الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 أغلقت الاسهم الاميركية متباينة بعد جلسة متقلبة في نهاية عام مخيب للامال حيث ارتفعت أسهم بعض شركات الصناعات العسكرية والفضاء وسط توقعات بحرب اميركية ضد العراق في حين تراجعت اسهم شركات اخرى بسبب بيانات ضعيفة لثقة المستهلكين. وكانت التداولات خفيفة مع غياب المستثمرين عن اخر جلسات عام 2002 الذي شهد اسوأ هبوط للسوق في عقود. وانهى مؤشر داو جونز الصناعي العام منخفضا 17 في المئة مسجلا اسوأ اداء منذ عام 1977. وهذا هو ثالث عام على التوالي من الانخفاض لكل من مؤشري داو جونز وستاندارد اند الاوسع نطاقا وهو شيء لم يحدث منذ اعوام 1939 و1940 و1941. وقال اندرو بيكر نائب رئيس تعاملات ناسداك في مؤسسة ويدبيش مورجان للاوراق المالية في لوس انجلوس «انها نهاية ثلاثة اعوام متتالية من الالم. لم يهتم احد بالتعاملات اليوم». وحسب بيانات غير رسمية اغلق داو جونز مرتفعا 8.78 نقاط اي بنسبة 0.11% الى 8341.63 نقطة في حين ارتفع مؤشر استاندارد اند بورز 0.43 نقطة اي 0.05% الى 879.82 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 4.05 نقاط اي بنسبة 0.3% الى 1335.49 نقطة. رويترز