الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 قالت نشرة اخبار الساعة ان العوامل الاساسية التى وقفت وراء نوبة الارتفاع الاخيرة فى أسعار النفط لا تزال قائمة وسط غياب اى مؤشر يوحى بتبدد تأثيرها فى الايام المقبلة. وقالت النشرة فى افتتاحيتها التى حملت عنوان«نحو استعادة التوازن فى سوق النفط» ان الازمة السياسية فى فنزويلا لا تزال محتدمة وتتفاعل بشكل يستبعد المراقبون معه اى نهاية قريبة لها الامر الذى يعنى استمرار الشلل فى خامس اكبر قطاع نفطى فى العالم اضافة الى تأثير المخاوف من احتمال اندلاع الحرب ضد العراق فى الاسواق والتى اسهمت فى ارتفاع الاسعار منذ فترة طويلة نسبيا. واضافت ان تلك التطورات احدثت تحولا فى مجرى اهتمام منظمة اوبك من السعى للحد من تراجع الاسعار الى العمل للحد من ارتفاعها بعد ان تجاوزت منذ نحو اكثر من اسبوعين الحد الاعلى من نطاقها المستهدف. ودعت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية منظمة «اوبك» الى العمل بسرعة من اجل اشاعة الاستقرار فى الاسعار من خلال الاعلان عن ضخ كمية اضافية من النفط فيها. واكدت فى ختام مقالها انه يتعين ان يبقى سعى المنظمة متمثلا فى ادارة فعالة لسوق النفط لا تستبعد الخطوات جميعها الكفلية بالحفاظ على استقرار الاسعار ضمن المستويات المقبولة التى ترضى المنتجين وتشجع استمرار ونمو الطلب العالمى. وام