الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 أعلنت شركة «بي إي ايه» عن افتتاح مركزها الأول للتدريب في منطقة الشرق الأوسط. وسيعمل هذا المركز كمقر تدريبي يتيح للمؤسسات التجارية في المنطقة الاستفادة الكاملة من تطبيقات البنية التحتية ومنصات «بي إي ايه» ونظمها، الامر الذي يوفر المزيد من الاستفادة من استخدام تقنيات «بي إي أيه»، وسيقدم «مركز خدمات التدريب»، الذي تم افتتاحه ضمن مكتب الشركة في مدينة دبي للإنترنت، لعملاء الشركة الذين يتزايد عددهم بسرعة تدريباً أساسياً على منتجات «بي إي ايه»، ونظمها وحلولها لتسهيل الاستفادة القصوى من هذه التقنيات المتقدمة. وقال ضياء ذبيان، مدير تطوير الأعمال في الشرق الأوسط في شركة «إي سوليوشنز بي إي ايه»: تشير دراسات حديثة عن السوق أنه لضمان تنفيذ مشاريع تقنية المعلومات في مواعيدها، فإن إنفاق الشركات على تدريب موظفيها في مجال تقنية المعلومات والأعمال المرتبطة بها ازداد بشكل ملحوظ خلال العام 2002، وذلك على الرغم من حالة الركود الاقتصادي العالمي وتقليصات الموازنة. ومن المنتظر ان يتواصل هذا التوجه خلال العام الجاري، مع توقعات بأن تتجه الإدارات العليا إلى المزيد من الاعتماد على الاستثمار في أنماط التدريب على تقنية المعلومات الأكثر تقدماً وتوافقاً لحاجات الشركات المعنية»، وأضاف: «لقد بدأت شركات تقنية المعلومات العالمية والشركات الموفرة للحلول والنظم في الاستفادة من هذه الفرصة المتنامية وذلك لتقديم برامج خاصة ومتخصصة صممت لتتيح للمستخدمين إمكانية الحصول على أفضل فائدة من نظمهم سريعة التغير ضمن بيئات عمل محددة. ويعتبر مركز «بي إي ايه» الأول للتدريب في الشرق الاوسط مشروعاً صمم ليوفر حلولاً تدريبية متكاملة حسب الطلب ومراعاة حاجة الزبائن، وهو ما يوفر منهجاً تدريبياً على تقنيات التجارة الإلكترونية ويساعد على ضمان النجاح مع منتجات «بي إي ايه»، وإضافة لذلك، سيتم توفير تدريب حسب الطلب للشركات التي تحتاجه ضمن مكاتبها». وقال ذبيان: «حظيت منصات «بي إي ايه» بأهمية خاصة في بيئات الأعمال الحساسة، مدعومة باعتمادها على تقنيات متطورة مثل جافا، «إنتربرايز جافا بينز» ولغة «اكس ام ال»، وذلك مع اتجاه المزيد من الشركات للاستثمار في النظم والحلول التي توفر لها خدمات فورية ومتواصلة وفعالة ومعقولة من حيث الكلفة. وإضافة لذلك، تقوم «بي إي ايه» بشكل منتظم بترقية وتحسين منتجاتها لضمان الاستمرار في تقديم حلول أفضل دائماً لعملائها الحاليين والمحتملين»، وأضاف: «من أجل أن نضمن أن يكون العملاء قادرين على الحصول على أفضل النتائج، نشعر أنه من المهم إبقاؤهم على إطلاع دائم على القدرات المتنوعة التي توفرها أنظمتنا. وهكذا، يؤدي التدريب على هذه المنتجات والحلول الرائدة في السوق إلى نتائج مهمة عندما يبدأ المختصون بالعمل لزيادة الاستفادة من أنظمة «بي إي ايه»». واضاف ذبيان: «يهدف مركز خدمات التدريب إلى توفير منهج رسمي لزبائن «بي إي ايه» يتوفر في أي صيغة تناسب احتياجات العميل. وسوف تتعامل مساقات المركز مع أي موضوع من المواضيع المتعلقة بتقنيات «بي إي ايه»، وستمكن المتدربين من الحصول على فهم متعمق لتطبيقات ونظم الشركة الموجهة للمؤسسات»، ويوفر مركز التدريب أيضاً برنامج شهادات «بي إي ايه» للكفاءة في العمل على منصة «ويب لوجيك»، وأوضح ذبيان: «ان الشهادات المنفردة ستمنح لمهندسي البرامج والمبرمجين ومديري نظم المعلومات ومحللي الأعمال على ستة مستويات، تغطي مجموعة من القواعد المختلفة، بحيث توفر فهماً أفضل للتوجهات والمفاهيم والتقنيات المطلوبة للتطوير والصيانة المستمرين على النظام». ويمكن للمتدربين، من خلال هذا البرنامج، أن يضمنوا الحصول على الخبرة في تقنيات «بي إي ايه»، ويمكن لهم أن يظهروا تحسناً فورياً على وظائفهم، أو تطويراً مهنياً طويل المدى لخياراتهم الوظيفية. ويمتلك مركز خدمات التدريب القدرة على توفير مساقات تدريبية مخصصة حسب احتياجات الأفراد والشركات. وسوف يوفر المركز خيار استخدام تسهيلات التدريب المتوفرة فيه أو أخذ المساقات التدريبية إلى مكاتب العملاء لتوفير منافع التدريب المتميز المصمم لفرق العمل التي تحتاج لاكتساب المفاهيم الجديدة بسرعة. وهذا مناسب على وجه الخصوص للأعمال التي تحتاج حلولاً فورية في بيئتها الخاصة باستخدام مناهج ومدربين بجودة عالية. وقد تم تدريب المدربين أيضاً على قضاء وقت مع فرق العمل لتعزيز المهارات التي يتلقونها خلال المحاضرات التدريبية. وسيمكن للشركات أن تركز على موضوعات تناسب أعمالها، إضافة إلى مرونة مواعيد التدريب والاستفادة من تعزيز روح الفريق داخلها.