الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 رغم انه لم يمض من سنة 2003 سوى ايام معدودة الا ان خبراء التوقعات الاقتصادية في الامم المتحدة عدلوا بالخفض امس الاول النمو المتوقع للاقتصاد العالمي للسنة الجديدة وتكهنوا بامكانية ان ينال اندلاع اي حرب ضد العراق من الانتعاش الاقتصادي العالمي. وقالت ادارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للامم المتحدة في احدث توقعاتها لاداء الاقتصاد العالمي انه من المتوقع ان تتواصل الوتيرة البطيئة للنمو الاقتصادي العالمي التي شهدها العام الماضي خلال النصف الاول من سنة 2003 على ان ينتعش الاقتصاد الدولي في النصف الثاني من العام الحالي مع بلوغ معدل النمو الاقتصادي العالمي خلال السنة برمتها 2.75%. ويقل هذا المستوى بصورة طفيفة عن معدل النمو الاقتصادي السنوي الذي توقعته الادارة قبل ثلاثة اشهر فقط والبالغ 2.9%. وذكرت الادارة في احدث توقعاتها التي تحمل عنوان «الوضع الاقتصادي العالمي وتوقعات سنة 2003» ان الاقتصاد العالمي نما بمعدل فاتر بلغ 1.7% في سنة 2002. ومن ناحية اخرى اوضحت الامم المتحدة ان التجارة الدولية ستنمو بمعدل كبير يبلغ 6.25% هذا العام بعد ان نمت بنسبة 1.9% فقط في سنة 2002. وهذا المعدل افضل من المعدل الذي توقعته الادارة في اكتوبر لمعدل نمو التجارة الدولية لسنة 2003 البالغ 5.7%. واوضح تقرير الادارة انه على الرغم من ان احتمال اندلاع حرب ضد العراق الحق فعلا الضرر بتوقعات النمو الاقتصادي نتيجة حالة الغموض التي اشاعها ونيله من ثقة المستهلكين وارتفاع اسعار النفط الا ان «اي تصعيد يرقى الى عمل عسكري سيكون له عواقب سلبية اقتصادية اعمق». وقال ان مدى هذا الضرر يتوقف على مدى اتساع نطاق تلك الحرب والفترة التي ستستغرقها. رويترز