الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 لملم عام 2002 اوراقه ليرحل عنا ويفسح المجال للعام الجديد 2003 وهو عام تحمل اجندته العديد من الاحداث ذات الثقل الضخم التي ستساهم الامارات ودبي بصفة خاصة في رسم ملامحها وتحديد تفاصيلها ولعل اجتماعات «الدوليين» تقفز فورا إلى الذهن عند الحديث عن العام الجديد. «البيان» ترصد من خلال وقفة فاحصة اوضاع مختلف القطاعات الاقتصادية بالدولة وتسجل اهم ما حققته من انجازات وما واجهته من تحديات خلال العام المنقضي، وتتابع مدى التطور والنمو الذي حدث بالفعل من خلال الارقام والاحصاءات، ليس هذا فحسب بل تناقش المصاعب التي حالت دون تحقيق بعض القطاعات لما كانت تصبو إليه وتستهدف بلوغه بهدف محاولة الوصول للحلول العملية الممكنة. «البيان» تقدم مراجعة لما تم، وتحاول أن تشارك في رسم تصور لما تتوقع القطاعات المختلفة تحقيقه خلال العام الجديد في ظل التداعيات الاقتصادية المتسارعة على المستويين الاقليمي والعالمي والتحديات الكبيرة التي تبدو مقدماتها ظاهرة للعيان.إ ذن هي محاولة لتكريس الايجابيات ورصدها ومحاولة التغلب على ما يمكن ان تكون قد شهدته بعض القطاعات من سلبيات للوصول إلى أداء افضل في النهاية. شهدت السوق العقارية المحلية خلال العام الماضي 2002 اداءً جيداً وكانت بأدائها المتميز تمثل عنصر جذب للمستثمرين بعد ان تسلطت الاضواء عليها نتيجة للعديد من العوامل التي ساهمت في جعلها محل الاهتمام، وكانت السوق العقارية في امارة دبي في صدارة السوق المحلية سواء من حيث حجم التداولات أو من حيث المشروعات الجديدة التي استقطبت اهتمام العقاريين داخل الدولة وخارجها. وتشير البيانات الأولية لدائرة الاراضي والعقارات في دبي الى ان حجم الاستثمارات بالقطاع العقاري للعام 2002 قاربت العشرة مليارات درهم ما بين التصرفات العقارية المتنوعة بيع وشراء، ورهن وفك الرهن بينما سجلت التصرفات من النوع الأول البيع والشراء حوالي 4.5 مليارات درهم مقارنة مع 3.2 مليارات درهم بالعام 2001، بينما قارب اجمالي التصرفات 10 مليارات درهم مقارنة بـ 8.6 بالعام 2001. هذا التحسن الملحوظ في الاداء بالسوق التقليدية للعقارات لا يمكن ان يحجب الضوء عن المشروعات الجديدة المعلن عنها في امارة دبي حيث اضافت بعداً آخر الى السوق وهو وجود استثمارات ذات مواصفات جديدة على المستثمر وتصب في اتجاهات جديدة ايضاً وفي اطار خطة تستهدف تغيير مفهوم العقار والخطط العمرانية لدبي الجديدة كما يذكر عقاريون. وتطورت المشروعات الاستثمارية العقارية سواء من قبل الشركات الحكومية أو شبه الحكومية أو القطاع الخاص فكانت مشروعات شركة اعمار والاتحاد العقارية وغيرها فكانت مشروعات على غرار مرسى دبي ومرابع الامارات، هذه المشروعات أدت الى استقطاب مستثمرين جدد تتوافق الوحدات الجديدة مع ميولها. وان كانت هذه المشروعات قد طرحت في الاعوام الاخيرة إلا ان هذا الطرح المتزايد عمق مفهوماً جديداً لدى المستثمرين وأصبحت السوق العقارية تتوزع بين سوق تقليدية وسوق حديثة تؤديان في تناسق وكل لها عملاؤها. تداولات جيدة واذا نظرنا الى السوق العقارية في امارة دبي وحركة التداول فيها على مدار العام نجد ان شهر يناير بلغ عدد القسائم والبنايات التي تم التداول عليها سجل 341 تصرفاً منها 208 تصرفات بيعاً وشراءً بمبلغ اجمالي 384 مليوناً و585 الفاً و738 درهماً بالعام 2002 مقابل 274 تصرفاً في الشهر نفسه من العام 2001 منها 106 تصرفات بيعاً وشراءً بمبلغ 163 مليوناً و510 آلاف و482 درهماً، وبلغ عدد تصرفات الرهن بنفس فترة المقارنة 76 تصرفاً بمبلغ 227 مليوناً و666 الفاً و502 درهم، وفك الرهن 38 تصرفاً بمبلغ اجمالي 206 ملايين و448 الفاً و482 درهماً والهبات 19 تصرفاً بالهبة مقابل 111 تصرفاً للرهن بالعام 2001 بمبلغ اجمالي 284 مليوناً و987 الفاً و919 درهماً، وفك الرهن 24 تصرفاً بمبلغ 69 مليوناً و434 الفاً و530 درهماً وعدد الهبات 33 هبة. تصرفات فبراير وبالنسبة للمقارنة بين شهري فبراير بالعامين 2002 و2001 فقد بلغ اجمالي العدد للتصرفات بأنواعها المختلفة 322 تصرفاً بالعام 2002 وبمبلغ اجمالي 917 مليوناً و771 الفاً و182 درهماً مقابل عدد 189 تصرفاً بمبلغ 385 مليونا و712 الفاً و695 درهماً بالشهر نفسه من العام 2001. وبلغ اجمالي عدد القسائم بتصرفات البيع والشراء بمبلغ 410 ملايين و500 الف و322 درهماً، وعدد تصرفات الرهن 99 تصرفاً بمبلغ 337 مليوناً و689 الفاً و102 درهم، وفك الرهن 32 تصرفاً بمبلغ 196 مليوناً و581 الفاً و758 درهماً بينما بلغ تصرفات الهبات 28 تصرفاً مقابل 106 تصرفات بالبيع والشراء بفترة المقارنة المذكورة وبمبلغ اجمالي 173 مليوناً و779 الفاً و526 درهما، وعدد تصرفات الرهن 51 تصرفاً بمبلغ 151 مليوناً و44 الفاً و305 دراهم وبلغ عدد تصرفات فك الرهن 17 تصرفاً بمبلغ 60 مليوناً و888 الفاً و864 درهماً وعدد الهبات 15 هبة. ويتضح من الارقام ان شهر فبراير سجل زيادة كبيرة في اعداد واجمالي مبالغ التصرفات وهذا مؤشر على ان العام 2002 كان بداية لعودة المستثمرين الى قطاع العقارات بعد توافر السيولة التي اثرت على اداء السوق بالعامين الماضيين. شهر مارس وبالنسبة لشهر مارس بالعام 2002 فقد بلغ اجمالي مبالغ التصرفات 864 مليوناً و54 الفاً و861 درهماً وعدد التصرفات 398 تصرفاً مقابل 424 مليوناً و705 آلاف و747 درهماً وعدد التصرفات 174 تصرفاً تشمل جميع التصرفات العقارية بالعام 2001. بينما بلغ عدد تصرفات البيع والشراء بالعام 2002 202 تصرف بمبلغ 489 مليوناً و684 الفاً و779 درهماً، عدد الرهونات 139 تصرفاً بمبلغ 291 مليوناً و473 الفاً و366 درهماً، وفك الرهن