الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 أكد مصدر خليجي أن عقبات تواجه تطبيق الاتحاد الجمركي بين دول مجلس التعاون وذلك في انتظار إقرار اللائحة التنفيذية التي توضح آلية التحصيل وتقاسم الايرادات خلافا لما تم إقراره في قمة الدوحة بتطبيق الجدار الجمركي بدءاً من الاول من الشهر الحالي. وقال المصدر في تصريحات نشرت امس أن «هناك خطوات يجب اتباعها قبل بدء تطبيق الاتحاد الجمركي عمليا». وأضاف «ننتظر من دول المجلس الست إقرار اللائحة التنفيذية التي تعد لهذا الغرض». ولم يحدد المصدر الوقت المتوقع لبدء العمل على الارض. وتشتمل اللائحة التنفيذية للاتحاد على توضيح آلية التحصيل والموافقة عليها إضافة إلى أسلوب توزيع النسب بين الدول الاعضاء والاتفاق على آلية دخول السلع وتمريرها، وستمنح الدول الاعضاء نسخة من اللائحة التنفيذية لوضع كافة التصورات النهائية. وتبلغ قيمة المبادلات التجارية بين دول مجلس التعاون وفقا لاحصائية 1999 نحو 11.7 مليار دولار مقابل 135.2 مليار دولار مع دول العالم الاخرى وسط توقعات بأن تزيد قيمة المبادلات التجارية للدول الخليجية الاعضاء إلى أكثر من 185 مليار دولار. ويسهم هذا القرار في تسريع خطوات دخول الخليجيين في اتفاقيات تجارية حرة مع دول الاتحاد الاوروبي كهدف رئيس وهي التي تبادل دول الخليج سنويا 35 مليار دولار. وأشار المصدر إلى أن الاتحاد الجمركي سيضيف حركة هائلة على معظم النشاطات المتعلقة بالتجارة البينية على رأسها الموانئ إضافة إلى حركة النقل البريِ وتسريع المفاوضات الاوروبية الخليجية للتوقيع على اتفاقية تجارة حرة. وقال العطية لرويترز في مقابلة «بمجرد عودة (الامور لطبيعتها في) فنزويلا فان أوبك ستعود بكل تأكيد الى خفض الانتاج... لخلق توازن بين العرض والطلب». وتعد فنزويلا خامس أكبر مصدر للنفط في العالم وأدى الاضراب الذي بدأ قبل نحو 38 يوما الى خفض صادراتها بنسبة 80%. ومن المقرر ان تعقد منظمة أوبك مؤتمرا استثنائيا يوم الاحد المقبل لبحث حجم زيادة الانتاج لسد النقص في المعروض بالاسواق العالمية. وتحدث مسئولون بالمنظمة عن زيادة الانتاج بما يتراوح بين مليون ومليوني برميل في اليوم عن سقف الانتاج الرسمي الحالي البالغ 23 مليون برميل في اليوم للدول العشر المشاركة في نظام الحصص الانتاجية. ولا ينطبق هذا النظام على العراق بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليه. وردا على سؤال عن موعد تنفيذ اي قرار يصدر يوم الاحد قال العطية «أعتقد أول فبراير». رويترز