الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 طرحت الهند البنزين المخلوط بالايثانول «الكحول الايثيلي» في بضع ولايات لتقليص اعتمادها على النفط المستورد ولمساعدة صناعة السكر المتعثرة لكون الايثانول احد منتجاتها الفرعية. وامرت الحكومة محطات البنزين المحلية في مناطق معينة بتلك الولايات التسع ببيع البنزين مخلوطا بما نسبته خمسة في المئة من الايثانول فورا. وينتج الايثانول وهو وقود حيوي يستخلص في المقام الاول من المولاس «دبس السكر» خلال عملية صناعة السكر. وقال رام نايك وزير البترول والغاز الطبيعي «يتعين على صناعة السكر ان تتأهب للاستفادة من تلك الفرصة»، مضيفا ان تلك الخطوة ستساعد مزارعي قصب السكر وستخفض الواردات النفطية وستعود بالنفع على البيئة. وتضم تلك الولايات التسع ولايتي مهاراشترا الغربية واوتار براديش الشمالية وهما منتجان رئيسيان للسكر. وقال نايك ان الطلب على الايثانول من جانب تلك الولايات التسع يتراوح بين 320 مليون لتر و350 ميلونا تقريبا سنويا. واوضح نايك انه بحلول يونيو فانه لن يسمح الا ببيع البنزين المخلوط بالايثانول في شتى ارجاء تلك الولايات التسع وان هذا الامر سيسري على بقية البلاد في وقت لاحق. وتابع انه ستجري زيادة نسبة الايثانول في هذا المزيج في وقت لاحق لتصل الى 10%. كما ان هناك خططا لفرض خلط وقود الديزل بالايثانول. ويشكل وقود الديزل 80% من اجمالي وقود السيارات المستهلك في البلاد. الا ان نايك لم يحدد اطارا زمنيا لتلك الخطط. ويقول خبراء السيارات ان استخدام البنزين المخلوط بالايثانول يقلص من انبعاث الغازات ويقلص مستوى احادي اكسيد الكربون من خلال تيسير حرق الوقود حرقا كاملا. رويترز