عدد 25 تصرفاً بمبلغ 82 مليوناً و896 الفاً و746 درهماً، وعدد الهبات 32 تصرفاً بينما سجلت تصرفات البيع والشراء في الشهر نفسه من العام 2001 عدد 102 تصرف بمبلغ 187 مليوناً و312 الفاً و116 درهماً، والرهن 51 تصرفاً بمبلغ 203 ملايين و885 الفاً و507 دراهم، وفك الرهن 9 تصرفات بمبلغ 33 مليوناً و508 آلاف و124 درهماً، وعدد الهبات 12 هبة، ومن خلال المقارنة بين الاداء في فترة المقارنة يتضح استمرار التحسن في الاداء العام باتجاه العقار ايضاً خلال العام 2002. ابريل تحسن جدي وشهد شهر ابريل من العام 2002 زيادة تزيد عن الضعف بالنسبة للفترة نفسها من العام 2001 فقد اظهرت بيانات دائرة الاراضي والاملاك في دبي ان اجمالي عدد التصرفات في هذا الشهر بلغ 380 تصرفاً وبمبلغ اجمالي بلغ ملياراً و56 مليوناً و95 الفاً و816 درهماً مقابل 250 تصرفاً بمبلغ 638 مليوناً و313 الفاً و926 درهماً. وبلغ عدد تصرفات البيع والشراء بشهر ابريل العام الماضي 211 تصرفاً بمبلغ 505 ملايين و533 الفاً و488 درهماً، والرهن عدد 113 تصرفاً بمبلغ 397 مليوناً و609 آلاف و287 درهماً، وفك الرهن عدد 38 تصرفاً بمبلغ 152 مليوناً و953 الفاً و41 درهماً مقابل عدد 114 تصرفاً بالبيع والشراء بالعام 2001 بمبلغ 428 مليوناً و775 الفاً و116 درهماً، والرهن 87 تصرفاً و147 مليوناً و645 الفا و761 درهماً، وفك الرهن 22 تصرفاً بمبلغ 61 مليوناً و892 الفاً و623 درهماً والهبات 27 هبة. مايو يسجل تراجعاً وقد سجل شهر مايو العام 2002 تراجعاً في الاداء العام مقارنة بالشهر نفسه من العام 2001 حيث بلغ عدد التصرفات الاجمالية 338 تصرفاً بمبلغ اجمالي 681 مليوناً و9 آلاف و608 دراهم مقابل 408 تصرفات بالعام 2001 بمبلغ اجمالي 863 مليوناً و767 الفاً وقد انعكس ذلك على اجمالي مبالغ تصرفات البيع والشراء حيث سجلت عدد 193 تصرفاً بمبلغ اجمالي 354 مليوناً و860 الفاً و182 درهماً، والرهن 97 تصرفاً بمبلغ 241 مليوناً و370 الفاً و327 درهماً، وفك الرهن 23 تصرفاً بمبلغ 84 مليوناً و779 الفاً و99 درهماً، وعدد الهبات 25 هبة مقابل 185 تصرفاً بالبيع والشراء في شهر مايو 2001 بمبلغ 375 مليوناً و722 الفاً و187 درهماً، والرهن عدد 156 تصرفاً بمبلغ 342 مليوناً و564 الفاً و187 درهما، وفك الرهن 32 تصرفاً بمبلغ 145 مليوناً و430 الفاً و208 دراهم بينما بلغ عدد الهبات 43 هبة. يونيو تقارب المستوى وجاء شهر يونيو ليؤكد تقارب المستوى في الاداء بين شهري المقارنة بالعامين وان مال الميزان قليلاً لصالح الاداء بالعام الماضي فقد بلغ اجمالي عدد التصرفات بالشهر المذكور في العام 2002 حوالي 501 تصرف وبمبلغ اجمالي مليار و253 مليوناً و89 الفاً و294 درهماً مقابل عدد 278 تصرفاً بمبلغ اجمالي مليار و189 مليوناً و222 الفاً و602 درهم. وبلغ عدد تصرفات البيع