الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 تتسلم اللجنة العليا المنظمة لاجتماعات مجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اليوم الجزء الاكبر من منشآت مركز المؤتمرات الذي بلغ اجمالي كلفتها الانشائية والتجهيزية 536 مليون درهم، وقد قام قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي عضو اللجنة العليا المنظمة لاجتماعات الدوليين أمس بجولة تفقدية شملت مختلف مرافق المشروع، رافقه فيها المهندس ابراهيم شريف بالسلاح عضو اللجنة العليا، المنسق العام لاجتماعات الدوليين (دبي 2003)، ومحمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للاستثمار والتطوير، والمهندس مطر محمد الطاير رئيس لجنة تجهيز المنشآت، واعضاء اللجان المنظمة. ويتألف مشروع منشآت الدوليين من 4 مبان رئيسية هي: قاعة المؤتمرات الرئيسية، والممر الرئيسي، ومبنى المواقف المتعدد الطوابق، ومبنى غرف الاجتماعات، اضافة إلى التعديلات التي اجريت على قاعات معارض مركز دبي التجاري العالمي رقم 5، و6، و7، واعمال الطرق وتشجير الموقع. وأكد قاسم سلطان ان شهر مارس المقبل سيشهد عقد بعض المؤتمرات لتجريب امكانيات المبنى ومدى ملاءمته لاقامة المؤتمرات الضخمة، مشيرا إلى انه بانتهاء اجتماعات مجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، التي ستعقد في سبتمبر المقبل، سيستضيف مركز المؤتمرات المزيد من الاحداث العالمية الكبيرة. من جهته اكد المهندس ابراهيم بالسلاح المنسق العام لاجتماعات مجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي انه قبل عامين من اليوم كان الحديث يدور حول كيفية تجهيز منشآت تستوعب العدد الهائل من المشاركين في اجتماعات مجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وترقى في الوقت نفسه إلى ان تكون علامة فارقة في صناعة المؤتمرات بدبي، وعليه فقد تم زيارة العديد من البلدان التي استضافة الحدث للوقوف على مستوى التجهيزات التي قامت بها، ودراسة الموضوع من كافة جوانبه وابعاده. وأضاف ان زيارة المدير العام لموقع المنشآت جاءت بالتزامن مع موعد تسلم المنشآت من المقاول المنفذ للمشروع، وذلك للوقوف على ملاحظاته حول جاهزية المرافق للخدمة. ونوه المنسق العام لاجتماعات الدوليين إلى ان العمل في تنفيذ المشروع استغرق 260 يوما، تضمنت ألفا و560 ساعة عمل. وأكد المهندس مطر الطاير رئيس لجنة تجهيز المنشآت اكتمال الاجزاء الرئيسية من المشروع، بعد ان تعدت نسبة الانجاز العامة عن 98%، مشيرا إلى انه وحسب العقد فان التسليم جاء في موعده المحدد. وأضاف ان الشهر المقبل سوف يشهد انجاز كافة الاعمال المتبقية، ليكون المركز اضافة نوعية لمدينة دبي على مستوى منطقة الشرق الاوسط، واحد ابرز عوامل جذب سياحة المؤتمرات إلى المنطقة. وفي شرح تفصيلي للمشروع اكد المهندس عبدالرضا حسين ابو الحسن عضو لجنة تجهيز المنشآت مدير المشروع انه في اطار الاستعدادات التي تجري لاستضافة اجتماعات الدوليين فقد بدأ العمل في مشروع تجهيز المنشآت في 3 سبتمبر 2001 على أن ينتهي اليوم حيث استغرق العمل نحو 16 شهرا، مشيرا إلى انه قد سبق وان تم استلام مبنى وبرج المكاتب في 28 ديسمبر الماضي. واستعرض عناصر المشروع حيث بدأها بقاعات المؤتمرات الرئيسية التي تبلغ مساحتها 140X60 مترا وبارتفاع 13 مترا، حيث قال انها اقيمت بسعة 6000 مقعد و4250 مقعدا لمؤتمر دبي 2003، كما يمكن تقسيم القاعة الرئيسية إلى 12 طريقة باستخدام القواطع المتحركة والمقاعد المتحركة والمنفذة على مدرج يمكن تجميعه في مخازن خاصة اضافة إلى مقاعد على المستوى الارضي. كما يمكن استخدام هذه القاعة لعدة استعمالات مثل اقامة المؤتمرات والالعاب الرياضية ومسارح ومعارض والاحتفالات المتنوعة كالاعراس