الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 كرست طيران الخليج ـ الناقلة الوطنية لدولة الامارات ومملكة البحرين وسلطنة عمان ـ جميع امكاناتها وقدراتها لمساعدة المسافرين الذين لم يتمكنوا من السفر بسبب سوء الأحوال الجوية في شبه القارة الهندية والذي ادى الى تأخير الرحلات الجوية وبالتالي تأخير مواعيد رحلات الربط الى القارة الأوروبية. وقال فريد العلوي ـ نائب الرئيس لتشغيل شبكة الخطوط ـ قائلاً: «عندما تعرضت شبه القارة الهندية للأحوال الجوية السيئة في الثالث من يناير الماضي تأخرت مواعيد اقلاع الرحلات الجوية ولم يتمكن المسافرون المتجهون الى أوروبا من مواصلة سفرهم عبر رحلات الربط بين جهات السفر المختلفة وأدى ذلك الى تكدس أعداد كبيرة من المسافرين في المطارات الخليجية كمطار مملكة البحرين وابوظبي وعمان. وقد زاد من حدة المشكلة زيادة حركة السفر على جميع الرحلات في نفس الفترة حيث يبدأ موسم العطلات». وأضاف قائلاً: «وبناء على ذلك قمنا باتخاذ اجراءات فورية لتخفيف المعاناة عن المسافرين والحد من تأثير هذه الظروف الطارئة على جداول رحلات الاقلاع حيث امكن في كثير من الاحوال تحويل المسافرين الى خطوط طيران اخرى أو تم تحويلهم مسار رحلاتهم عن طريق باريس وفرانكفورت وهما من الجهات التي تطير اليها رحلات طيران الخليج يوميا. كما تم توفير رحلات اضافية لمواجهة الزيادة المطردة في أعداد المسافرين القادمين الى هذه المطارات». وقال: «وعلى الرغم من ان التأخير كان خارجا عن ارادتنا فإننا نود الاعتذار لمسافرينا الكرام عن الارباك الذي نتج عن تلك الظروف ونؤكد لهم اننا نولي سلامتهم وراحتهم الاهتمام الأكبر. ونحن ملتزمون ببذل كل الجهد الممكن من أجل خدمة عملائنا». واختتم حديثه قائلاً: «ومن خلال اتخاذ الاجراءات المناسبة والفورية فقد تمكنا بحمد الله تعالى من مواجهة الضغط المتزايد على الرحلات وتم استئناف الرحلات المعتادة في مواعيدها. وهنا أود ان أعرب عن شكري وتقديري لمسافرينا الاعزاء لما أبدوه من تعاون وتفهم خلال هذه الظروف»