الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 أعلنت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة عن تفاصيل مشاركتها في فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2003 من خلال واحة السجاد التي ستقام للعام الثامن على التوالي في القاعة الغربية لمطار دبي الدولي. وستقام الواحة على مساحة 12 ألف متر مربع بمشاركة 77 عارضاً يعرضون السجاد المشغول في أشهر الدول المنتجة للسجاد اليدوي مثل ايران والهند وأفغانستان وتركيا وجمهوريات اسيا الوسطى. وقال عامر علي مدير أول إدارة العلاقات العامة والترويج والمعارض في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ورئيس واحة السجاد 2003 خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بحضور صلاح النقي نائب رئيس لجنة واحدة السجاد ان الواحة تضم هذا العام نحو 100 ألف سجادة يدوية تتراوح قيما بين 5،12 مليار درهم مؤكداً على أهميتها باعتبارها أكبر معرض للسجاد اليدوي في المنطقة ومن بين أكبر المعارض من نوعها على مستوى العالم، حيث تعرض فيها أنواع مختلفة ومتميزة من السجاد اليدوي مصنوعة يدوياً من الحرير والصوف أو الاثنين معاً لمدة شهر كامل طيلة مهرجان دبي للتسوق الذي يقام خلال الفترة من 15 يناير الى 15 فبراير 2003 ، واشار الى ان قيمة مبيعات العام الماضي بلغت اكثر من 50 مليو درهم وزارها نحو 150 ألف زائر متوقعاً أن تتزايد هذه الارقام في الدولة في الجديدة لواحة السجاد بعد ان ترسخت مكانتها لدى قطاعات عريضة من المواطنين والمقيمين في الدولة وزوار مهرجان دبي للسوق. وأضاف عامر على ان الواحة تتميز هذا العام بعرض تشكيلة واسعة من مختلف أنواع السجاد اليدوي مما سيعطي هذا الحدث طابعا خاصا ويوفر فرصة مميزة للزوار من خلال تعدد الخيارات التي ستتاح أمامهم بالإضافة الى حصولهم على أسعار أقل بكثير من أسعارالأسواق العادية خارج إطار الواحة، نظرا للتسهيلات الجمركية التي يحصل عليها المشاركون خلال فترة العرض التي ستمتد الى 32 يوماً. وأوضح المزروعي ان واحة السجاد قد ساهمت الى حد كبير في إرساء موقع دبي كأحد أهم مراكز بيع السجاد اليدوي على مستوى منطقة الشرق الأوسط بنوع خاص وعلى المستوى العالمي بشكل عام. وتفيد الدراسات أن هذا القطاع قد بدأ بتحقيق نسبة نمو سنوية تتجاوز 25% منذ الانطلاقة الأولى للواحة في العام 1996 كأحد أبرز الفعاليات التي تقام خلال مهرجان دبي للتسوق والتي يقوم بزيارتها في كل سنة عشرات الألوف من المتسوقين ومتذوقي السجاد اليدوي الذي يرتقي إلى درجة الفن. وأكد أن تجارة السجاد لها ارتباط وثيق بتاريخ دبي القديم والجديد، وقد كان لهذا القطاع مساهمة جيدة في نمو اقتصادها، حيث يتواجد فيها أكثر من 100 شركة وتاجر يعملون في المضمار، 15 منهم يتمتعون بشهرة عالمية خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وكندا.. وهذا الأمر جعل من دبي نقطة مهمة للدول المنتجة للسجاد اليدوي لإعادة تصدير منتجاتها بمختلف أنواعها وترويجها، حتى أن الأسعار تعتبر أقل منها في دول المنشأ. من جهته قال عامر علي: أن مؤسسة الموانئ والجمارك و المنطقة الحرة سعت دائما إلى دعم جميع الأنشطة التي تساهم في تطوير وتنمية العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بما يخدم المصلحة العامة، وتعتبر