الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 كشفت الدراسات الميدانية التي أجرتها شركة بينك، كبرى الشركات المعنية بطرح التقنيات الرقمية للحياة العصرية، في نهاية العام 2002 بأن الطلب على الشاشات المسطحة بتقنية البلور السائل LCD في دولة الامارات العربية المتحدة سيشهد نموا مطردا عام 2003. ومعلقا على النتائج الجديدة يقول روبرت دنغ، المدير العام لشركة بينك الشرق الأوسط، «أظهرت الأبحاث الميدانية بأن الغالبية الكبيرة من المقيمين في الإمارات يفضلون الشاشات المسطحة ذات التصميم الأنيق والأداء المميز على الشاشات التي تعتمد على تقنية الأشعة المهبطية CRT، والتي تستخدم حاليا على نطاق واسع، وفي ظل طرح جيل جديد من الشاشات البلورية المسطحة بتصميم أنيق ونحيف يوفر الكثير من المساحة إلى سطح المكتب إلى الأسواق عام 2003 من جانب، واستقرار أسعار هذه الشاشات في الجانب الآخر، سنرى بأن هذه الرغبات لاقتناء أحدث وأفضل التقنيات ستترجم إلى مبيعات لافتة للأنظار من هذه الشاشات عام 2003». وكانت شاشات البلور السائل من بين منتجات بينك الأكثر مبيعا عام 2002، لذلك تعمد الشركة إلى القيام بحملات مركزة وهادفة لإطلاق الجيل الثاني من هذه الشاشات عام 2003، إذ تظهر توقعات شركة بينك طويلة الأمد إن الشاشات المسطحة ستستخدم بنحو 30% في الأجهزة المكتبية عام 2005، وتقفز إلى ما نسبته 100% عام 2007، لتحل بالكامل محل تقنية الشاشات التقليدية. وتبين نتائج الدراسة أيضا بأن العملاء يضعون في الاعتبار الفوائد الصحية المتعددة التي توفرها لهم الشاشات المسطحة، والتي من أهمها قدرتها على عدم إصدار أية إشعاعات، على عكس الشاشات المهبطية، الأمر الذي يعني أنها لا تشكل أي خطر على المستخدمين، ويعتقد أن هذه الفائدة ستفعل كثيرا من الإقبال على هذه الشاشات عام 2003، خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين يتطلب عملهم قضاء وقت طويل في كل يوم أمام أجهزة الكمبيوتر. وضمن إجمالي أداء الشاشات، تستخدم الشاشات المسطحة حاليا بنسبة 10% في بيئات العمل والمنازل . وتشهد عمليات بيع هذه الشاشات حاليا إقبالا متزايدا نتيجة لولع الكثيرين باقتناء التقنيات الجديدة المتطورة من جهة، وبفضل عروض البيع المميزة التي تشهدها سوق دبي لإعادة التصدير من جهة أخرى. ومع ذلك أسهمت أسعار هذه الشاشات المرتفعة، بالمقارنة مع نظيراتها من الشاشات المهبطية، في عدم ارتفاع حجم مبيعاتها إلى درجة كبيرة. ويعقب دنغ بالقول، «في عام 2003 ستطرأ العديد من التغيرات في سوق الشاشات المسطحة، الأمر الذي يفعل من الطلب عليها، إذ شرع الكثير من الموزعين والشركات المختصة في الأنظمة المتكاملة على إدراج هذه الشاشات ضمن عروض أجهزة الكمبيوتر الشخصية ذات الماركات المعروفة أو غير المعروفة، الأمر الذي يتيح للعملاء اقتناءها بسهولة وتكاليف معتدلة، وعلاوة على ذلك، سيتم حل مشكلة تقص هذه الشاشات على نطاق عالمي، مما يعني استقرار أسعارها كثيرا. ونظرا لامتلاكها مصنع AU للشاشات، وهو ثاني أكبر مصنع للشاشات البلورية المسطحة في العالم، تتمتع بينك بموقع فريد يتيح لها تقييم العرض الحالي في سوق هذه الشاشات. من هنا استطاعت شركة بينك متابعة التطويرات والتحسينات التي أدخلت على سوق الشاشات المسطحة عام 2002، وطرح هذه الشاشات بمنافع ومزايا استراتيجية كبيرة تتفوق على كافة الشاشات المنافسة.