السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 قال مسئول أميركي بارز ان الولايات المتحدة سعت لطمأنة روسيا بان اسعار النفط قد لا تتهاوى بعد انتهاء الصراع مع العراق. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه ان الولايات المتحدة تشاورت مع روسيا بشأن ما يمكن ان يحدث لصناعة النفط العراقية اذا ما خلع الرئيس العراقي صدام حسين من منصبه لكنه نفى ان تكون واشنطن اعطت اي ضمانات لموسكو. وابلغ المسئول الصحفيين «لسنا في وضع يسمح لنا باعطاء تطمينات ناهيك عن الضمانات». وأضاف ان المسئولين الاميركيين بحثوا مع روسيا سياسات «ما بعد الصراع» تجاه العراق وسوق النفط العالمية. وتابع «الروس يشعرون بالقلق بشان اتجاهات اسعار النفط عندما يبدأ انتاج العراق في الزيادة لان ميزانيتهم تفترض الا يقل سعر النفط عن 18 دولارا للبرميل». واضاف «تناقشنا حول الاتجاهات المتوقعة في سوق النفط بعد الصراع واعتقد ان ذلك كان له اثر مطمئن على وجهات نظرهم». واستبعد حدوث «أسوأ سيناريو محتمل» الذي توقعه بعض المسئولين الروس وهو حدوث ارتفاع كبير في اسعار النفط خلال الحرب مع العراق يتبعه هبوط حاد. وقال ان واشنطن تؤيد اتاحة فرص متساوية لشركات النفط من جميع الدول التي قد تتنافس على تطوير احتياطيات العراق اذا ما ترك صدام السلطة. وتابع «لدينا اسلوب يعتمد على اتاحة فرص متساوية لتنمية العراق بعد الصراع...نتوقع اتاحة فرص متساوية للشركات الاميركية والروسية وغيرها». واكد «مثل هذه المناقشات هي التي دارت وليس تطمينات او تقديم ضمانات». والغت بغداد الشهر الماضي صفقة قيمتها 3.7 مليارات دولار مع شركة لوك اويل الروسية لتطوير حقل القرنة 2 الغربي الضخم موجهة صفعة لصناعة النفط الروسية. وقال المسئول الاميركي عندما طلب منه التعليق على قرار العراق «اعتقد انها كانت رسالة سياسية من بغداد تعكس غضبهم الذي يقترب من الثورة بسبب تأييد روسيا لقرار «مجلس الامن» رقم 1441» الذي يدعو العراق للتخلص من برامج اسلحة الدمار الشامل. رويترز