الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 قالت الحكومة أمس ان سنغافورة نجت بصعوبة من السقوط في براثن الكساد في الربع الاخير من العام الماضي وقاوم البنك المركزي الضغوط لخفض اسعار الفائدة رغم الركود البادي في الافق. وقالت وزارة التجارة والصناعة في تقرير استند الى بيانات شهري اكتوبر ونوفمبر ان اجمالي الناتج المحلي نما بمعدل سنوي 0.1% في الربع الاخير. وكان الطلب الضعيف على صادرات التكنولوجيا الحديثة قد آثار مخاوف من ان ينكمش الاقتصاد المعتمد على التجارة للربع الثاني على التوالي محققا التعريف الفني للكساد. وانكمش الاقتصاد بنسبة 9.9% في الربع الثالث بعد خروج سنغافورة في الربع الثاني من اسوأ حالة كساد منذ عام 1964. وقال سونج سينج وون الاقتصادي في جي.كيه جوه «السبب الوحيد في اننا تجنبنا الكساد بفارق ضئيل هو ان تقديرات بيانات الصناعات التحويلية لشهر ديسمبر جاءت اقوى من المتوقع». وقالت الوزارة ان الصناعات الخدمية نمت بنسبة 2.2% في الربع الاخير ونمت الصناعات التحويلية بنسبة 7.6% بينما تراجع قطاع الانشاءات بنسبة 10%. ونما الاقتصاد بمعدل 2.6% في الربع الاخير بالمقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ليبلغ معدل النمو خلال العام كله 2.2%. واعلن رئيس الوزراء جوه تشوك تونج بيانات العام بكامله يوم الثلاثاء الماضي وتوقع نموا يتراوح بين 2% و5% في عام 2003. وقال جيمس مالكولم محلل اسواق الصرف في جيه.بي. مورجان «الاقتصاد العالمي ضعيف لكن اتجاهاته اقل سلبية بكثير مما كانت عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي». ـ رويترز