والشراء في يونيو 2002 حوالي 204 تصرفات بمبلغ اجمالي 548 مليوناً، و344 الفاً و183 درهماً، والرهن عدد 244 تصرفاً بمبلغ 519 مليوناً و543 الفاً و183 الفاً، وفك الرهن 31 تصرفاً بمبلغ 185 مليوناً و201 الف و918 درهماً، والهبات 22 هبة مقابل عدد 111 تصرفاً بالبيع والشراء في شهر المقارنة بالعام 2001 بمبلغ اجمالي 315 مليوناً و937 الفاً و192 درهماً، والرهن عدد 100 تصرف بمبلغ 610 ملايين و780 الفاً و299 درهماً، وفك الرهن 32 درهماً بمبلغ 262 مليوناً و505 آلاف و111 درهما، والهبات 35 هبة. يوليو 2001 أفضل ومن خلال المقارنات يتضح ان شهر يوليو بالعام 2001 سجل اداء أفضل من الشهر نفسه بالعام 2002 حيث بلغ اجمالي التصرفات بالشهر الأخير بالعام الماضي 2002 حوالي 306 تصرفات وبمبلغ اجمالي 878 مليونا و817 الفا و155 درهماً مقابل 359 تصرفاً بمبلغ مليار و317 مليوناً و355 الفاً و147 درهماً، وبلغ عدد تصرفات البيع والشراء 137 تصرفاً وبمبلغ 332 مليوناً و861 الفاً و147 درهماً والرهن 68 تصرفاً بمبلغ 368 مليوناً و810 آلاف و643 الفاً، وفك الرهن 30 تصرفاً بمبلغ 177 مليوناً و145 الفاً و365 درهماً والهبات 71 هبة وهي الاعلى على مدار أشهر العام 2002. وفي المقابل بلغ عدد تصرفات البيع والشراء بشهر يوليو العام 2001 حوالي 136 تصرفاً بمبلغ 394 مليوناً و288 الفاً و884 درهماً، والرهن 162 تصرفاً بمبلغ 542 مليوناً و111 الفاً و466 درهماً، وفك الرهن 28 تصرفاً بمبلغ 380 مليوناً و934 الفاً و797 درهماً، وعدد الهبات 33 هبة. تصرفات اغسطس ويبدو ان صيف 2002 كان بارداً بالاداء مقارنة بصيف 2001 الذي كان أكثر حرارة وسخونة حيث تشير الارقام الى استمرار تفوق حركة التداولات بهذه الفترة مقارنة بالعام المنقضي فقد بلغ اجمالي عدد التصرفات بشهر اغسطس بالعام 2002 حوالي 184 تصرفاً وبمبلغ 369 مليوناً و335 الفاً و450 درهماً مقابل 485 مليوناً و923 الفاً و645 درهماً بالشهر نفسه من العام 2001، وبلغ اجمالي عدد تصرفات البيع والشراء في اغسطس 2002 80 تصرفاً وبمبلغ 121 مليوناً و460 الفاً و178 درهماً، والرهن عدد 62 تصرفاً بمبلغ 171 مليوناً و971 الفاً و976 درهماً، وفك الرهن 23 تصرفاً بمبلغ 75 مليوناً و903 آلاف و296 درهماً، والهبات 19 هبة بينما كان الاداء بالشهر المقابل بالعام 2001 في البيع والشراء عدد 80 تصرفاً بمبلغ 181 مليوناً و368 الفاً و820 درهماً، والرهن 85 تصرفاً بمبلغ 216 مليوناً و98 الفاً و797 درهماً، وفك الرهن 16 تصرفاً بمبلغ 88 مليوناً و56 الفاً و28 درهماً، والهبات 14 تصرفاً. سبتمبر المنوال نفسه وللشهر الثالث على التوالي يستمر الاداء الصيفي أفضل بالعام 2001 مقارنة بالعام 2002 فقد بلغ عدد التصرفات بسبتمبر 2002 حوالي 216 تصرفاً وبمبلغ اجمالي 537 مليوناً و289 الفاً و127 درهماً منها عدد 