الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 ذكرت التقارير امس ان شاحنتين أردنيتين محملتان بصادرات إماراتية عبرتا منفذ جديدة - عرعر السعودي متجهتين إلى العراق، ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء. ونقل عن مدير جمرك منفذ عرعر عيسى القضيبي قوله أنه تم إنهاء إجراءات خروج الشاحنتين من المنفذ بعد التحقق من كافة الاوراق الثبوتية والاجراءات الرسمية. وأضاف أن الشاحنتين تحملان موافقة الامم المتحدة، مشيرا إلى أن عدد الشاحنات التي ستعبر حتى الاسبوع المقبل وفق البرنامج الانساني، يصل إلى 35 شاحنة. وعن سبب استعانة الامارات بشاحنات أردنية قال ان «البرادات الاردنية تغادر للامارات محملة بالخضار الاردني وبدلا من أن تعود فارغة يتم الاتفاق معها على تحميل السيراميك الاماراتي». وكانت السلطات السعودية قد أعلنت مؤخرا أنها تسعى لجعل منفذ جديدة - عرعر نقطة عبور رئيسية للبضائع المتبادلة بين السعودية وبعض دول الخليج من جهة والعراق والدول المجاورة له من جهة أخرى. وأكد مسئولون في مركز تنمية الصادرات السعودية ان هذه الخطوة ستؤدي في حال إنجازها إلى تقليص تكلفة الشحن التي يتكبدها المصدر السعودي والخليجي بنسبة لا تقل عن 8%، وتمثل في مجملها الوفر الذي يمكن تحقيقه من تجنب دفع الرسوم في المنافذ الحدودية مع الدول الاخرى مثل الاردن الذي يمثل القناة الرئيسية لعبور شاحنات البضائع تجاه تلك الدول، أو مع سوريا عند مرور البضائع القادمة والمتجهة إلى تركيا. وكان المنفذ قد شهد قبل نحو شهر أول عبور لوفد من رجال الاعمال السعوديين إلى بغداد وتعيين مفتشين له على الجانب العراقي، دون أن يتم حتى الآن تسجيل مرور بضائع من خلاله. وعرعر هي نقطة العبور الخامسة المفتوحة للعراق بعد تريبيل على الحدود مع الاردن والوليد على الحدود السورية وزاخو على الحدود التركية ومرفأ أم قصر على الخليج. د.ب.ا