واحة السجاد التي تنظمها خلال فعاليات مهرجان دبي للتسوق واحدة من تلك الأنشطة التي تتمتع بشهرة واسعة تخطت حدود الوطن والمنطقة لتصل إلى أنحاء متفرقة من العالم، مما يخدم الهدف الذي تسعى إمارة دبي إلى تحقيقه. وأضاف: ان هذا الحدث يشكل أيضا مناسبة مهمة جدا لعرض ما هو قديم وقيم من السجاد اليدوي وما هو حديث وفاخر في آن واحد، فبعض القطع التي ستعرض يعود تاريخ صنعها إلى عشرات أو مئات السنين. وقال: ان لجنة واحة السجاد قامت هذا العام بتوسيع نطاق الحملة الإعلامية والإعلانية خصوصا على المستويين الخليجي والعربي، وجهزت حملة واسعة تشمل الصحف العربية التي توزع في مختلف العواصم العالمية، والصحف الخليجية المعروفة باللغتين العربية والانجليزية بالإضافة طبعا الى الصحف المحلية والإذاعات والتلفزيونات والمجلات. وتوقع أن يرتفع عدد الزوار بشكل قياسي هذا العام نظرا للحملة الإعلانية الكبيرة التي سيتم إطلاقها محليا وإقليميا في مطلع العام 2003 بالإضافة الى المشاركة في الحملات الميدانية التي تم تنظيمها للترويج لفعاليات مهرجان دبي للتسوق في عدد من الدول الخليجية والعربية والغربية. من جانبه قال صلاح النقي ان واحة السجاد تكتسب أهميتها لكونها أحد ابرز المعارض المخصصة للسجاد اليدوي عالميا وعلى مستوى الشرق الأوسط بالاضافة إلى جمعها لعدد كبير من أجنحة عرض السجاد يبلغ 77 جناحا مما يوفر حرية الاختيار للزوار والتجار لشراء ما يرغبون به والانتقاء من مكان واحد. وأشار النقي الى أن السجاد المعروض في الواحة يبدأ سعره من 200 درهم ويصل إلى ملايين الدراهم مما يناسب جميع الأذواق والميزانيات ويجعل الواحة وجهة مثالية لكافة فئات المجتمع والزوار من الراغبين في شراء السجاد وإقتنائه ومشاهدة طريقة حياكته وتصنيعه ، حيث لاقت الواحة إقبالاً كبيراً في مهرجان دبي للتسوق 2002 من قبل المقيمين والزوار بمختلف الجنسيات العربية والخليجية والأوروبية والآسيوية والأفريقية والأميركية والاسترالية وذلك حسب الإستبيانات التي قامت بها اللجنة المنظمة للواحة. وذكر النقي بأن جوائز السحوبات اليومية والأسبوعية لهذا العام ستكون ذات قيمة عالية حيث ستشمل أطقم وساعات ألماس مقدمة من مجوهرات المنصور وإقامة مجانية مقدمة من فندق «هوليداي إن كراون بلازا» ومفارش وحقائب سفر مقدمة من محلات شريف وأطقم أوان منزلية مقدمة من مجموعة الصميم ومستحضرات صحية مقدمة من صيدلية المنارة ،مشيراً إلى أن كوبونات السحب ستقدم للمتسوقين مقابلمل عملية شراء بقيمة 500 خمسمئة درهم من الواحة مما يؤهل المتسوقين من الواحة لدخول السحب اليومي والأسبوعي مشيرا أيضا إلى وجود بعض محلات بيع التحف. وتجدر الإشارة إلى أنه سيشارك في هذا الحدث نخبة من أشهر التجار والمصنعين للسجاد اليدوي في العالم ويتخذون من دبي مقرا لهم لإعادة تصدير منتجاتهم أو لبيعها في الأسواق المحلية للزوار والسياح الذين يزورون الإمارة على مدار السنة. وستوفر الواحة للزوار تشيكلة ضخمة من المنتجات الأصلية التي تتمتع بجودة عالية وتلبي كافة الأذواق والمتطلبات حيث تشتمل على أنواع عديدة مشهورة من السجاد الفارسي والأصفهاني والتبريزي والهمذاني وسجاد قم ونائين وغيره من السجاد المعروف مثل الأفغاني والهندي والكشميري والباكستاني والتركي ومن بعض جمهوريات آسيا الوسطى. كتب وجيه عبدالعاطي: