الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 في اطار محاولتها لاستعادة التدفق السياحي إلى جزيرة بالي الاندونيسية مرة أخرى بعد الهجوم الدامي الذي وقع مؤخرا في منتجع كوتا وأودى بحياة 188 شخصا، تسعى الحكومة الاندونيسية إلى تكثيف عمليات الترويج الخارجي للجزيرة وبعد ان ادى هذا الحادث إلى تراجع كبير في اعداد السائحين. وفي هذا السياق نظمت السفارة الاندونيسية في الامارات بالتعاون مع الخطوط الجوية السنغافورية مؤتمرا صحفيا عقد امس بفندق شيراتون خور دبي تم خلاله الاعلان عن برنامج ترويجي مشترك تنفذه الخطوط السنغافورية من دبي إلى جزيرة بالي مباشرة. وصرح محمد صولح القنصل الاندونيسي في الامارات ان الحكومة الاندونيسية بعد الاحداث الاخيرة اتخذت مختلف الاجراءات التي تهدف إلى تحقيق اعلى معدلات الامن والرفاهية للسائح واعادة النشاط السياحي إلى طبيعته مرة اخرى. واضاف انه من خلال هذه الاجراءات استطاعت بالي ان تستعيد عافيتها في القطاع السياحي حيث سجلت نسبة اشغال الفنادق خلال فترة الاعياد زيادة بلغت 38%، وقال ان الحركة السياحية العادية ارتفعت بشكل ملحوظ خاصة من السياح القادمين من اليابان واستراليا وبريطانيا والدول الاسيوية والاوروبية الاخرى، مشيرا إلى ان الحركة السياحية القادمة من دول مجلس التعاون مازالت منخفضة حيث بلغ عدد زوار بالي من الامارات 200 زائر فقط. واضاف ان بالي تتمتع بموقع ممتاز ومناخ لا مثيل له يجذب السياح من مختلف انحاء العالم وخاصة في مجال سياحة المؤتمرات حيث من المتوقع ان تشهد الجزيرة خلال العام الجاري اجتماعات هامة لمنظمات عالمية كبرى مثل الامم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي والقمة الاسيوية وذلك في مركز المؤتمرات الضخم الذي يوجد بالجزيرة. وحول البرنامج الترويجي قال س. زينول الجونيد مدير عام منطقة الخليج العربي، ايران وباكستان في شركة الخطوط الجوية السنغافورية، ان هذا العرض يقدم بالتعاون مع مكتب التنظيم السياحي الاندونيسي بهدف التعرف على جزيرة بالي التي تعتبر من الوجهات الساحرة لتمضية اجازة مميزة، خاصة في هذه الفترة من السنة حيث سيكون المناخ رائعا. واضاف ان جزيرة بالي تعتبر من ابرز المناطق السياحية في منطقة جنوب شرقي آسيا، حيث تتمتع بشواطئها الخلابة ومياه محيطها الهندي الدافئة اضافة إلى منظر براكينها الخلاب والتي تنتشر بكثافة في الجزيرة، دون ان يغيب عن ذهننا طبيعتها الخضراء التي تعكس بيئة جمالية مدهشة، وتعتبر عاصمة الجزيرة، دينباسار، من اكثر مدن المنطقة نموا وهذا لا يعني بالطبع ابتعادها عن جوهر الطبيعة الساحر، فرغم انتشار الفنادق الفخمة، المعارض والمتاحف الفنية وغيرها من الاماكن الترفيهية، الا ان روح الاجواء الطبيعة مازالت مسيطرة الامر الذي جعلها نقطة استقطاب للآلاف من السياح. واوضح ان الخطوط الجوية السنغافورية تسير عشر رحلات اسبوعية مباشرة بين دبي وسنغافورة على متن طائرات البوينغ 777، كما توفر امام راغبي التمتع بالعرض الجديد اربع رحلات يومية مباشرة بين سنغافورة وجزيرة بالي بمجموع رحلات يصل إلى 28 رحلة اسبوعية. وتقدم ايضا الخطوط عروضا اخرى، مميزة لتمضية اوقات ممتعة في تايلاند، ماليزيا وسنغافورة لتنضم بذلك إلى عرض «تمتع ببالي الساحرة» والتي ستتاح للراغبين الاستفادة منها بدءا من اوائل يناير وحتى اواخر مارس. واضاف الجونيد ان عرض بالي الجديد يبدأ بسعر خيالي، 1999 درهم، ويتضمن قضاء ثلاث ليال واربعة ايام شاملة الحجز في الفندق وكلفة التنقل من وإلى المطار، اضافة إلى خصومات على انشطة متنوعة في الجزيرة كالمعارض والمطاعم والملابس ذات الماركات العالمية وغيرها من النشاطات التي ستجعل عطلتك اكثر تميزا، وبذلك فاننا نقدم واحدا من افضل العروض اثناء موسم العطلات. والجدير ذكره ان هناك سحوبات اسبوعية ستجري خلال فترة العرض ستتيح للمشتركين ربح بطاقة عودة مجانية إلى أي من دول جنوب شرقي آسيا والتي تدخل في برنامج رحلات شركة الخطوط الجوية السنغافورية. كتب مصطفى عبدالعظيم: