الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 ذكرت الصحافة المحلية ان اسعار تذاكر السفر للرحلات الداخلية في ايران زادت من 35 الى 50% اعتبارا من صباح أمس. وكان سعر تذكرة السفر ذهابا وايابا بين طهران ومشهد (الف كلم) يساوي 390 الف ريال (حوالي 47 يورو). وبات سعرها 71 يورو. وطلب مجلس الشورى (البرلمان) من وزير النقل احمد خرام تعليق العمل بهذا القرار لكن الوزير رفض بحجة ان «2% من الايرانيين يستخدمون الطائرة للتنقل ومن غير الطبيعي ان يدفع الـ 98% الاخرون الدعم عن هذه الاقلية». وقال المسئولون ان زيادة الاسعار تهدف الى تحسين الاسطول الجوي القديم العهد والذي تعود بعض طائراته الى ما قبل الثورة الاسلامية في 1979. يذكر ان احدث طائرة تستخدمها شركات الطيران المحلية حاليا، وخصوصا الشركة الوطنية «هوما»، هي من طراز ايرباص وتم شراؤها في 1994. وكان خرام اعلن اخيرا ان «عددا من طائرات بوينغ وايرباص رابضة حاليا على الارض لانها قديمة جدا او لانها تعاني من مشاكل فنية، وستغادر طائرات توبوليف (الروسية الصنع) الاسطول قريبا». ورأى ان العقوبات الاقتصادية الاميركية المفروضة على ايران تشكل السبب الرئيسي في هذا الوضع. وبالفعل فان طهران لا يمكنها امتلاك طائرات بوينغ بسبب حظر واشنطن اي تبادل تجاري بين ايران والولايات المتحدة ولا يمكنها ايضا شراء طائرات ايرباص التي تتزود بالمحرك من بوينغ او رولز رويس التي اشتراها الاميركيون. . أ.ف.ب