الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 استمر الذهب محافظاً على مستوياته السعرية التي صعد اليها بالفترة الأخيرة مع تأرجح طفيف بسعر الاونصة خلال أيام الاسبوع تراوح بين دولار واحد واربعة دولارات طبقاً لمتغيرات العرض والطلب بسوق الذهب العالمية مع توقعات بأن يواصل معدن الملاذ الآمن للمستثمرين تحقيق المزيد من المكاسب في ظل استمرار التصاعد في التوترات الدولية الحالية وعدم وجود مؤشرات تهدئة خاصة في الموقف بين الولايات المتحدة والعراق، بالاضافة الى استمرار التذبذب بسعر الدولار الأميركي وعدم الثقة في الوسائل الاستثمارية الاخرى. وعدم وجود دلائل على تحسن الاداء بالاقتصاد العالمي. ويشير محللون الى انه في ظل تواصل هذه الأسباب فانه من المتوقع ان يستمر التصاعد بسعر المعدن وان هناك توقعات بان يصل الى حاجز 375 دولاراً للاونصة، كما انه وفي أفضل احتمالات التحسن بالظروف المحيطة بالاقتصاد العالمي فان ادنى سعر يمكن ان يتراجع اليه المعدن يتراوح بين 320 ـ 315 دولاراً للاونصة. كما ان السوق العالمية على استعداد لاستيعاب المزيد من العروض للمعدن في ظل اقبال مستثمرين وصناديق استثمارية على اقتناء الذهب في الوقت الحالي. وبالنسبة للأسعار على مدار الاسبوع فقد بدأ الذهب بسعر 349 دولاراً و7 سنتات يوم السبت الماضي وليرتفع الى 349 دولاراً و50 سنتاً في يوم الاحد ثم يتراجع الى 346 دولاراً و53 سنتاً يوم الاثنين، والى 345 دولاراً و38 سنتاً يوم الثلاثاء ثم يعاود الارتفاع الى 348 دولاراً يوم الاربعاء وليستقر عند 346 دولاراً و75 سنتاً يومي الخميس والجمعة. وبالنسبة للسعر محلياً فقد بلغ سعر العشر تولات 4777 درهماً في نهاية الاسبوع مقارنة مع 4809 دراهم وبانخفاض 32 درهماً بينما بلغ سعر الاونصة 1276 درهماً مقابل 1285 درهماً وبانخفاض 9 دراهم فقط بينما بلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 بدون مصنعية 40 درهماً و96 فلساً مقابل 41 درهماً و23 فلساً بفترة المقارنة وعيار 22 سعر الجرام 37 درهماً و56 فلساً مقابل 37 درهماً و81 فلساً، وعيار 21 بسعر 35 درهماً و84 فلساً مقابل 36 درهماً و8 فلوس، وعيار 18 بسعر 30 درهماً و72 فلساً مقابل 30 درهماً و92 فلساً. وعلى صعيد اداء السوق المحلية اقتصرت معظم التعاملات في السوق على بعض الطلبات المتعلقة باحتفالات رأس السنة خلال الاسبوع وبعض المبيعات المتعلقة بالسياح الأوروبيين المتواجدين بالدولة وسياح الترانزيت بينما يترقب المقيمون بدء الحملة الترويجية لمهرجان دبي للتسوق الخاصة بمجموعة الذهب والمجوهرات، حيث الجوائز القيمة على مبيعات الذهب والتي تدفع العملاء لشراء المشغولات من محلات التجزئة والتي ستنطلق مع بدء الفعاليات الخاصة بالمهرجان. ويشير تجار الى ان أسعار الذهب الحالية لن تؤثر كثيراً على الحملة الترويجية حيث اعتاد الناس على الاسعار الجديدة وهي شبه مستقرة في الوقت الراهن، كما ان اضافة بعض الدراهم القليلة الى سعر الذهب لا تؤثر كثيراً في رغبات المشترين من سوق التجزئة. كتب مصطفى عويضة: