يحالفها الحظ في السحوبات اليومية للفوز بمبلغ مليون درهم اسبوعيا. وتشهد بطاقات لكزس اقبالا كبيرا من الزوار والمقيمين حيث نفذت بطاقات سحوبات الايام الاوائل من المهرجان، والتي يصل قيمة الواحدة الى 200 درهم، ويخصص لكل سحب 5000 بطاقة، اي بمعدل 10 آلاف بطاقة يوميا لكلا السحبين، وتباع البطاقات في محطات ايبكو/اينوك المنتشرة في امارة دبي في 28 موقعا. وغيرت سحوبات لكزس عبر السنوات الماضية حياة الكثيرين من الفائزين الذين حالفهم الحظ، فأقاموا مشاريعهم الخاصة من خلال استبدالهم للسيارات التي فازوا بها، حيث تم توزيع أكثر من 600 سيارة لكزس و33 سيارة رولز رويس على الفائزين خلال الدورات الماضية من مهرجان دبي للتسوق. كما يؤكد الفوز من قبل جنسيات متعددة والذي تسجله سحوبات لكزس سنويا تنوع جنسيات رواد المهرجان، بما ينسجم مع الشعار الذي يحمله للعام الثالث على التوالي «عالم واحد، عائلة واحدة».
واظبا على شراء بطاقات السحب خلال الأعوام الماضية، سوري وفلبينية يفتتحان موسم الربح مع سحوبات لكزس الكبرى