وغيرها. واضاف انه يتوفر بالقاعة عدد 10 غرف ترجمة فورية وغرفة تحكم رئيسية والذي سيتم نقل الصوت منه إلى الحضور من خلال موجات الاشعة الحمراء. كما يتوفر عدد 2 شاشة عرض بروجكتور بمقاس 8 X 6م على جانبي المنصة «المسرح» لتمكين جميع الحضور من رؤية المتحدث على المنصة بوضوح، ويجاوز القاعة الرئيسية القاعة رقم 8 والذي يمكن ان يتم اتصالهم ببعض والذي يوفر مساحة اضافية للقاعة الرئيسية تبلغ 4000م2 لتصبح سعة القاعة الاجمالية 200X60م، والجدير بالذكر انه تم استخدام احدث التكنولوجيا العالمية المتوفرة للاجهزة الصوتية والمرئية والكهربائية والاتصالات والتكييف والتهوية وغيرها، مشيرا إلى انه من العناصر الرئيسية في القاعة وحدات الاضاءة الرئيسية والتي يمكن التحكم فيها ليتم اضاءتها بأربعة عشر طريقة ولونا. وتطرق ابوالحسن إلى الممر الرئيسي حيث قال انه يبلغ طول الممر الرئيسي 248م وبعرض 28م وارتفاع 13م، ويعتبر العصب الرئيسي للمشروع حيث انه الممر الموزع لجميع قاعات المعارض على جانبيه في الدور الارضي وغرف الاجتماعات في الدور الاول ويرتبط بالممر الرئيسي المنفذ سابقا امام القاعات من 1 إلى 4 من خلال قاعة الوصل ويمكن الوصول للممر الرئيسي من خلال: مبنى مواقف السيارات عبر جسرين على جانبي القاعة الرئيسية في الدور الاول، والمدخل الخلفي بجوار قاعة الوصل، ومن المدخل الرئيسي اسفل مبنى قاعدة برج المكاتب، لافتا إلى انه من العناصر الرئيسية للممر، وحدات الاضاءة الرئيسية حيث توجد عدد 12 وحدة اضاءة رئيسية على شكل النجمة الاسلامية ومنفذة من شبك من الفولاذ الصلب يعلوها سقف زجاجي للسماح لدخول ضوء الشمس إلى الممر خلال فترات النهار. والجسر الزجاجي: اذ يتوافر جسر مشاة على جانبي القاعة الرئيسية تصل بين مبنى المواقف والممر الرئيسي عبر قاعة المؤتمرات الرئيسية في الدور الأول، وقد زود الجسر اطار من الحجر المنقوش بالزخرفة الاسلامية ويمكن النزول إلى الدور الارضي من الجسر عبر سلالم كهربائية متحركة. كما زود الممر الرئيسي بالاسطوانة الزجاجية إذ تبرز الواجهة الزجاجية للاسطوانة في الممر الرئيسي وهي عبارة عن استكمال الدائرة للقاعة الرئيسية ويوجد تحتها استراحة ومقهى، وعلى حافة الاسطوانة توجد نافورة المياه والذي تنحدر منها المياه الجانبية إلى دور البدروم في المداخل من مواقف السيارات. كما زود بمصعدين منهيين بالزجاج غير الشفاف على جانب كل جسر والذي يوفر الحركة الرئيسية من مواقف السيارات إلى الدور الارضي والاول وغرف الصلاة في الدور الثاني، وتعتبر هذه المصاعد من العناصر الجمالية في الممر الرئيسي. أما الارضيات الرخامية فقد تم استخدام نوعين من انواع الرخام في الارضيات باللونين البني الفاتح والغامق بتناسق جميل، وتبلغ مساحة كل قطعة 1.8مX1.8م، وتبلغ المساحة الاجمالية لها 7000م2. أما مبنى وبرج المكاتب فيتكون المبنى من بدروم مواقف سيارات ودور ارضي اضافة إلى 13 دورا علويا، ويتوفر بها مساحة 35000م2 وتم تقسيمها لحوالي 1000 مكتب لمؤتمر دبي 2003 ويمكن الدخول إليها من خلال الساحة امام المدخل الرئيسي لمركز المؤتمرات والتي يتوفر فيها العناصر التجميلية من ارضيات جرانيت وبلاطات خرسانية اضافة إلى النوافير واشجار النخيل، ويتوسطها قوس من هيكل حديدي ومغلف بالخرسانة يحمل مظلة المدخل والمنقوشة بالزخرفة الاسلامية. في حين ان مبنى مواقف السيارات متعدد الطوابق، فيقع في الجهة الخلفية وملاصقا للقاعة الرئيسية والقاعة 8 ويتكون من دور تحت الارض و6 ادوار علوية، ويستوعب 1500 سيارات، والدور الارضي عبارة عن منطقة تنزيل وتحميل لسيارات الشحن. كتب خالد درويش:
بقي على موعد الدوليين 260 يوماً وألف و560 ساعة عمل، إنجاز منشآت مركز المؤتمرات بدبي وتشغيله تجريبياً بدءاً من مارس
