الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 دعت كوريا الشمالية أمس الى ادخال اصلاحات جديدة على اقتصادها المتداعي في الوقت الذي تواجه فيه عقوبات بسبب برنامجها النووي. وفي الوقت الذي حل فيه الشتاء بقوة في البلاد، دعت افتتاحية مشتركة لثلاث صحف رسمية بمناسبة عيد رأس السنة، الى اعتماد تغييرات لتحسين مستوى عيش المواطنين. وشددت الافتتاحية على ضرورة تحسين الادارة «للسماح باحراز تقدم كبير في بناء الاشتراكية الاقتصادي». وأضافت «علينا ادارة الاقتصاد بطريقة نضمن فيها اكبر قدر ممكن من المكاسب مع احترام المبادئ الاشتراكية». ودعت الافتتاحية خصوصا الى الابتكار في مجال الطاقة والنقل بعدما علقت الولايات المتحدة وحلفاؤها عمليات تزويد النظام الستاليني بالوقود لحمله على التخلي عن طموحاته النووية. كما دعت الى تحديث الصناعات الخفيفة لزيادة انتاج السلع الاستهلاكية والى زيادة الانتاج الزراعي. وتعاني كوريا الشمالية منذ العام 1995 من ازمة غذائية وعجز في مجال الطاقة بسبب ازمة اقتصادية حادة. وتفيد تقديرات ان المجاعة والامراض حصدت اكثر من مليوني ضحية. وفي محاولة لتحسين أوضاعها ادخلت بيونغ يونغ الصيف الماضي سلسلة من الاصلاحات الاقتصادية. أ.ف.ب