الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 قال مسئول خليجي مطلع على السياسة السعودية ان المملكة العربية السعودية يمكنها ضخ ما بين تسعة ملايين برميل يوميا و9.5 ملايين على الفور وقادرة على الوصول الى عشرة ملايين ب/ي خلال اسبوعين. وتحوز السعودية حصة الاسد من فائض الطاقة الانتاجية ومن ثم فانها ستمسك بمفتاح تحقيق أمن الطاقة العالمي اذا نشبت حرب في العراق ولم يكن قد انتهى الاضراب الذي يضر بصادرات النفط في فنزويلا. وكان المسئول يتحدث قبل اجتماع لمنظمة اوبك أمس الاحد من المتوقع ان يرفع انتاج النفط لسد جزء من النقص الناشئ عن الاضراب في فنزويلا. وقال ان السعودية يمكنها الوصول الى اقصى طاقتها الانتاجية 10.5 مليون برميل يوميا خلال 90 يوما. وتبلغ معظم التقديرات المستقلة للانتاج السعودي الان اكثر قليلا من ثمانية ملايين برميل يوميا ولذا فان الرياض لديها متسع لزيادة الانتاج بموجب حصص الانتاج الجديدة في المنظمة بعد زيادتها. وتفتقد اسواق النفط 2.5 مليون برميل يوميا من الصادرات الفنزويلية وقد تعرقل الحرب مع العراق مليوني برميل اخر من الصادرات. ويعتقد ان الامارات العربية المتحدة قادرة على ضخ نحو 400 الف ب/ي وبالنظر الى ان فائض الطاقة الانتاجية لدى الاخرين في منظمة اوبك محدود فان الاضراب الفنزويلي وايقاف الصادرات العراقية سيتطلب من السعودية على الارجح الانتاج بكامل طاقتها. وكان وزراء في اوبك قالوا انه من المتوقع أمس الاحد ان تزيد اوبك الانتاج في بما يتراوح من مليون ب/ي الي 1.5 مليون وسوف يبلغ نصيب الرياض من الزيادة الانتاجية نحو ثلث كميات الخام الاضافية. وعلى الرغم من تقارير بان واشنطن ضغطت على الرياض لتزيد الانتاج فان المسئول الخليجي قال ان السعودية تنظر الى الحاجة لزيادة امدادات المعروض من منظور اقتصادي لا سياسي. وقال المسئول «شاغلنا هو ان نكون منظمة جديرة بالثقة والحرص على ان يكون في السوق معروض كاف وزيادة الانتاج عند الحاجة». واضاف قوله «اننا نريد التأكد من ان الاسعار ليست اعلى من ان يتحملها الاقتصاد او الطلب على النفط ونريد ان ننأي عن السياسة فهذه امور اقتصادية». وقال المسئول «المخزونات منخفضة والاسعار مرتفعة وهناك براميل مفقودة ويتعين ان نعوض عن بعضها على الاقل». رويترز