الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 اعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان السعودية ستكون «فكرة واضحة جدا» في 25 يناير بشأن مستقبل ثلاثة مشاريع لاستخراج الغاز بمليارات الدولارات ترغب بتطويرها بالتعاون مع ثماني مجموعات دولية. وقال الوزير السعودي الذي يترأس اللجنة الوزارية المكلفة التفاوض مع الشركات الدولية «لقد حصلنا على ردين ايجابيين على مشروعي الشراكة الاولين. وتم تخطي كل الصعوبات باستثناء صعوبة واحدة كبيرة». واضاف «نأمل بالتغلب على الصعوبة المتبقية ويجب ان تتكون لدينا فكرة واضحة جدا حول هذه المشاريع بعد 25 يناير»، من دون ان يوضح طبيعة الصعوبة المتبقية. واعلنت الرياض في 24 ديسمبر انها تأمل بانهاء هذه المشاريع الثلاثة خلال الشهرين المقبلين. وقال الامير سعود الفيصل آنذاك انه تم الحصول على رد ايجابي من الكونسورسيوم الثالث برئاسة مجموعة «شل» البريطانية ـ الهولندية والذي يضم «توتالفينا الف» (فرنسا) وكونوكو (الولايات المتحدة) لتطوير حقول الغاز في الشيبة. واضاف ان «هناك مسألة واحدة لا تزال عالقة»، معربا عن امله بحلها ليتم توقيع الاتفاق. والكونسورتيوم الاول والثاني اللذان تمت الموافقة عليهما لتطوير حقول غوار الجنوبية والبحر الاحمر، تديرهما شركة «اكسون موبيل» المتحالفة مع «بي بي اموكو»، و«فيليبيس بتروليوم» للمشروع الاول، و«اوكسيدنتال» و«ماراتون» للمشروع الثاني. ويشمل المشروع رقم 3 حقل الغاز في كيدان (جنوب شرق). واقترحت الرياض في سبتمبر الماضي، بهدف حلحلة المفاوضات، زيادة العائدات المتوقعة للشركات الاجنبية المستثمرة في المشاريع الثلاثة بنسبة 15%. واختارت السعودية في 2001 ثماني شركات غربية لاستخراج الغاز من ثلاثة حقول نفطية واقامة مؤسسات صناعية لاستغلاله، بكلفة قدرها 25 مليار دولار. غير ان الشركات الغربية اعربت اثر ذلك عن شكوكها بشأن اهمية احتياطي الغاز في هذه الحقول الثلاثة وخشيتها من الا تغطي عائداته الاستثمارات المطلوبة، الامر الذي اخر التوصل الى اتفاق نهائي. ـ أ.ف.ب