السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 فى إطار اقتحام الأسواق الخارجية لتصدير الكوادر المصرية قامت مجموعة شركات «راية» القابضة بخطوات جادة للتوسع فى أسواق أفريقيا والشام ودخول أسواق السعودية ومنطقة الخليج. فانطلاقاً من خطة «راية» الاستراتيجية التى تعتمد على إنشاء أفرع لها فى دول الشرق الأوسط وأفريقيا لاستخدامها كمدخل لدول المنطقة تستمد الخبرات والكوادر البشرية من مصر، قامت مجموعة راية بتأسيس شركة «راية السعودية» لخدمة أسواق السعودية، وتأسيس شركة «راية الخليج» فى مدينة دبى للانترنت لخدمة دول الخليج بما فى ذلك الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان. وصرح طارق زيدان، مدير قطاع العمليات الدولية براية القابضة أن «راية» قامت بتأسيس شركة راية السعودية بالمشاركة مع مجموعة من كبار رجال الأعمال السعوديين. وأنه فى فترة وجيزة نجحت راية السعودية فى الفوز بالعديد من المشروعات فى قطاع التنمية العقارية والبنوك والصناعة والمنتجات الغذائية. أما عن شركة «راية الخليج»، فمن دوافع إنشائها فى مدينة دبى للانترنت ضخامة حجم السوق فى المنطقة بالإضافة إلى سهولة إجراءات التسجيل والحماية لحقوق الملكية الفكرية. وتتطلع شركة «راية الخليج» إلى الدخول فى تحالفات استراتيجية مع شركات المنطقة، وهى تتفاوض حالياً على العديد من المشروعات فى الإمارات وقطر والكويت. وأضاف مدحت خليل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لراية القابضة أن طموحات «راية» لا تتوقف عند هذه الأسواق، بل تمتد تطلعاتها لاقتحام الأسواق الأوربية والأميركية بعد تأسيس قاعدة صلبة لأعمالها فى أفريقيا والشرق الأوسط. وأضاف أن أهم العوامل التى ستساعد «راية» على النجاح فى الأسواق الخارجية هو الاحتراف فى تعيين الكوادر المتخصصة والمعتمدة من جهات عالمية كل فى مجالاتها المختلفة واعتماد المعايير العالمية فى العمل التى تؤكدها شهادات الأيزو والشهادات الأخرى العالمية الحاصلة عليها «راية»، وعلى سبيل المثال أن «راية» تعتبر الشريك المفضل للعديد من الشركات العالمية ومنهاأوراكل وسيسكو ومايكروسوفت، كما أن لديها خبرات فنية نادرة معتمدة لكل من أوراكل وسيسكو فى تطبيقات الأعمال الالكترونية وتكنولوجيا الانترنت ومهندسين معتمدين لمراقبة الجودة وإدارة المشروعات. وهى بهذا تخطو خطوات واثقة نحو زيادة صادرتها من الخدمات الفنية المتخصصة والبرمجيات التى تطلب مقاييس عالية للجودة.