السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 اشادت اللجنة العليا لبرنامج الطموح مجددا بالاهتمام الذى يوليه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع لدعم المشاريع الاقتصادية وتوسيع القاعدة الاقتصادية في الامارات، من خلال تشجيع سموه ودعمه للمشاريع الاقتصادية والتنموية خاصة الموجهة للشباب كبرنامج الطموح ومشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم مشاريع الشباب وغيرها من الافكار والمشاريع التى تسهم بدور فى حركة التنمية الاقتصادية. واشار سليمان حامد المزروعى العضو التنفيذى للجنة العليا لبرنامج الطموح الى دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لبرنامج الطموح منذ البداية حيث ابدى اعجابه بفكرة البرنامج وتقدير سموه لها وقدم 50 مليون درهم دعما من سموه للبرنامج، وقال ان مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم مشاريع الشباب اضافة جديدة تسهم بدون شك فى توسيع القاعدة الاقتصادية مشيرا الى الاستعداد لتقديم الخبرة والتعاون اللازمين للمشروع. واضاف ان هناك حاجة للاكثار من المشاريع الصغيرة الممولة بتمويل سهل وميسر ودعمها حتى تثبت تواجدها وتضيف بعدا اخر للاقتصاد وتوجد مجالات كثيرة وقطاعات ضخمة يمكن الاستفادة منها وهناك حاجة لبرامج كثيرة. وحول المعرض الخاص بالمشاريع التى تم تمويلها من خلال البرنامج والمقرر ان يقام خلال شهر فبراير المقبل متزامنا مع مهرجان دبى للتسوق 2003 اوضح المزروعى انه يجرى الاعداد لاقامة المعرض الذى يهدف الى التعريف بمنتجات واعمال الشركات التى مولت كمشاريع من البرنامج وعرض خدماتها واظهار انجازاتها في اطار الدعم لهذه المشاريع مشيرا الى الحصول على استثناءات وتسهيلات من مؤسسات حكومية لصالح منتجات هذه المشاريع. واشار سليمان المزروعى الى انه يجرى الاعداد لاقامة المعرض بالاتصال بالجهات المختصة واصحاب المشاريع الممولة بشأن المشاركة في المعرض ودعمهم للوجستية المطلوبة وتوجيه الدعوات لرجال الاعمال والمسئولين لحضور فعاليات المعرض واعطاء زخم لهذا الحدث. وقال ان المعرض يعتبر انجازا يظهر الاهداف الاساسية لبرنامج الطموح وسيكون نقلة للبرنامج للمستقبل مشيرا الى تمويل البرنامج لحوالى 50 مشروعا بنهاية 2002 فى مختلف المجالات موضحا انه بذلك يصل الى مرحلة جيدة من انجازات البرنامج وتحقيق اهدافه. كما اشار الى اتخاذ مجلس ادارة البرنامج بعض القرارات التطويرية للبرنامج خصوصا بالنسبة لدعم المشاريع القائمة ومنها تنظيم المعرض ونشر اعلانات مجانية فى مجلات مثل مجلة غرفة التجارة والصناعة وغيرها من الوسائل الاعلامية المماثلة. واضاف انه فى هذا الاطار قدم محمد العبار نائب رئيس مجلس ادارة مركز دبي التجارى العالمى مديرعام دائرة التنمية الاقتصادية عضو اللجنة العليا للبرنامج دعما من المركز التجارى العالمي تمثل فى تخصيص جناح لبرنامج الطموح فى المعارض التى تقام بقاعات المركز يتيح الفرصة لاصحاب المشاريع الممولة الراغبين فى عرض منتجات شركاتهم ويجري التنسيق حول ترتيب المشاركة خصوصا فى المعارض الكبيرة والتى تتحقق الاستفادة القصوى من المشاركة فيها. واوضح المزروعى بان هذه الخطوة تعتبر دعما جيدا من مركز دبي التجارى العالمى للمشاريع الممولة عن طريق البرنامج وتتيح لزوار هذه المعارض التعريف بالشركات ومنتجاتها وتسهم فى عملية التسويق لها. وقال ان اللجنة العليا للبرنامج اكدت على استمرار البرنامج فى التدقيق على كل الطلبات المقدمة بدون استثناء وبدون التركيز على مجالات معينة موضحا ان كل من لديه مشروع فكرته جيدة يرغب فى الحصول على تمويل له وتقدم بدراسة الجدوى الخاصة به تتم دراسة المشروع مؤكدا امكانية تمويل مشاريع فى كل القطاعات التجارية والمهنية والخدمية والصناعية الى ان يصل البرنامج الى مراحل انتقائية فيما بعد. واوضح ان اللجنة العليا اكدت انه فيالفترةالحالية يتم تمويل المشاريع ذات الجدوى والممكن تمويلها فى كل القطاعات تقريبا. واشار الى ان بعض المشاريع بدات فى الانتهاء من تسديد الاقساط المستحقة عليها حيث سدد مشروعان ما عليهما بالكامل من