الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 أكدت هيئة السياحة البريطانية ان الاوضاع الاقتصادية فى العديد من دول العالم وكذلك المخاوف من وقوع عمليات ارهابية ساهمت فى انخفاض الطلب على السفر الدولى بغرض السياحة سواء لبريطانيا أو لغيرها من بلدان العالم خلال النصف الثانى من العام 2002. وقال متحدث باسم هيئة السياحة التابعة لوزارة الثقافة البريطانية فى تصريحات للصحفيين امس ان الهيئة تتوقع ان تشهد السياحة الى بريطانيا انتعاشا بنسبة تتراوح بين ثلاثة الى أربعة بالمئة خلال العام الجاري بالمقارنة بعام 2002 الماضى رغم تلك الظروف التى يمر بها العالم. وأشار المتحدث الى ان هناك تراجعا ملحوظا منذ عدة سنوات فى أعداد الاجانب الذين يأتون لبريطانيا بغرض تعلم اللغة الانجليزية فى مدارسها وجامعاتها حيث شهدت نسبة الطلاب الدارسين فى بريطانيا تراجعا بواقع 17% خلال الفترة من العام 1997 وحتى العام 2000 فيما لم تتحسن تلك النسبة خلال العامين الماضيين نتيجة للارتفاع الملحوظ فى الاسعار وبالتالى زيادة تكاليف الدراسة والاقامة فى بريطانيا . وأوضح ان الدارسين الاجانب انصرفوا الى بلدان أخرى لتعلم الانجليزية على رأسها جمهورية ايرلندا والولايات المتحدة الاميركية وجنوب افريقيا واستراليا وغيرها، مشيرا الى ان من بين البلدان التى تراجعت نسبة الزائرين من مواطنيها لبريطانيا كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبرازيل والارجنتين. وأضاف ان السائحين والزائرين الالمان انخفضت نسبتهم بدرجة كبيرة خلال عام 2002 نتيجة للظروف الاقتصادية التى تمر بها المانيا خلال العام وارتفاع تكاليف الاقامة والسياحة فى بريطانيا، مشيرا فى الوقت نفسه الى ان هناك زيادة فى اعداد الزائرين لبريطانيا من بلدان أوروبية أخرى مثل فرنسا واسبانيا وايطاليا والنرويج والدانمارك وبلجيكا.