الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 تجرى خلال هذه الايام الاستعدادات النهائية والبروفات الختامية استعدادا للاحتفال بأوبريت (الابداع أولا) والذي تنظمه ادارة جائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة بدبي، ويتم عرضه في امسية الاربعاء الخامس من فبراير 2003 على خشبة مسرح الجامعة الاميركية بدبي. وصرح مصدر مسئول بإدارة جائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة ان هذا العمل الفني المتكامل هو بمثابة رسالة جريئة للمجتمع بكافة قطاعاته حيث ان هذا الاوبريت يهدف الى تكريم الابداع والمبدعين على مر العصور والازمنة بدءا من ابن سينا وصولا الى راعي الابداع في كل مجال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان ـ رئيس الدولة حفظه الله، باعتبار ان (أوبريت الابداع) اولا عمل وطني وتاريخي ووثيقة اسلامية تجسد ملحمة الابداع والبطولات وخدمة الانسانية في ابهى صورها وملامحها. كما يساهم هذا العمل الفني المتكامل في غرس مفاهيم حضارية في نفوس النشء والشباب والاطفال وتغذيتهم بجرعات وطنية تجسد اصالة وعراقة الزعماء العرب والمسلمين ودورهم في اسعاد البشرية.. وتقديم الكثير والكثير من اجل الانسان وابداعاته والتأكيد على ان امتنا العربية والاسلامية امة ذات جذور عميقة وأنها امة لها تاريخها وابداعاتها وانها امة متجذرة في اعماق التاريخ والحضارة. ويضم اوبريت (الابداع اولا) مجموعة زاخرة ومتنوعة من الاعمال الابداعية والتي تجسد شخصيات لها دورها الكبير في الحقل الانساني والابداعي. والجدير بالذكر ان امينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة اكدت ان اوبريت (الابداع اولا)... عمل فني تاريخي وثقافي مهم سوف يظل في ذاكرة الاعمال الانسانية والتاريخية التي لها ايقاع خاص وصدى كبير قائلة: كان لدعم حرم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة ال مكتومرئيسة جائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة اكبر الاثر في دفع جهود العاملين الى الامام. كما اكدت مديرة الجائزة الى ان وراء كل انجاز فني متميز عقول وسواعد بناءة وداعمة ودافعة له، فقد كان وراء هذا العمل جهود عديدة لابد من ابرازها، فالشكر اولا للمؤسسات والدوائر الرسمية الداعمة والراعية لهذا العمل الوطني وعلى رأسها: غرفة تجارة وصناعة دبي ـ دائرة التنمية الاقتصادية (مهرجان دبي للتسوق) مجلة الصدى ـ بترول الامارات ـ بريد الامارات ـ مجوهرات داماس.