112 تصرفاً بالبيع والشراء بمبلغ اجمالي 233 مليوناً و842 الفا و382 درهماً، والرهن 60 تصرفاً بمبلغ اجمالي 263 مليوناً و222 الفاً و542 درهماً، وفك الرهن 16 تصرفاً بمبلغ 40 مليوناً و224 الفاً و203 دراهم، وعدد الهبات 28 هبة. بينما بلغ اجمالي عدد التصرفات في الشهر نفسه من العام 2001 حوالي 254 تصرفاً بمبلغ اجمالي 678 مليوناً و646 الفاً و441 درهماً، منها 118 تصرفاً بالبيع والشراء بمبلغ 352 مليوناً و451 الفاً و670 درهماً، وعدد 83 تصرفاً بالرهن وبمبلغ اجمالي 197 مليوناً و464 الفاً و289 درهماً، وفك الرهن 22 تصرفاً بمبلغ 127 مليوناً و548 الفاً و482 درهماً وعدد الهبات 31 هبة. أكتوبر عودة للتفوق ويعرف العقاريون بالسوق المحلية ان شهر أكتوبر يمثل بداية الموسم للنشاط بعد الاداء الصيفي وقد سجل هذا الشهر عودة للتفوق بالاداء للعام 2002 مقارنة بالشهور الثالثة السابقة. وقد بلغ اجمالي عدد التصرفات بيعاً وشراءً ورهناً وفك الرهن 259 تصرفاً وبمبلغ اجمالي مليار و370 مليوناً و335 الفاً و631 درهماً ليكون أكبر أرقام التداول بشهور العام 2002 منها عدد 132 تصرفاً بالبيع والشراء بمبلغ 394 مليوناً و73 الفاً و692 درهماً، وعدد 82 تصرفاً بالرهونات بمبلغ 684 مليونا و132 الفا و489 درهما، وفك الرهن 292 مليونا و129 الفا و450 درهما، وليسجل هذا الشهر اعلى نسب فك الرهن على مدار العام وهذا مؤشر على توافر السيولة لدى المستثمرين والاتجاه الفعلي لتسوية الديون مع البنوك، وبلغ عدد الهبات 27 هبة. وبالمقارنة نجد ان اكتوبر 2001 بلغ عدد التصرفات فيه 273 تصرفا بمبلغ اجمالي مليار و25 مليونا و335 الفا و30 درهما، منها 130 تصرفا بالبيع والشراء بمبلغ 168 مليونا و426 الفا و672 درهما، والرهن عدد 84 تصرفا بمبلغ اجمالي 648 مليونا و957 الفا و82 درهما، وفك الرهن 33 تصرفا بمبلغ 161 مليونا و951 الفا و276 درهما، وعدد الهبات 26 هبة. ومن قراءة الارقام يتضح انه خلال العامين الماضيين يسجل شهر اكتوبر اعلى النسب في تعاملات الرهن وفك الرهن حيث يبدأ الموسم العقاري بعد الصيف، ويتجه المستثمرون إلى توضيح مراكزهم مع المصارف. نوفمبر حركة مميزة كما يتضح من خلال ارقام المقارنة ان الربع الاخير من العام 2002 سجل تفوقا مقارنة بالفترة نفسها من العام الاسبق فقد اظهرت البيانات الاحصائية ان شهر نوفمبر بالعام 2002 سجل اجمالي عدد التصرفات 210 تصرفات بمبلغ اجمالي 796 مليونا و643 الفا و53 درهما منها 390 مليونا و959 الفا و258 درهما، 108 تصرفات بالبيع والشراء، وبلغ عدد الرهونات 64 تصرفا بمبلغ 550 مليونا و89 الفاً و316 درهما، وفك الرهن 14 تصرفا بمبلغ 89 مليونا و594 الفا و245 درهما والهبات 24 هبة. وبالمقارنة نجد ان عدد التصرفات الاجمالية بالشهر نفسه من العام 2001 قد بلغ 220 تصرفا بمبلغ 489 مليونا و600 