الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 في اطار حرص مهرجان دبي للتسوق 2003 على توسيع نطاق مشاركة الزوار من مختلف الجنسيات والفئات العمرية في الفعاليات والانشطة التي يقدمها الحدث، تقرر تخصيص ثلاثة اقسام لفعالية مخيم المهرجان البري النوعية والتي تطلق للمرة الاولى منذ انطلاقة المهرجان، لتشمل قسم العائلات وقسم الشباب وقسم الفتيات. واشار ابراهيم عبد الرحيم مدير الفعاليات والمشاريع في مهرجان دبي للتسوق 2003 الى ان قرار تخصيص ثلاثة اقسام في مخيم المهرجان البري الذي تم تشييده بالقرب من حديقة مشرف يأتي لاتاحة المجال للشباب من الجنسين للاستمتاع باجواء الصحراء الخلابة والفعاليات الترفيهية المتنوعة التي يقدمها المخيم لرواده. واضاف عبد الرحيم: «تم تخصيص مدخل خاص لكل قسم وذلك للحفاظ على خصوصية العائلات والفتيات، فيما يقدم كل قسم فعاليات وانشطة تتناسب مع ميول وطبيعة رواده، ليكون المخيم اضافة نوعية الى فعاليات مهرجان دبي للتسوق وفرصة لتوسيع نطاق الفعاليات خارج مدينة دبي واعطائها بعدا اجتماعيا وثقافيا مغايرا». واستحدثت فعالية المخيم البري بالقرب من حديقة مشرف وفقاً لاجواء البداوة العربية الاصيلة التي يتميز بها اهل البادية الاماراتية، وتتيح للزوار فرصة التسلية والمبيت والتمتع ببرنامج متكامل من الانشطة الترفيهية والالعاب والمسابقات المرحة التي تناسب مختلف افراد العائلة. وحرص منظمو فعالية المخيم البري على خصوصية العائلات، حيث يتوقع ان تستقطب الفعالية اعدادا كبيرة من العائلات الخليجية والعربية المحافظة، فيما فرشت الخيام ببسط تتسم بنقوش وتصاميم عربية، وتتراوح كلفة استئجار الخيمة التي تتسع لثمانية اشخاص لليلة الواحدة بين 130 و150 درهما. ويوفر المخيم البري مختلف الاحتياجات الاساسية التي يتطلبها المخيم، ومن ضمنها تقديم اخشاب يستعملها المخيمون لايقاد النيران للاستمتاع باجواء الشواء في منتصف الصحراء، ومن ثم التجمع حول حلقات النيران التي ستمثل من خلال ألسنة اللهب مشهداً يضاف الى بريق النجوم. ومن المواد التي يقدمها المخيم لرواده الوقود وكذلك المياه، وسلات الفاكهة والشاي والقهوة وذلك انسجاماً مع اجوائه العربية المضيافة، كما يمكن للزوار الحصول على احتياجاتهم من الطعام والشراب والحاجيات الاخرى من المقاهي والاكشاك المنتشرة في المخيم. ويتابع فريق من المشرفين على الفعالية من نادي بالرميثه الرياضي ميدانيا الخدمات التي يقدمها المخيم لزواره على مدار الساعة، للتأكد ان تجربة التخييم التي يتيحها المهرجان لزواره، ستنقش في مخيلتهم ذكرى فريدة عن جمالية الاجواء الصحراوية الخلابة في الامارة.