الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 قال متعاملون ان سوق الاسهم السعودية وهي كبرى اسواق الاسهم في العالم العربي قاطبة انهت سنة 2002 مرتفعة بنسبة 3.6% بعد ان تراجعت عن ارتفاعاتها القياسية من جراء المخاوف من اندلاع حرب ضد العراق وقبل بدء تداول اسهم شركة الاتصالات السعودية التي تحتكر قطاع الاتصالات في المملكة. وقال سماسرة انه من الممكن ان تستأنف السوق صعودها في سنة 2003 مدعومة بقوة اسعار النفط واصلاحات ترمي لتعزيز الشفافية اذا لم تستمر اي حرب محتملة ضد العراق لفترة طويلة. واغلق المؤشر العام للاسهم السعودية على 2518.08 نقطة مرتفعا بنسبة 3.6% خلال السنة بعد ان وصل الى اعلى مستوياته على الاطلاق متجاوزا 2900 نقطة في مايو، وكان المؤشر قد ارتفع بنسبة 7.6% في سنة 2001. وقال بشر بخيت من مركز بخيت للاستشارات المالية ان خسائر الحرب المحتملة انعكست فعلا في اسعار الاسهم ومن ثم فانه اذا لم تستمر الازمة العراقية لفترة طويلة فمن المتوقع ان ترتفع السوق عندما يبدأ تداول سهم شركة الاتصالات السعودية. وطرحت السعودية هذا الشهر 30% من اسهم الشركة في اكتتاب عام اولي حجمه 15.3 مليار ريال «اربعة مليارات دولار» للمواطنين وصندوقي معاشات محليين وصناديق للضمان الاجتماعي في المملكة. وقال متعاملون ان الكثير من المستثمرين باعوا اسهما لشراء اسهم شركة الاتصالات السعودية وهو الامر الذي يعزى اليه التراجع الاخير في الاسعار في السوق. واوضح بخيت ان قانونا جديدا سيصدر لتنظيم السوق يمكن ان يساعد البورصة ايضا بزيادة الشفافية والسماح بالمزيد من تسجيل اسهم الشركات في جداول السوق. وهناك حوالي 70 شركة مسجلة في جداول السوق وهذا العدد يمثل نحو خمس العدد المسجل في الاسواق المناظرة. وتبلغ القيمة السوقية للاسهم المتداولة نحو 70 مليار دولار. رويترز