الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 قامت طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، برعاية مؤتمر نظم عبر الأقمار الصناعية مع رجال الأعمال والمستثمرين الفرنسيين للترويج للاستثمارات والسياحة في مملكة البحرين. تحت رعاية الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة، سفيرة مملكة البحرين لدى الجمهورية الفرنسية أتاحت الندوة الترويجية التي نظمها مجلس التنمية الاقتصادية الفرصة لأهم الفعاليات الاقتصادية في قطاع السياحة لإبراز عناصر القوة التي تتمتع بها مملكة البحرين كمركز مهم للفرص التجارية. وقد تحدث في هذه الندوة شين أوهير، مدير التسويق في طيران الخليج وقال: «بالنظر إلى أن طيران الخليج تقوم بدور رئيسي فاعل في البنية الأساسية للاتصالات في مملكة البحرين فإن الشركة تعد من المؤسسات الفاعلة في تنشيط الوضع الاقتصادي في البلاد ومن ثم تقوم بدور حيوي في دعم الاقتصاد الوطني». في إطار تطوير طيران الخليج فإن استراتيجية الشركة تقوم بالعمل على تعزيز الاستفادة من عناصر القوة الحضارية والدراية الواسعة بالسوق المحلية التي حازتها الشركة طوال الإثنين والخمسين عاما الماضية بصفتها شركة عالمية رائدة في تقديم المنتجات والخدمات في ظل بيئة عالمية عصرية تهيمن عليها الأوضاع الاقتصادية السائدة في القرن الحادي والعشرين. وأوضح أن طيران الخليج قد قامت بدور أكثر نشاطا وفاعلية في ترويج السياحة في مملكة البحرين مع برنامج التجربة العربية الذي قامت بتدشينه مؤخرا عطلات طيران الخليج، وهو البرنامج الذي يروج للثراء الحضاري الفريد الذي تتمتع به المملكة. وأشار قائلا: «إن هذه المبادرة السياحية الرئيسية الجديدة تقدم برامج السفر إلى البحرين، الإمارات العربية المتحدة وعمان بالمشاركة والتعاون مع وزارات السياحة في هذه الدول لتدشين حملة دولية بلغت تكاليفها الملايين من الدولارات لكي تقدم للسياح الراغبين في قضاء العطلات «تجربة عربية حقيقية» تشتمل على خصائص فريدة لهذه الجهات المختارة». في إطار الاتجاهات السائدة في قطاع السياحة العالمية والاقبال المتزايد على الرحلات الحافلة بالاثارة والمغامرة بعيدا عن الجهات السياحية المعروفة والمعتادة فإن برنامج العطلات العربية يقوم بتنظيم عطلات سياحية لعدة جهات في نفس الوقت ورحلات لقضاء عطلات نهاية الأسبوع، والغرض من هذا البرنامج هو التعرف عن كثب على أفضل ما تقدمه المنطقة من خلال خيارات مختلفة وواسعة تتوفر بأسعار تنافسية، وهذه الخيارات يمكن المزج والجمع فيما بينها وتضم بوجه عام السفر بالطائرة، المواصلات من وإلى الفنادق، والرحلات والجولات السياحية الاختيارية داخل المدن. تشير النتائج حتى الآن إلى تسجيل زيادة في معدل حركة رحلات العطلات منذ تدشين هذا البرنامج ومن المتوقع أن يزيد عدد المسافرين لأكثر من الضعف، كما يتوقع أن تزيد الإيرادات من حركة السفر في عطلات سياحية داخل منطقة الخليج وإلى الجهات الأوروبية بنسبة 115%. تعتبر هذه المبادرة جزءا من استراتيجية تنفذ على مدى ثلاث سنوات تم إقرارها بالاجماع من قبل مجلس الإدارة والدول المالكة بغرض تمكين طيران الخليج من استعادة مكانتها كشركة طيران عالمية المستوى وناجحة تجاريا.