الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 استقبلت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي خلال عام 2002 وفودا تجارية وسياحية ورسمية من مختلف دول العالم بلغ عددها الاجمالي 353 وفدا . وقال حمد بن مجرن مدير الوفود بالدائرة لـ «البيان» إن هذا الرقم هو الأعلى في تاريخ الدائرة منذ إنشائها وأن عدد هذه الوفود طرأت عليه زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد السياح والزوار في دبي بنسبة كبيرة. وأوضح بن مجرن أن هذه الوفود ضمت ممثلين لوسائل الاعلام العالمية وممثلي وكالات السياحة والسفر الي جانب ممثلي وفود الأعمال، مشيراً الي ان الهدف من وراء استضافة هذه الوفود يأتي ضمن الاستراتيجية الترويجية للدائرة التي تتبع اساليب عديدة ومختلفة للترويج تتكامل فيما بينها وصولاً لتحقيق الهدف الرئيسي الذي نعمل جميعاً من أجله وهو تسويق دبي كوجهه سياحية عالمية متعددة الخيارات. وأشار مدير ادارة الوفود بالدائرة الى ان دعوه هذه الوفود لزيارة دبي تتم بالتعاون مع مكاتب الدائرة المنتشرة حول العالم وكذلك مع القطاع الخاص، لافتاً إلى ان مردود تلك الاستضافات الممتدة طوال العام لهذه الفئات ينعكس ايجابا على المدى البعيد علي حركة السفر والسياحية إلى دبي ،بعد أن يري أعضاء تلك الوفود علي أرض الواقع ما تنعم به دبي من مقومات سياحية لا مثيل لها والأهم هو ما تتمتع به من أمن وسلام. وحول ما اذا كان يمثل استضافة تلك الوفود عبئاً على ميزانية الترويج أوضح بن مجرن أن العائد الايجابي اللامحدود من وراء هذه الاستضافة يفوق مرات ومرات ما يتم انفاقه، مشيرا إلى ان استضافة وفد اعلامي على سبيل المثال مهما بلغت كلفة استضافته فانها لا توازي ما سيكتبه أحد اعضاء هذا الوفد في وسيلته الاعلامية عن دبي، ولفت إلى انه يتم اختيار هذه الوفود بحيث يكون وقع تأثيرها أكبر في المستقبل ، وكذلك الحال عندما نستقبل وفوداً من ممثلي وكالات السفر والسياحة حيث يشاهدون الامكانات السياحية لدبي مما يسهل عليهم عملية التسويق وسرعة الرد على الاستفسارات التي يطلبها الزبائن، وأوضح ان تكإليف استضافة الوفد تقل قيمتها بسبب التعاون القائم بين الدائرة والقطاع الخاص المتمثل في الفنادق وأيضا طيران الامارات التي تلعب دوراً كبيرا في تسهيل وتوفير تذاكر هذه الوفود. وأضاف بن مجرن أن النسبة الأكبر من هذه الوفود جاءت من ألمانيا 51 وفدا، ثم بريطانيا 48 وفدا، استرإليا 22وفدا، ثم الهند 18 وفدا، ثم جنوب إفريقيا 18 وفدا، ثم فرنسا 17 وفدا، ثم روسيا 17 وفدا، ثم الولايات المتحدة 15 وفدا، ثم إيطإليا 12 وفدا، ثم هونغ كونغ 11 وفداً. وأشار بن مجرن إلى أن هناك زيادة طردية بين زيادة عدد الوفود من دولة ما وعدد السياح والزوار من هذه الدولة، فعلى سبيل المثال ألمانيا التي استضفنا منها 51 وفدا ارتفع نزلاء المنشآت الفندقية منها من 109 الآف و290 نزيلا عام 1999 إلى 130 ألفا و688 نزيلا عام 2000ثم ارتفع مرة أخرى إلى 148 ألفا و570 نزيلا عام 2001. مثال آخر بريطانيا التي استضفنا منها 48 وفدا