الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 كشف وزير البرق والبريد والهاتف بالنيابة خالد القصيبي ان حصيلة الاكتتاب في شركة الاتصالات السعودية والتي انتهت مساء امس بلغت حتى مساء الاحد 6.4 مليارات ريال. وكانت الشركة قد بدأت في السابع عشر من ديسمبر الماضي عملية بيع 30% من أسهمها الامر في أكبر عملية خصصخة جزئية في السعودية منذ عام 1984. ولم يكشف القصيبي في تصريحات لصحيفة عكاظ الصادرة امس عن أي تفاصيل حول أعداد المكتتبين للاسهم المطروحة بواقع 90 مليون سهم من أصل 300 مليون هي مجموع أسهم الشركة. غير أن الصحيفة أوردت تقديرات لمختصين بالمصارف تشير إلى أن 000،650 شخص اكتتبوا في أسهم الشركة حتى مساء أمس الاول. وعمدت الحكومة في سبتمبر الماضي إلى زيادة رأسمال الشركة السعودية للاتصالات التي تحتكر شبكة الهاتف الثابت والخلوي وخدمات الانترنت، من 2.3 مليارات دولار إلى أربعة مليارات. ويفيد خبراء ماليون سعوديون أن عملية الخصخصة ستشهد طلبا على الاسهم سيكون أكبر بكثير من العرض بسبب النتائج التجارية الممتازة التي أعلنتها الشركة منذ تحولها من دائرة حكومية إلى شركة عامة برأسمال في مايو 1998. وأقرت الحكومة السعودية العام الماضي مشروع قانون يضع حدا لاحتكار الدولة في قطاع الاتصالات. ويسمح هذا القانون بتأسيس شركات خاصة ويبقي الباب مفتوحا أمام استثمارات أجنبية في رأسمالها. وفي المملكة العربية السعودية البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة بينهم ستة ملايين أجنبي تقريبا، 3.3 ملايين خط هاتف في الشبكة الثابتة وثلاثة ملايين خط هاتف خلوي. وفي عام 2001 فازت الشركتان السويدية اريكسون والفنلندية «نوكيا» بعقد لتوسيع شبكة الهاتف النقال لتشمل 5،5 ملايين خط. د.ب.ا