الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 تستقبل مدينة الطفل رواد مهرجان دبي للتسوق للعام الثاني على التوالي، لتضيف الى قائمة مناطق الجذب العائلية في الامارة مركزا فريدا من نوعه في الشرق الاوسط يقدم للاطفال عبر تجهيزاته العلمية والتقنية المتطورة، والتي ستمنح الاطفال فرصة فريدة لاستكشاف البيئة المحيطة باسلوب مرح وشيق. واشار محمد الفردان عضو اللجنة الترويحية في مهرجان دبي للتسوق 2003 رئيس مكتب الترويج والبرامج الترويحية في بلدية دبي الى انه اضافة الى المرافق الترفيهية والتعليمية التي تضمها المدينة، قامت البلدية بتخصيص برنامج ترفيهي متكامل لزوار المهرجان، لتصبح مدينة الطفل الواقعة في حديقة الخور وجهة رئيسية للعائلات. وقال الفردان: «ستكون مدينة الطفل طوال ايام المهرجان نقطة انطلاق كرنفال الاطفال الذي سيجوب حديقة الخور، ويمكن للاطفال المشاركة في العرض الكرنفالي بالرقص والغناء مع المهرجين والعارضين الجوالين، الذين يمثلون بأزيائهم المزركشة وحركاتهم الرشيقة لوحة باهية من المرح». واضاف الفردان: «تقدم مدينة الطفل ايضا لزوارها خلال المهرجان مسرحية «كارتون تاون» التي تحمل معاني وقيما انسانية، وتقدم مفهوما مسرحيا يراعي مستوى ثقافة الاطفال في العصر الراهن، من حيث موازاته بين الخطاب البصري والنص المحكي، واللوحات الاستعراضية، وسيقدم العرض الذي يستمر مدة نصف ساعة، ثلاث مرات يوميا على مدار ايام المهرجان». ولفت الفردان الى ان مدينة الطفل ستقدم مفاجأة كبيرة للاطفال المحتفلين باعياد ميلادهم خلال ايام مهرجان دبي للتسوق 2003 من خلال تنظيم حفلات يشارك بها نجوم مسرحية «كارتون تاون» ليضفوا اجواءً احتفالية مميزة، كما ستقدم كعكة عيد ميلاد مجانية وهدايا قيمة للاطفال المشاركين بالاحتفال وستمنح لهم فرصة التقاط صور تذكارية مع مرشد شخصية مدينة الطفل المحببة، ويشترط بالمحتفلين ان تتراوح اعمارهم بين سنتين و14 عاماً. واكد الفردان ان الفعاليات والانشطة التي تقدمها المدينة وذات الطابع الاستكشافي والعلمي ستضاف اليها فعالية ورشة العمل الفيزيائي «العالم من حولنا» التي يقدمها بروفسور متخصص، سيقوم بتجارب علمية شيقة يشارك بها الاطفال، كما ستخصص بعض من حلقات الورشة لمعلمي الفيزياء والعلوم لتلقينهم السبل التربوية الشيقة في تعليم الاطفال الظواهر الكونية المختلفة عبر تجارب لا تخلو من المرح والتشويق. يذكر ان مرافق واقسام مدينة الطفل تشرف عليها مشرفات متخصصات بتربية الطفل، تعملن على توفير اجواء مثالية للصغار للاستمتاع بوفرة الخيارات التربوية والترفيهية النوعية التي تقدمها المدينة، والتي تبدأ مع اكتشاف طقوس وتقاليد شعوب الارض من خلال نماذج لمجتمعات بشرية من شتى بقاع الارض، وحتى عوالم الفلك من خلال القبة السماوية التي تمثل بوابة لاكتشاف الفضاء الخارجي والظواهر الغريبة للمجرات والنجوم التي تحيط بكوكبنا الارضي. هذا وتسعى مدينة الطفل لتكريس دورها في رعاية وتثقيف الطفولة في الدولة من خلال كونها المركز التعليمي والترفيهي الفريد من نوعه في المنطقة، والذي وصلت كلفة انشائه وتجهيزه بالمعدات المتطورة الى 78 مليون درهم، فيما تحظى المدينة بعضوية المجلس العالمي للمتاحف والتابع لليونسكو، وتستوعب مرافق المدينة 3000 طفل.