الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 فصلت لجنة الوكالات التجارية في اجتماعها الواحد والخمسين امس بمقر وزارة الاقتصاد والتجارة بدبي برئاسة محمد جاسم المزكي وكيل الوزارة في خمسة نزاعات تجارية ابرزها النزاع حول وكالة سيارات جيب بين وكالة المسعود للسيارات من جانب وكل من شركة الجلاف التجارية وكيل جيب في أبوظبي والمشروعات التجارية وكيل جيب في دبي والامارات الشمالية. وهو النزع الذي ظل متداولا في ساحات القضاء لسنوات طويلة. وأقرت اللجنة بعد استماعها لكافة الاطراف في النزاع بصحة اعتماد وزارة الاقتصاد والتجارة وكالة سيارات جيب التابعة لشركة كرايسلر لكل من شركة الجلاف في أبوظبي والمشاريع التجارية في دبي والامارات الشمالية باعتبار ان الشركتين سبقا وكالة المسعود في تسجيل الوكالة التجارية طبقا لعقود صحيحة وموثقة موقعة مع شركة كرايسلر منذ اوائل التسعينيات. وكانت شركة المسعود للسيارات قد حصلت على عدة احكام قضائية بأنها الوكيل الحصري لوكالة جيب حيث انها تتعامل مع الشركة منذ السبعينيات في استيراد سياراتها الى الدولة غير انه جرى وقف التعامل تجاريا مع جيب لخضوعها لقرارات مكتب المقاطعة التابع للجامعة العربية باعتبارها احدى شركات السيارات التي تتعامل مع اسرائيل لكن جرى رفع الحظر في نهاية الثمانينيات عن سيارات جيب التي كانت قد اشترتها شركة كرايسلر والتي اختارت شركة الجلاف التجارية عام 1991 لتكون وكيلا لها في أبوظبي وشركة المشاريع التجارية لتكون وكيلا لها في دبي والامارات الشمالية عام 1992. غير ان وكالة المسعود للسيارات تمكنت من اثبات احقية وكالتها والتعامل مع جيب بصفتها ممثلا لها منذ السبعينيات ورفعت العديد من القضايا امام المحاكم وحصلت على أحكام قضائية بأحقيتها في الوكالة اخرها حكم يطالبها بالرجوع الى لجنة الوكالات التجارية خصوصا وأن الوكالة مستندة بشكل قانوني ورسمي لوكالتين اخريين. ويحق لشركة المسعود للسيارات الطعن في قرار لجنة الوكالات التجارية امام المحاكم المختصة. كتب عبدالرحمن إسماعيل:
