الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 عقدت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي اجتماعا رفيع المستوى مع مسئولي القطاع السياحي بالإمارة. استهدف الاجتماع تحليل اتجاهات السوق على ضوء التطورات العالمية الأخيرة ترأس الاجتماع خالد أحمد بن سليم مدير عام الدائرة وبدأ بمناقشة استعادة السوق السياحي في دبي لقوته عقب أحداث سبتمبر. وقال ان العام الماضي شهد نموا استثنائيا للقطاع السياحي في دبي، وعلى الرغم من تخوف بعض الخبراء من أن يؤثر انخفاض النمو السياحي العالمي على دبي إلا أن هذا القطاع شهد ازدهارا كبيرا في الإمارة. وأكد بن سليّم ان توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة السياحة والتسويق التجاري بعد أحداث سبتمبر تركزت حول استمرار الجهود التسويقية ومضاعفة الجهود وعدم إلغاء أية مشاركات خارجية في المعارض والمؤتمرات والتركيز على الأسواق الجديدة والواعدة. وأشار بن سليّم إلى أن دائرة السياحة اتخذت العديد من الإجراءات التي استهدفت استعادة ثقة السياح في دبي وكذلك الاستخدام الأمثل للميزانيات الترويجية والموارد إلى جانب التعاون بين القطاعين العام والخاص. وقد تحدث مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري أمام مسئولي القطاع السياحي باستفاضة حول الخطة المعدلة التي فرضتها التطورات الأخيرة طالبا آراء المسئولين بالقطاع الخاص السياحي واقتراحاتهم حول وضع أولويات للأسواق السياحية بالنسبة لدبي. وأكد المجتمعون أيضا إلى ان هناك حاجة ماسة إلى حملة تسويقية يكون لها شعار جذاب يؤكد مجددا أن دبي وجهة سياحية آمنة وهو أول ما يبحث عنه السائح الأجنبي في أية وجهة سياحية. وأوضح بن سليم ان القطاع السياحي في دبي دخل مرحلة النمو غير المسبوق وأن مثل هذه الاجتماعات تساعد في التركيز على وضع وتطوير خطط مختلفة تناسب الأسواق السياحية من أجل جذب المزيد من السياح والزوار إلى الإمارة. وأكد بن سليّم خلال الاجتماع أن هناك حملة تسويقية مكثفة يجري الإعداد لها حاليا تستهدف الترويج لدبي.