الف و820 درهما منها عدد 107 تصرفات بالبيع والشراء بمبلغ 255 مليونا و435 الفا و767 درهما، والرهن عدد 68 تصرفا بمبلغ 158 مليوناً و724 الفا، و745 درهما، وفك الرهن 19 تصرفا بمبلغ 105 ملايين و440 الفا و208 دراهم، والهبة 26 هبة. خلاصة ويتضح من المقارنة خلال الشهور الماضية رغم ان النتائج الاولية تشير إلى ان حجم المبيعات بشهر ديسمبر 2002 يقارب 298 مليون درهم مقارنة مع 232 مليون درهم، ان اجمالي مبالغ التصرف بالعقارات بسوق دبي العقارية من بيع وشراء ورهن وفك رهن يقارب 10 مليارات درهم، مقارنة مع 8.6 مليارات درهم بالعام 2001، وهو ما يؤكد زيادة التوجه إلى العقار، وان هذه المبالغ تعود إلى السوق التقليدية في معظمها حيث ان المشروعات الجديدة لا تدخل في هذه الحسابات. ويؤكد ذلك ان المستثمرين وخلال العامين الماضين زاد توجههم إلى العقار بحكم عوامل محلية وعالمية دفعت بهذا الاتجاه منها عودة جزء من الاموال المهاجرة للاستثمار العقاري خاصة مع الاضطرابات التي تشهدها اسواق الاسهم العالمية، كما ان الاسهم المحلية لا تشكل عامل جذب في الوقت الحالي، كما كانت عليه في وقت سابق، بالاضافة إلى انخفاض العائد على الودائع بالمصارف. وفي موازاة ذلك دفعت عوامل الاستقرار بالقيمة الايجارية بعد التراجع التصحيحي الذي حدث منذ عامين والعائد المجزي الذي يتراوح بين 8 - 12% وفي بعض الاحيان 15% هؤلاء المستثمرين للعودة إلى السوق العقارية مجددا بعد فترة ترقب، ولكن في المقابل نجد ان طموحات العقاريين لاتزال اكبر من ذلك حيث لايزال كبار المستثمرون يترقبون وينتظرون ما ستسفر عنه التحركات السياسية والعسكرية في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالمواجهة العسكرية المرتقبة بين الولايات المتحدة والعراق، وايضا ما يتعلق بالمشكلة الفلسطينية. ولاشك ان الاستقرار السياسي بالمنطقة يؤثر على توجهات حركة الاستثمار فيها واذا كانت دولة الامارات وبفضل سياستها المتوازنة بعيدة عن التأثيرات المباشرة الا انها تظل تتأثر بما يتأثر به العالم اجمع. عوامل اخرى ولعله من المفيد ان نذكر ان هناك عوامل اخرى تسهم بشكل مباشر في الاقبال على السوق العقارية منها ان العقار يعد من ايسر الادوات الاستثمارية حيث انه يمكن للمستثمر ان يحصل على عائد فوري لاستثماراته وبعد توقيع العقد مباشرة من خلال التوجه إلى شراء البنايات أو المزارع أو الفنادق والابراج الجاهزة وهذا يفسر سر الاقبال على البنايات الجاهزة خاصة من قبل المستثمرين الذين لديهم سيولة مالية ولا يملكون الخبرات اللازمة لادارة مشروعات استثمارية بقطاعات اخرى تجارية ام صناعية. كما ان العقار ملاذ آمن في وقت الازمات ومرتبط مع الانسان منذ نشأته الاولى، كما اثبتت التجارب انه مهما كانت الازمات التي يتعرض لها فانه «يمرض ولا يموت». كتب مطفى عويضة: