الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 تستضيف دبي خلال الفترة من 19 حتى 21 يناير الجاري «معرض كهرباء الشرق الاوسط» والذي سيقام بمركز دبي التجاري العالمي وبمشاركة 600 شركة من 34 دولة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس بفندق ابراج الامارات بدبي. وكشفت سارة ودنبرج مديرة المعرض في شركة اي اي ار المنظمة للحدث عن الشعار الجديد للمعرض والذي يحمل عبارة و«كهرباء الشرق الاوسط ـ الوجه الجديد الرائد في قطاع الطاقة» والذي صمم من قبل شركة دي كي ان اي البريطانية على شكل صاعقة وحرف إم اللاتيني بلون احمر يخترق قرصا ازرق على خلفية بيضاء. وأضافت ودنبرج ان شعار كهرباء الشرق الاوسط ينافس العديد من شعارات شركات الطاقة العالمية الرائدة، حيث سعينا الى اظهار المعرض بصورة فعالة ومعاصرة مع الحفاظ على هوية الحدث التي استمرت قوية على مدار تاريخ انعقاده المستمر منذ ثلاثين عاما. وأشارت ودنبرج الى ان المعرض الذي تم حجز مساحاته بالكامل ستشسارك فيه نحو 600 شركة من 34 دولة تضم تسعة أجنحة وطنية تمثل كلا من ألمانيا وبريطانيا وسويسرا وايطاليا وفرنسا وتركيا وايران وأسبانيا وللمرة الاولى تايوان، كما تشارك كبرى شركات الطاقة العالمية مثل تايكو الكترونكس الاميركية مع علامتها التجارية ريتشم وامب رسيمال، ومن فرنسا شركات الكترويسيته دوفرانس ويشنليور الكتريك والستوم ومن المانيا اسرام وسيتيكو ومن بريطانيا هوكز سيدلي باورترانسفر مزروان جي ولون ومن الهند لارس ان توبرو ومن هولندا شركة كيم. وأضافت ودنبرج انه بالاضافة لذلك سيكون هناك عشرات العارضين الذين يمثلون قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم، ومنها من يشارك لأول مرة بالحدث. وذكرت ودنبرج انه المعرض الذي ترعاه شركة نوفار اندلوسي يضم تواجدا اقليميا كبيرا فمن الامارات تشارك دانوي وشركة الامارات للمحولات والمفاتيح وسيمكو الدولية وسميكا الكتريك ويتكاب ومن البحرين او ميكورن ومن الكويت كانا لمفاتيح التحكم ومن عمان شركة الصناعات الكهربائية الوطنية وعمان للكابلات وجيبوتي صمار للمفاتيح الكهربائية ومن السعودية الزامل للصناعات الحديدية ومجموعة كابلات الرياض وشركة الكابلات العربية. من جانبه اشار سعود عثمان الحميدان وكيل الوزارة المساعد للشئون الفنية بوزارة الكهرباء والماء الى ان «معرض كهرباء الشرق الاوسط» يعتبر حدثا مميزا في الامارات والذي ينظم للمرة 28، حيث ستشارك فيه العديد من الشركات العالمية سواء في دول مجلس التعاون الخليجي او الدول العربية والدول الاجنبية الاخرى مما يدل على ان هناك تواجدا كثيفا من قبل هذه الشركات للمشاركة في المعرض. وأضاف الحميدان اثبت المعرض على مدى السنوات الماضية من اقامته نجاحه بالاضافة الى ان الدولة تمثل واحة للأمان والاستقرار، فبالتالي تحرص العديد من الشركات والجهات المصنعة الى القدوم للمنطقة، الى جانب زيادة الطلب المحلي على الكهرباء والامر الذي دفع بهؤلاء المشاركين للحضور الى المعرض. وأوضح الحميدان ان التسهيلات والمزايا الفريدة التي تقدمها دبي للعارضين جعلتها وجهتهم المفضلة لعرض منتجاتهم المختلفة، مشيرا الى ان الامارات تحتل المركز الثاني في انتاج الطاقة الكهربائية بين دول مجلس التعاون الخليجي بعد السعودية، وعربيا تحتل المركز الثالث. من جهته قال يحيى عبدالكريم نائب المدير العام للشئون الفنية بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، ان اقامة المعرض للمرة 28 يدل على أهمية قطاع الكهرباء والماء بالدولة، وان اي تنمية وتطور في اي دولة كانت مرتبطة بكفاءة وامكانيات قطاع الكهرباء، منذ قيام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ومباشرتها عملها الفعلي في مايو من عام 2000 فإنها حرصت على تقديم الدعم الكامل للمعرض والنشاطات المصاحبة له، فجميع المستويات الادارية بالهيئة تحرص ايضا على تقديم الدعم للمعرض موضحا الى ان الهيئة منذ انشائها تعمل ولا تزال على تطوير قطاع الكهرباء والماء في الامارات الشمالية وجزء من المنطقة الوسطى في امارة الشارقة، فإنشاء الهيئة يهدف الى تطوير القطاع الكهربائي فيه. وأضاف يحيى عبدالكريم: ان مشروعات الهيئة والتي تستعرض الخطة العشرية والخمسية بحيث يتم مراجعتها سنويا، مشيرا الى انه خلال الفترات السابقة تم تشغيل توربينين بسعة 100ميجاواط في محطتي قدفع بالفجيرة والنخيل في رأس الخيمة بتكلفة 220 مليون درهم، وهذا عمل على رفع الطاقة المتوفرة في محطات الكهرباء الى 1200 ميجاواط. وقال يحيى عبدالكريم: ان مشروع الربط الداخلي بين الامارات التي تتبع الهيئة تم انجازه بالكامل والذي بلغت تكلفته الاجمالية نحو 600 مليون درهم مبينا ان هذه المشاريع ساهمت في توفير استهلاك الوقود في عامي 2000 و 2001 وهو ما يعادل 300 مليون درهم خلال 3 سنوات. كتبت أمينة الزرعوني: