الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 مع حلول كل مساء من امسيات الدورة المقبلة من مهرجان دبي للتسوق 2003 سترتفع انظار زوار الحدث الى سماء المدينة الحالمة لتعانق الابصار مشهدية باهية تنسجها الالعاب النارية التي ستنثر اشعة النور بتشكيلات والوان زاهية تزيد ضياء سماء المدينة التي لن تعرف العتمة طوال امسيات الحدث المضاءة بمعاني التعايش والود الانساني بين شعوب الارض المجتمعة على ارض الامارات. واعرب محمد الزرعوني المدير الاداري في مجموعة الزرعوني احد شركاء مهرجان دبي للتسوق 2003 والجهة المنظمة لفعالية الألعاب النارية، عن اعتزازه لتولي المجموعة مهمة اطلاق مشاعل الفرح والنور في قلوب زوار دبي خلال مهرجانها. وقال الزرعوني: «تجذب عروض الألعاب النارية سنويا رواد مهرجان دبي للتسوق بشكل كبير، حيث يتجمع الأطفال والعائلات في موعد إطلاقها لرؤية ألوان وأشكال الفرح والاحتفال في سماء دبي وهذا يشعرنا ببهجة كبيرة لأننا كشركة وطنية تحرص كثيرا على لعب دور فعال في تعزيز مكانة دبي». وكان مهرجان دبي للتسوق 2002 قد شهد اسبوعيا 13 عرضا مختلفا للألعاب النارية التي أطلقت من قرية التراث والغوص والقرية العالمية، فيما يصل اجمالي عروض الالعاب النارية هذا العام الى 90 عرضاً. واشاد الزرعوني بمدى التعاون الوثيق الذي يجسده مهرجان دبي للتسوق بين القطاع الحكومي والخاص، والذي يعتبر السبب الرئيسي لنجاح الحدث وقدرته على جذب السياح من مختلف الوجهات العالمية وتنشيط الحركة التجارية في الامارة. واكد الزرعوني على مشاركة المجموعة النوعية في المهرجان من خلال عروض الالعاب النارية، وقال: «يتمثل التحدي بتقديم الجديد والنوعي لزوار الامارة، ليفاجأوا كل عام بعروض أخاذة تنثرها تشكيلات الاطلاقات النارية الضوئية». ولفت الزرعوني الى انه تم اختيار تشكيلات الالعاب النارية من بين أكثر من 500 فكرة مختلفة تتعلق بالعروض، كما تم دعوة عدد من الخبراء العالميين المختصين في عروض الألعاب النارية من اليابان وفرنسا وايطاليا لتقديم الأفكار الجديدة، ومن ضمنهم أحد أشهر مصممي عروض الألعاب النارية في فرنسا إيريك ليجوكس حيث عمل على اختيار الجديد والمبتكر على صعيد ألوان وتصاميم عروض الألعاب النارية، كما تم التأكد من جودة التجهيزات التقنية والاكسسوارات التي يتم استخدامها خلال العرض. وتطرق الزرعوني الى الاضافة النوعية التي تقدمها مجموعة الزرعوني من خلال مهرجان دبي للتسوق 2003 ومشاركتها من خلال مركز ميركاتو الذي تم افتتاحه في اكتوبر الماضي، والذي يعد من العلامات الحضارية المميزة في امارة دبي، وسيكون هذا العام وجهة تسوق رئيسية لزوار المهرجان، ليستمتعوا بتصميمه المعماري الفريد الذي يحاكي عراقة الفنون المعمارية الاوروبية في العصور الوسطى.
أفكار مبتكرة يقدمها خبراء من اليابان وفرنسا وايطاليا، الألعاب النارية تنثر الفرح والنور بسماء دبي طوال أمسيات المهرجان