اقساط وبعض المشاريع فى المراحل النهائية من التسديد وبشكل عام يقوم اصحاب المشاريع بالتسديد بانتظام وبالصورة المتوقعة باستثناء مشروع واحد فقط فى المجال الزراعى لم يستمر. واكد على استيفاء المتقدم للحصول على تمويل مشروع للشروط ومنها دراسة الجدوى وهى اهم العناصر التى تحدد فشل أو نجاح المشروع وموضحا انه اذا توفرت دراسة الجدوى والفكرة الجيدة يجيء لقاء صاحب المشروع بلجنة التقييم التى تراعى التاكد انه صاحب فكرة المشروع والذى سيقوم بادارته بنفسه وفقا لاهداف البرنامج التى تتضمن ان تكون ادارة المشاريع الممولة من قبل اصحابها المواطنين المتقدمين بها تجنبا للكفيل النائم وتشجيعا للكفاءات الوطنية على الدخول فى المشاريع وادارتها بانفسهم والمساهمة في عملية التنمية بالدولة. واوضح ان عملية تقييم المشاريع تتم بواسطة خبراء متخصصين متمرسين فى دراسة المشاريع بامكانهم تقييم كل عناصر دراسة الجدوى ومدى توافر كل المتطلبات وتدرس من قبل الخبراء المصرفيين مشيرا الى عملية المتابعة للمشروع واستمراريته ومدى تطبيقه خطة العمل حسب دراسة الجدوى المقدمة تاتى بعد بداية التمويل ومن فترة لاخرى وهى عملية لوجستية وضرورية رغم صعوبتها. وعن تقييم تجربةالطموح وامكانية تعميمها أو توسيعها قال سليمان المزروعى ان تجربة طموح تعتبر تجربة ناجحة بصورة ملموسة على مستوى دول الخليج وغير مسبوقة موضحا ان معظم التجارب المماثلة اما صغيرة جدا او فى طور الانشاء وهناك فكرة مشابهة من جانب شركة شل لتمويل مشاريع فى سلطنة عمان وتسعى لتمويل مشاريع مشابهة فى دبى مشيرا الى قيام ادارة البرنامج بالاتصال بها وقيام مسئولين منها بزيارة البرنامج الذى تناقش معهم فى هذه التجربة والى جانب ذلك هناك تجارب فى امارات اخرى فى طور التكوين لم تخرج بعد الى حيز الوجود بالشكل الذى خرج به برنامج الطموح. واكد ان تجربة الطموح خلال السنوات الاربع الماضية كبيرة واصبح لدى القائمين عليها خبرة والمام بالمشاكل التى تواجه الكثير من المشاريع ودراستها وتقييمها بما يمكنها تجنب المشاريع غير المضمون نجاحها والتركيز على المشاريع المؤكد نجاحها والتي تتوافر لها عناصر النجاح. وقال ان الندوة في اطار تفعيل انشطتها وبرامجها تدرس مشروعا لاصدار البحوث العلمية بالدولة وتشمل الاصدارات بحوث المكرمين من الحاصلين على الدكتوراة والماجستير. واضاف ان الندوة ستصدر سلسلة منتظمة من الاصدارات لبحوث الدكتوراة والماجستير وان هذه الخطوة تعتبر تشجيعا لهؤلاء الباحثين على جهودهم مشيرا الى الاستعداد للتعاون مع اية جهة معنية ومختصة فى هذا المجال. وقال ان الندوة قامت بدور كبير وهام فى المجال الثقافى ورفد الساحة الثقافية بالجديد وساهمت من خلال انشطتها والجائزتين اللتين تنظمهما فى تفعيل الحركة الثقافية وفى تشجيع ابناء الامارات على البحث والابتكار فى مختلف المجالات بمافيها الثقافية والفنية والعلمية. واشار بوملحة الى ان العمل فى تنفيذ مبنى المقر الدائم للندوة من المقرر ان يبدا خلال شهر او شهرين بمنطقة خور الممزر وروعى فيه ان يكون معبرا عن العمل الثقافى ويستوعب انشطة وبرامج الندوة لفترة طويلة مقبلة خاصة فى اطار السعى لتطوير وتفعيل العمل بالندوة واضافة برامج وانشطة جديدة. واشار الى ان التصميمات الخاصة بمبنى المقر الدائم جاهزة يجرى مراجعتها موضحا ان المبنى الجديد سيساعد على احداث نقلة نوعية فى الانشطة والبرامج. ومن بين المكرمين هذا العام من الحاصلين على الدكتوراة الدكتور احمد الهاشمى مدير منطقة دبى الطبية وكان موضوع بحث الدكتوراة حول دراسة امراض الغدة الدرقية فى دولةالامارات ونقص افراز الثيوكسين نتيجة للعيوب الخلقية للغدة عند الاطفال حديثى الولادة ونقص اليود عند الاطفال والشباب حتى سن 17 عاما وامراض الغدة الدرقية الناتج عن نقص اوزيادة افراز الثيوكسين للبالغين وطرق تشخيص الغدة بواسطة سحب المكونات والاورام السرطانية للغدة الدرقية حيث تم جمع حالات السرطان من مستشفى المفرق بابوظبى ومستشفى توام بالعين لمدة عشر سنوات وبلغت 127 حالة مابين مواطن ووافد وبلغت نسبة الحالات بين المواطنين 32.2%. ـ وام