الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 بعد اسابيع من المشاورات المغلقة اقترب الرئيس الاميركي جورج بوش ومستشاروه من وضع اللمسات الاخيرة على خطة لتحفيز الاقتصاد من المتوقع ان تبلغ تكلفتها 300 مليار دولار وتشمل اعفاءات ضريبية للاعمال والافراد. ومن المتوقع ان تشمل الخطة التي قالت المصادر ان بوش قد يعلنها خلال زيارته لشيكاجو في منتصف يناير الجاري خفضا يصل الى 50 في المئة على الضرائب المفروضة على الارباح التي توزعها الشركات على المساهمين. ويريد مسئولو الادارة التعجيل بخطوات خفض ضرائب الدخل لتبدأ في عام 2003 بدلا من 2004 غير ان اصحاب اكبر الدخول لن يتمتعوا بهذه التخفيضات الضريبية لان بعض مستشاري بوش قلقون من اتهامات الديمقراطيين بان الرئيس يحابي الاغنياء. وقال بوش ان الاولوية القصوى للكونجرس يجب ان تكون تجديد اعانات البطالة لاكثر من 750 الف اميركي انتهت امتيازاتهم في 28 ديسمبر الماضي. وقالت كلير بيوكان المتحدثة باسم البيت الابيض رغم ان الاقتصاد ينتعش فان الرئيس لا يزال يشعر بالقلق من الا يكون ينمو بالمعدل الذي يتعين ان ينمو به. انه قلق على الباحثين عن عمل ويتطلع لوضع خطة لزيادة النمو وتوفير فرص العمل. ومن المتوقع ان تعلن خطة بوش في منتصف يناير قبيل خطاب حالة الاتحاد الذي تقول مصادر مقربة من الادارة انه من المقرر حتى الان ان يدلي به يوم 28 يناير. وجعل البيت الابيض انعاش الاقتصاد على رأس اولوياته الى جانب الامن الداخلي. وقد تتوقف فرص اعادة انتخاب بوش في عام 2004 على مدى نجاح خطته وفريقه الاقتصادي من دفع الاقتصاد للنمو. واكد بوش اهمية تحفيز الاقتصاد عندما حذر هذا الاسبوع من ان هجوما ارهابيا كبيرا اخر قد يشل اقتصادنا. ولم يبحث البيت الابيض تفاصيل الخطة التي تجري صياغاتها. لكن المصادر قالت ان العديد من مساعدي بوش يفضلون خفضا بنسبة 50 % على الضرائب على التوزيعات النقدية لارباح الشركات. رويترز