الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 أقرت الجمعية العمومية التأسيسية لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان) ، النظام الأساسي للشركة بصورة نهائية وذلك خلال الإجتماع الذي عقد في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي يوم أمس الأول. وجرى أيضا تسمية الأعضاء الستة لمجلس الإدارة الأول للشركة وهم: سلطان سعيد المنصوري، بطي خليفة بن درويش، حسين محمد الميزة، صالح سعيد لوتاه، هاشم عبد الله الدبل، سعود أحمد باعلوي،الذين ستستمر عضويتهم بالمجلس لمدة ثلاث سنوات. كما تم خلال الإجتماع الموافقة على تعيين مدققي الحسابات، بالإضافة إلى الإعلان النهائي عن تأسيس الشركة. هذا وسيتم اختيار رئيس مجلس الإدارة عند اجتماع الأعضاء لاحقاً. وقد كانت شركة أمان قد عرضت 55% من أسهمها للإكتتاب العام بسعر 10 دراهم للسهم الواحد، بشرط أن يكون الحد الأدنى للاكتتاب 1000 سهم والحد الأقصى 100 ألف سهم. وتم فرض رسم إضافي قدره 30 فلساً للسهم الواحد، كعلاوة إصدار لتغطية نفقات تنظيم عملية الاكتتاب. كما أعلنت النتائج النهائية لعملية تخصيص أسهم الشركة التي كانت قد طرحتها للاكتتاب أمام المستثمرين الإماراتيين الشهر الماضي، حيث حصل المستثمرون على 1،18% من عدد الأسهم التي اكتتبوا عليها وذلك نظراً للإقبال الكبير الذي شهدته عملية الاكتتاب ولاتاحة الفرصة أمام جميع المستثمرين للحصول على أسهم في شركة أمان. وقد تجاوزت المحصلة النهائية لعملية الاكتتاب 188 مليون درهم إماراتي حيث قام 4.533 مستثمر بالاكتتاب على أسهم شركة أمان، ليتجاوز المبلغ الذي تم جمعه خمسة أضعاف ونصف المبلغ المستهدف أصلاً وهو 33 مليون درهم. واحتفظ الأعضاء المؤسسون لشركة «أمان» بـ 45% من نسبة الأسهم، وهم كل من بنك دبي الإسلامي، مكتب الإستثمار، سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام، الشركة الإسلامية للإستثمار، شركة الإمارات للتمويل، سلطان سعيد المنصوري، محمد عبدالله القرقاوي، صالح سعيد لوتاه، هاشم عبدالله الدبل، سعود باعلوي، بطي خليفة بن درويش وحسين محمد الميزة. هذا وقد تم ترخيص شركة «أمان» في إمارة دبي من قبل السلطات المختصة متمثلة بدائرة التنمية الإقتصادية بدبي ووزارة الإقتصاد والتجارة في الدولة لمزاولة كافة أعمال التأمين وإعادة التأمين بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الغراء، حيث تهدف الشركة لتتبوأ مكانة مرموقة في قطاع التأمين في الإمارات، من خلال توفير خدمات متميزة للمتعاملين معها.