الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 تعتزم «الإمارات للعطلات»، شركة تنظيم برامج العطلات الخارجية التابعة لطيران الإمارات، وهيئة تنمية السياحة الأردنية تنظيم حملة مكثفة مطلع العام الجديد لتشجيع المزيد من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها على زيارة الأردن للإطلاع على معالمها الشهيرة والاستمتاع بما توفره تلك الدولة لزوارها من خيارات وتجارب متنوعة. وتأتي هذه الحملة في ضوء تقارير تفيد تسجيل نمو كبير في حركة السياح من دول مجلس التعاون الخليجي إلى الأردن خلال العام المنصرم، وتهدف إلى ترويج الأردن كمحطة للسياحة العائلية. ولا تحتاج الرحلة إلى الأردن بالطائرة إلى أكثر من 3 ساعات انطلاقاً من دبي. وتسير طيران الإمارات خدمة منتظمة بين دبي والعاصمة عمان بمعدل رحلة يومية. وتنعم الأردن بنعمة الأمن والأمان وبكرم الضيافة العربية الأصيلة، وتتميز بجو معتدل الحرارة صيفاً وبارد شتاءً، كما تضم العديد من المواقع الأثرية والتاريخية والمزارات الدينية، إضافة إلى البحر الميت، الذي يعد أخفض بقعة عن مستوى سطح البحر في العالم ويشتهر بأملاحه والطين ذي الخصائص العلاجية والتجميلية. ويقوم على شاطئ البحر الميت اثنان من المنتجعات الصحية العالمية الراقية. وكان تيم لين-ستوت، مدير التسويق الإقليمي للشرق الأوسط في «الإمارات للعطلات»، قد زار الأردن مؤخراً والتقى مع وليد مهاجر مدير التسويق في هيئة السياحة الأردنية ومازن التلهوني المدير الإقليمي للأسواق العربية. وجرى بحث القيام بمبادرات تسويقية مشتركة. وزار تيم منتجع موفينبيك البحر الميت ومنتجع ماريوت وادي الأردن. وقد شيد منتجع موفينبيك على نمط القرية الأردنية التقليدية ويقوم وسط حدائق رائعة تمتد حتى شاطئ البحر الميت. وفي الجوار، يقوم منتجع ماريوت وادي الأردن، الذي افتتح في أوائل ديسمبر 2002، ويوفر المنتجعان مرافق فندقية فاخرة ومرافق صحية متكاملة. وقال تيم: «يشتهر الأردن بمواقعه التاريخية والأثرية العديدة، وأهمها مدينة البتراء والأطلال الرومانية في جرش، إضافة إلى الأماكن الدينية مثل جبل نيبو وكنائس مأدبا القديمة المرصعة بلوحات الفسيفساء الجميلة. وأضاف: «أصبح لدى الأردن الآن منتجعان صحيان فاخران بمستوى عالمي يجذب السياح، وخاصة عملاء «الإمارات للعطلات» الذين يبحثون دوماً عن تجارب فريدة».
