السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 أعلنت «أكاديمية اتصالات» عن مؤشراتها التدريبية للعام التدريبي 2002، وذلك بعد عملية دراسة وتحليل شملت جميع الأنظمة والمناهج التدريبية المختلفة التي تنفذ في الأكاديمية حيث تم تنسيق وإعداد مايزيد على 1600 دورة وبرنامج تدريبي بإجمالي 75 ألف يوم تدريبي وبسعة تدريبية بلغت 15 ألف متدرب. وقد تنوعت البرامج والدورات لتغطي العديد من التخصصات الفنية والهندسية وتكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات والحكومة الإلكترونية وعلوم الإدارة والتسويق ومهارات خدمة العملاء والمحاسبة والتدقيق المالي إلى جانب دورات العلوم الأساسية والتي تشمل التدريب على استخدام برمجيات الحاسوب والرياضيات والفيزياء والكهرباء واللغة الإنجليزية. كما تنوع النشاط التدريبي للأكاديمية خلال عام 2002 ليشمل عدداً كبيراً من المؤتمرات والندوات وورش العمل المتميزة، والتي حظيت بحضور عدد كبير من الكوادر المختلفة من داخل وخارج دولة الإمارات. كما تنوعت أيضاً تخصصات الكوادر المشاركة في هذه البرامج لتشمل السلك القضائي وقطاع البنوك وقطاع التكنولوجيا والعديد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الرسمية والخاصة إلى جانب القوات المسلحة والشرطة والدوائر المحلية والمناطق الحرة. وقد اتسع النشاط التدريبي للأكاديمية أيضاً خلال العام 2002 من خلال عقد العديد من الدورات الخاصة في أبوظبي والعين لاسيما الدورات المؤهلة للمحاسبين للتقدم للاختبار الدولي للحصول على شهادة (CPA). وقد شاركت وفود مختلفة من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ومملكة البحرين ودولة الكويت وسوريا ومصر والسودان وعدد من الدول الإفريقية بكوادر متنوعة في البرامج التي عقدتها الأكاديمية. فاستضافت الأكاديمية البرنامج التخصصي لوزارة التربية والتعليم وبرامج التميز في خدمة العملاء للشركة العمانية للاتصالات وبرامج تأهيل الفنيين لشركة تطوير البترول العمانية وبرنامج تطوير المبرمجين لشركة الاتصالات السودانية، بالإضافة إلى عدد من العقود التدريبية المحلية والتي تم تنفيذها بكفاءة لعدد من الهيئات الاتحادية. وأوضح الدكتور دعاء فارس، مدير عام أكاديمية الإتصالات: «كان عام 2002 هاماً ونشطاً للأكاديمية، حيث تم تحقيق قفزة نوعية في تصميم البرامج الموجهة وعدد الساعات التدريبية وعدد المتدربين مقارنة بالعام الماضي ولكن الزيادة هذا العام شملت ايضاً عدد البرامج التدريبية والتخصصات التي قدمتها الأكاديمية للمتدربين، وفى إطار توجيهات الإدارة العليا لمؤسسة اتصالات ورؤاها الثاقبة في إستراتيجيات وفكر وأسلوب ونوعية وكفاءة إعداد وتطوير الموارد البشرية المواطنة فيها وتطوير كوادرهم الوظيفية فى التخصصات المختلفة. وإلى جانب ذلك، فقد توسعنا بكفاءة عالية من مد خدمات الأكاديمية لتشمل العديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي والشرق الأوسط». وقد استقبلت الأكاديمية العام الماضي 183 مواطنا من خريجي الثانوية العامة، انضموا إلى الدبلومات الفنية و المهنية التى تقدمها الأكاديمية في مجالات الاتصالات والالكترونيات وتكنولوجيا المعلومات بفروعها المختلفة، كما نظمت الأكاديمية ما يزيد على 200 برنامج للتدريب العملي داخل اتصالات لطلبة جامعة الإمارات وكليات التقنية وعدد من الجامعات الأخرى والذي يعتبر أحد المتطلبات الرئيسية لتخرجهم، بالإضافة إلى البرنامج الثقافي والترفيهي الصيفي الذي يستهدف خدمة المجتمع. وقد استضافت الأكاديمية العام الماضي الملتقى الدولي لمستخدمي البطاقات المدفوعة مقدماً بعد منافسة قوية مع احدى الهيئات التدريبية بالمكسيك، لتصبح بذلك أول هيئة تدريبية في الشرق الأوسط تستضيف هذا الملتقى الدولي الهام. كما لاقى المؤتمر الثانى لأمن تكنولوجيا المعلومات «ميتسك» MEITSC في عامه الثاني نجاحاً كبيراً تمثل فى مشاركة العديد من صناع القرار والشركات المتخصصة في أمن المعلومات من منطقة الخليج والشرق الأوسط. وشهد العام 2002 كذلك انطلاقة كبيرة لفعاليات الأكاديمية من خلال المؤتمر الشرق أوسطي الأول للجيل الثالث من الهواتف النقالة والذي تزامن مع أحداث «جيتكس 2002»، وأيضا مع مبادرة «اتصالات» بطرحها الخدمة التجريبية للجيل الثالث للهواتف النقالة. كما أولت الأكاديمية اهتماماً كبيراً في العام الماضى بالمرأة العاملة المواطنة ودعم الكوادر القيادية للمرأة وسيدة الأعمال، وذلك بتنظيم العديد من الندوات والمؤتمرات الموجهة بواسطة خبراء دوليين ومحليين في مجال التدريب المهني والتطبيقى، وبحضور ومشاركة متميزة للكوادر النسائية من مختلف التخصصات والشرائح المجتمعية. وأضاف مدير عام الأكاديمية «بقدر أهمية عام 2002 فإن العام 2003 سيشهد نشاطاً بارزاً ومتزايداً للأكاديمية سواء على مستوى الدورات التدريبية المستمرة فى كافة المجالات والتخصصات أو في المؤتمرات الخاصة التي ينظمها فريق العمل المختص في الأكاديمية، حيث أعددنا مجموعة رائدة من البرامج التطبيقية والمتميزة التي تستهدف شرائح وكوادر العاملين من مختلف التخصصات، ستكون بعضها أساليب حديثة ومتطورة للغاية في مجال التدريب. فعلى سبيل المثال سيحظى مؤتمر أمن المعلومات بجلسة محاكمة تمثيلية بين مجموعة دولية من المحترفين إلى جانب جلسة أخرى مخصصة عن محترفي الاختراقات الإلكترونية». وأوضح أيضا عن استعداد الأكاديمية لتلبية كافة الاحتياجات التدريبية للهيئات الرسمية والخاصة وبمستويات تضاهى بل وتتفوق على مثيلاتها الدولية سواء كان ذلك لتطوير وإعداد كوادرها أو لدعم سياسة التوطين فيها وبواسطة نخبة من الخبراء والمتخصصين. ويجدر بالذكر ان المؤشرات التدريبية يتم نشرها وتحليلها دولياً لتقرير هيئة التدريب والتطوير الأميركية، كما تعتبر الممثل الاقليمي لعدد من المؤسسات المهنية المحترفة في عدد من دول أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، حيث يعقد فيها عدد من الاختبارات الدولية المتخصصة بوصفها الممثل الاقليمي لهذه الهيئات لا سيما في مجال تكنولوجيا وأمن المعلومات.