الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 تتوقع جمعية الشرق الاوسط للعلاقات العامة اقبالا هائلا من صناعة العلاقات العامة والوسائل الاعلامية في الشرق الاوسط عند انعقاد منتدى «مواجهة الاعلام» بتاريخ 14 يناير الجاري في قاعة اودوتوريوم فندق كراون بلازا دبي التي تتسع لاكثر من 500 شخص. وترعاه طيران الامارات، فندق كراون بلازا دبي ونوكيا صانعة الهواتف النقالة الرائدة في العالم. وسيلتقي خبراء اقليميون عالميون من قطاعي العلاقات العامة والإعلام وجها لوجه في المنتدى الشبيه بمنتديات جامعة اكسفورد، وسيناقشون مجموعة من المواضيع والقضايا الملحة المتعلقة بقطاع العلاقات العامة والإعلام في الشرق الاوسط من وجهات نظر اقليمية ودولية، بالاضافة لتأسيس قواعد للاعتراف بالدور الاقتصادي الذي يلعبه هذا القطاع في الشرق الاوسط. واشار صدر الدين البراج رئيس جمعية الشرق الاوسط للعلاقات العامة الى اهمية المنتدى، قائلا: «انه المنتدى الاول من نوعه الذي يقام في منطقة الشرق الاوسط، وسيكون احد مجموعة احداث نخطط لتنظيمها لزيادة الوعي بصناعة العلاقات العامة. وستكون الاحداث حية ومهمة وستعتمد على الاستجابة التي تلقيناها، ونتوقع حاليا ان يحظى منتدانا الاول باهتمام هائل». وستضم لجنة العلاقات العامة ريز خان المذيع السابق في «سي ان ان»، والذي يعمل حاليا كمستشار دولي لشركة العلاقات العامة بروسون ـ مارستيللر، وبطل راليات الشرق الاوسط لعدة مرات محمد بن سليم والذي كان للعلاقات العامة دور كبير في حياته المهنية، جيم دونالدسون المدير الاقليمي لشركة جلف هيل اند نولتون واندرو بون مدير العلاقات العامة في شوتايم. وتضم لجنة الإعلام خالد المعينا رئيس تحرير صحيفة أراب نيوز في المملكة العربية السعودية، محمد مؤمنين مدير الاخبار الاقتصادية في ام بي سي، نعمة ابو وردة منتجة ومقدمة برامج في القناة الاقتصادية وميكي عبدالله المدير العام لنيو وورلد ميديا ومؤسس اذاعة راديو «العربية» في دبي. وفي هذا الاطار، قامت شركات العلاقات العامة الاعضاء العشرين في الجمعية، والتي تمثل مجموعة واسعة من الشركات والمؤسسات والهيئات في منطقة الشرق الاوسط، بتوجيه الدعوة لجمهور واسع من العملاء والوسائل الاعلامية وخبراء العلاقات العامة والتسويق وكبار الشخصيات والفعاليات في قطاع الاتصالات السياسية والاجتماعية والتجارية والطلبة والدارسون لعلوم الاعلام والتسويق. واوضح جاك بيرس نائب رئيس جمعية الشرق الاوسط للعلاقات العامة: «صمم المنتدى ليوفر لمحة عميقة عن صناعة العلاقات العامة في الشرق الاوسط التي شهدت تطورا كبيرا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، وبلغ دخلها السنوي 20 مليون دولار». يذكر ان جمعية الشرق الاوسط للعلاقات العامة تأسست في مارس 2001 للتعريف وزيادة الوعي بالعلاقات العامة والدور الذي تلعبه لتعزيز وحماية اهم ما تمتلكه الشركات والمؤسسات من اصول، وهي سمعتها وشهرتها. وكانت جمعية الشرق الاوسط للعلاقات العامة قد ابرمت مؤخرا مذكرة تفاهم مع كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد، للعمل معا لتحقيق عدد من الأهداف تشمل زيادة الوعي بصناعة العلاقات العامة كمهنة، وأهمية الدور الذي تلعبه في تطوير القطاعات والنشاطات التجارية والاقتصادية، والارتقاء بالمستوى المهني في ممارسات العلاقات العامة من خلال دورات دراسية وتدريبية مشتركة.