ارتفع عدد نزلاء المنشآت الفندقية منها من 258 ألفا و188 نزيلا عام 1999 ثم ارتفع مرة أخرى إلى 307 الآف و597 نزيلا عام 2000ثم إلى 355 ألفا و542 نزيلا عام 2001. وأكد بن مجرن أن عدد الوفود الإعلامية بلغ 139 وفدا والوفود السياحية 190 وفدا والوفود التجارية 18 وفدا والوفود التعليمية 5 وفود. وأشار بن مجرن إلى أن متوسط إقامة كل وفد بلغت 6 أيام تقوم الدائرة خلالها بإعداد برنامج سياحي يشمل زيارة جميع مناطق الجذب السياحي في دبي والفنادق والمنشآت السياحية ومراكز التسوق وغيرها يصحبهم خلالها فريق من المواطنين بالدائرة مدربين تماما على التعامل مع السياح كمرشدين سياحيين ويجيدون اللغة الإنجليزية إجادة تامة وبعضهم يجيد لغات أخرى إلى جانب الإنجليزية وحصلوا جميعا على دورات في العلاقات العامة والإرشاد السياحي. وقال بن مجرن أن الدائرة نظمت خلال عام 2002 عددا من المبادرات الترويجية في إطار خطة الترويج السياحي لدبي وكانت هذه المبادرات مثالا رائعا للتعاون بين القطاعين العام والخاص وهذه المبادرات هي: رمضان في الإمارات التي تم خلالها استضافة وفد سياحي من بريطانيا خلال شهر رمضان الماضي للتعرف على الحياة في الإمارات ودبي خلال هذا الشهر وتصحيح المفاهيم التي قد تكون خاطئة لدى الشركات التي تروج لدبي في السوق البريطاني وقد أدى نجاح هذه الحملة إلى التفكير في تكرارها في شهر رمضان المقبل مع زيادة عدد الدول التي سيتم استضافة وفود سياحية منها. وكانت هناك أيضا مبادرة «استمتع في دبي» وكذلك المبادرات التدريبية التي تم خلالها استضافة عدد من كبرى الشركات السياحية التي تروج لدبي في بعض دول العالم في زيارات تعريفية قاموا خلالها بزيارة جميع مناطق الجذب السياحي والفنادق والمنشآت السياحية والأسواق ومراكز التسوق وغيرها حتى يسهل عليهم الترويج لدبي عن قناعة وليس من خلال الكتيبات السياحية. كذلك قامت الدائرة بتنظيم ندوة لهم في مقر الدائرة لتحديث كافة المعلومات السياحية والتجارية والتاريخية والاقتصادية عن الإمارة. وقال بن مجرن أن هذه المبادرات تكلفت أكثر من 9 ملايين درهم تحملها القطاع الخاص وحده ممثلا في الفنادق والشركات السياحية إلى جانب طيران الإمارات التي تحملت تذاكر الطائرات لجميع الوفود. وأكد بن مجرن أن الوفود التي استقبلتها الدائرة العام الماضي والتي بلغت 353 وفدا جاءت على النحو التإلى: 139 وفدا إعلاميا ـ 190 وفدا سياحيا ـ 18 وفدا تجاريا ـ 5 وفود تعليمية، ووفد واحد حكومي. وأشار بن مجرن إلى أن الوفود التعليمية كانت من طلبة المدارس وكليات السياحة في كل من بريطانيا واسترإليا وفنلندة والنرويج و بلغ عدد الطلبة أكثر من مئة طالب وقامت الدائرة بتنظيم برنامج لهم للتعرف على عوامل الجذب السياحي في الإمارة. وأكد بن مجرن أن عام 2003 سوف يشهد مبادرات وخططا جديدة من شأنها زيادة أعداد السياح والزوار من مختلف دول العالم إلى دبي. كتب مصطفى عبد العظيم:
تضم ممثلي وسائل الاعلام ووكالات السياحة والأعمال، دائرة السياحة تستضيف 353 وفداً من جميع أنحاء العالم خلال عام 2002
