الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 وقع كل من الاردن ومصر وتونس والمغرب بالاحرف الاولى على اتفاقية أقامة منطقة التجارة الحرة العربية المتوسطية لتسهيل انسياب السلع فيما بينها وبين الدول الاربع والاتحاد الاوروبى الذى ترتبط معه باتفاقيات ثنائية. وقال الدكتور صلاح الدين البشير وزير الصناعة والتجارة الاردنى فى تصريح له خلال مراسم التوقيع الليلة قبل الماضية ان اللجان الفنية سبق لها وأن عقدت خمسة اجتماعات فى كل من القاهرة وتونس والرباط وعمان لوضع الصيغة الاولية وأكملت اجتماعاتها بعقد اجتماعين فى عمان خلال اليومين الماضيين. وأضاف الوزير الاردنى أن هذه الاجتماعات توصلت الى صيغة متكاملة لبنود الاتفاقية والتى تنص على أن يقوم الخبراء من الدول الاربع بأعداد قوائم للسلع المتبادلة ومخاطبة الاتحاد الاوروبى لموافاة الدول الاطراف فى الاتفاقية بالنص الرسمى لقواعد المنشأ الاوروبية الموحدة وحجم الدعم المادى والفنى الذى سيقدمهما لتنفيذ هذه الاتفاقية. وأضاف البشير أنه تقرر رفع الاتفاقية بعد توقيعها بالاحرف الاولى الى اجتماع وزراء خارجية الدول الاربع الاعضاء المقبل للتوقيع عليها فى صيغتها النهائية والبدء بتنفيذها. ونفى أن تكون هذه الاتفاقية على حساب اتفاقية التجارة الحرة العربية ووصفها بأنها جزء متمم لها.. مشيرا الى أنها تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للدول الموقعة عليها على اعتبار أنها ترتبط باتفاقيات تجارية ثنائية مع الاتحاد الاوروبى.. كما أنها ستتيح فرصة أيصال المنتج العربى اليها وفق منهجية ستساهم فى زيادة نسبة القيمة المضافة. وأوضح وزير التجارة الاردنى أن الاتفاقية تركت الباب مفتوحا أمام الدول العربية الاخرى الراغبة فى الانضمام اليها وليس فيها أى بند ينص على أستثناء أحد. جدير بالذكر ان أنشاء هذه المنطقة يأتى تنفيذا لقرارات القمة العربية الثالثة عشرة التى عقدت فى عمان فى شهر مارس من عام 2001 واعلان أغادير الذى أعقب القمة ونص على تشكيل لجان فنية من الدول الاربع لوضع الصيغة المناسبة للاتفاقية. وام